إقتصاد

تجري وكالة التصنيفات الائتمانية ”موديز“ مراجعة عالمية لتصنيفاتها للشركات في ضوء فيروس كورونا وهبوط أسعار النفط

تأثرت التجارة العالمية جراء انتشار فيروس كورونا على الرغم من أن غلق الحدود استثنى نقل السلع ويبقى الخوف من فقدان منتوجات

لا اختلاف اليوم في العالم حول الأضرار الكبيرة التي يتوقع أن تصيب الاقتصاد العالمي ومن ثمة الاقتصاد الوطني من تبعات

من يوم إلى أخر تشتد أزمة النقص المسجل في عدد من السلع التي تعد أساسية للتونسي ، وتنتشر أخبار النقص أو الفقدان كسرعة النار في الهشيم ،

• الترفيع في حصة المطاحن بـ 10 %
• مخزون القهوة والشاي والسكر يغطي الاستهلاك الى منتصف سبتمبر القادم
• ماكينة الانتاج تعمل دون توقف

امتدت ممارسات اللهفة التي عمت المتاجر والمساحات الكبرى خلال الأسابيع الأخيرة بعد تسجيل حالات مرضية في تونس بفيروس الكورورنا

أكدت وزارة التجارة توفر العرض لأهم المواد الحساسة وكثيرة الاستهلاك من الخضر والغلال واللحوم خلال الفترات الحالية والقادمة،

أبقت المؤسسة الفرنسية للتأمين على التجارة الخارجية (كوفاس) على تصنيف تونس عند C مع مخاطر عالية. ومناخ الأعمال

يبدو أن السؤال الذي يطرحه اليوم كل من المهنيين والمختصين في قطاع السياحة والنقل خاصة ، حول سبل مواجهة التوسع

تزامنا مع المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا ،وضعت وزارة التجارة برنامجا استعجاليا إستباقيا لمراقبة السوق يرتكز أساسا

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا