بيئة

تطرح إشكالاتنا البيئية المحلية والدولية أسئلة كثيرة حول مصادر الخلل وسبل الحل.

من الافلام الخضراء.. ولقطاتها المبهرة صور ناطقة ومعبرة.. السينما محمل لتغيير الوعي وإعادة بناء السلوك.. في اتجاه الاستقامة والرشد.

في غياب المواطنة والحوكمة تتقلص حظوظ نجاح وديمومة أي مشروع بيئي.

لبيب ، المحاصر من رموز النظام البائد، ثم ماذا؟

وهل فات قطار تحويل الفكرة لواقع وقد أخذت أكثر من وقتها تصورا وتنظيرا وتشخيصا، وظلت العناوين والشعارات وغاب الفعل والتطبيق؟

في كل ناحية نقطة سوداء، تكدس نفايات، بالوعة مكشوفة أو شجرة مقطوعة و.. الكل يتذمر ويشكو ، والوضع قي أنهج وأزقة وأحياء شعبية يوحي بأن الحال في مدن إفريقية

في كل ناحية نقطة سوداء، تكدس نفايات، بالوعة مكشوفة أو شجرة مقطوعة و.. الكل يتذمر ويشكو ، والوضع قي أنهج وأزقة وأحياء شعبية يوحي بأن الحال في مدن إفريقية

لدي حلم، أخضر..
هل انقضى زمن لبيب، وفاته القطار؟

رغم البون الشاسع بين واقع القمامة وحلم التعافي الايكولوجي والهوة السحيقة بين حال البيئة الحضرية وهموم التنظيف والتحكم في الفضلات،

نحن، شبكة تونس الخضراء والتي تتكون من مجموعة من الخبراء وعديد الجمعيات البيئية وكل حساسيات المجتمع المدني ندين ونندد بشدة إقدام شركة تونسية

الصفحة 1 من 47

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا