بيئة

لمَ يتفنن العرب في تفويت جل الفرص المتاحة لهم لإحداث التغير وتجسيد بعض الحلم المشترك؟

للشباب والأطفال والنساء الحق في الحياة في محيط صحي قابل للعيش.. فهذه الفئات والشرائح تمثل القوى الأكثر أهمية وهشاشة في نفس الوقت داخل المجتمع

ينظم مركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة يوم 22 نوفمبر 2022، بجربة، ندوة حول موضوع «ريادة الاعمال البيئية:

مازال العالم يحبس أنفاسه مع توالي مظاهر تغير المناخ القصوى، وتلكؤ الساسة وأصحاب المصالح في الإيفاء بالتعهدات المطلوبة

تقصر مصادفات غريبة نظر الكثيرين للبيئة عندنا في النفايات وتعزل نظر العامة وكثير من النخب في الشأن البيئي عن التحكم في النفايات والتخلص من القمامة وما جاورها..

يرى كثيرون أن تسارع وتيرة تغير المناخ وتواتر مظاهره العنيفة والقصوى، يؤشر على نهاية العالم، وتبقى فرص نجاة أخيرة قد يكون من بينها التفاوض والدبلوماسية المناخية.

أفق البيئة الزاهر مرتهن بانتعاش الضمير البيئي الجمعي كذلك من خلال التواصل والتوعية والتربية البيئية.

ينتهي العام الحالي قريبا على وقع تسارع وتيرة الأحداث الطببيعية القصوى وتجليات تغير المناخ من جفاف وأمطار طوفانية وحرائق .

الأوزون لا يهمنا ؟؟

طبقة الاوزون وثقبها المتسع يشغل البيئيين ويشكل شبحا وكابوسا لآلاف المتابعين لشانه المرتبط بسلوك البشر وفعلهم الملوث المدمر للمنظومات البيئية فوق الأرض وفي الغلاف الجوي.

يعتبر الأمن الجيني والسلامة الإحيائية من الرهانات الأساسية والاستراتيجية للشعوب والأمم، وقد تأكدت اليوم أهمية العناية

الصفحة 1 من 56

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا