بيئة

سكر المصب..
مستقبل بيئتنا في تثمين فضلاتها..

المرء حديث بعده..
وفاء لمن علمونا الوفاء..
على الأرض ما يستحق الحياة..وفي ذاكرتنا أحياء يحتضنهم ثرى الخضراء..

هنالك تواصل ما بين أمنا البيولوجية وأمنا الأرض، وفق مشروع طريف مهم للمفكر الشاعر عبد اللطيف العثماني..

على طريق صون منظوماتها وترشيد استعمال مواردها للتنمية المستدامة، يتوجب على بلادنا رسم وتبني

يقول البعض أن البيئة في بلادنا تعيش موسم خريف، وتعرف الشحوب والجدب والتصحر والتدهور والانجراد؟

هل نملك الطاقة للانتقال البيئي؟

هل نعي أهمية الطاقة واستبدالها في سياق الديمومة؟
في ظل تفاقم عجز موازنة الطاقة الأولية وارتفاع أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية بالإضافة إلى تزايد المخاطر

الشعب يريد..
المواطن يطالب..
المتساكنون يرتقبون..

ماذا بقي في الرصيد، ام إن الحساب في الأحمر الأرجواني أو القرمزي؟؟
من سيقرضنا بعد اليوم؟
المدخرات بالخارج هل تغطي العجز؟

تمثل السياحة أحد الحقول الذي تجتمع فيه رهانات الاقتصاد الوطني القائم على موارد تقليدية وهشاشة المنظومات والفرص المتسعة لإمكانات توفير حلول قادمة من مراجعة

البيئة نفايات وعمل بلدي ونظافة؟ قريبا بأنهج نظيفة، نبلغ غاية المرام، ونحقق آخر الأحلام؟ لا لم يصبح الحلم حقيقة،

الصفحة 1 من 48

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا