جليلة عمامي

جليلة عمامي

أوّلا يتطلّب هذا المشروع قولا بسيطا واضحا حاسما فعّالا وجريئا منذ البداية ومنذ تسلّم المسؤولية.

حين تكون تونس الثورة وإبداعاتها سواء اتفقنا على مفهوم الإبداع وقيمة الخلق الإبداعي وأهمية المبدع أو اختلفنا فالحاضن الأساسي لكلّ هذا هو تونس، هذه الأربعة أحرف التي باسمها ترفع عاليا وباسمها أيضا وانّما زيفا و إيهاما هذه المرّة ومرّات كثيرة من قبل وربّما بل الأكيد

• القرار: فتح المؤسسات التربوية صيفا للأنشطة الثقافية والرياضية وحفظ القرآن ... قرار ايجابي وهادف في ظاهره ومدانٍ كلّ من يعترض عليه إلى حدّ المسّ من شخصه وإنسانيته خاصّة في ما يتعلّق بحفظ القرآن ...

مفهوم الأنسنة في الثقافة الغربية خرج وبشكل نهائي من قيد الفكر الدّيني وذلك منذ القرنين الخامس والسادس عشر حيث بدأ التحوّل من الدّين إلى العلم والفلسفة أي من الّله إلى الإنسان ومن الماضي إلى الحاضر ثمّ المستقبل أي أنّ مركز الاهتمام تحوّل من الّله إلى الإنسان إلا أنّ هذا المفهوم

عبارة جميلة تعلّمناها ونتغنّى بها كلّما تضايقنا من هذا الوطن ، كنّا نقولها حتّى نُسمِعه إيّاها بنبرة الحبّ والتمرّد والعتاب ، لم أكن أدرك أنّني سأرى ذلك يتجسّد على أرض واقع مدينة هناك في أقصى الجنوب التونسي ، مدينة نسمّيها اليوم مدينة الصّمود ، وهي كذلك منذ عشرات السنين بمعنى آخر للصمّود .

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا