قضية "الجلسة العامة الاستثنائية لهيئة المحامين" 10 جوان أمام دائرة الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف

تعقد دائرة الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بتونس يوم

الأربعاء جلسة للنظر في الطعن الذي تقدمت به الوكالة العامة في إجراءات الجلسة العامة الاستثنائية للهيئة الوطنية للمحامين المنعقدة في غرة ماي 2026.

دعا عميد المحامين بوبكر بالثابت كافة المحامين للتنسيق مع رؤساء الفروع الجهوية لإعلام نياباتهم عن الهيئة الوطنية للمحامين في القضية الاستئنافية التي ستعقد جلستها يوم الأربعاء الموافق لـ10 جوان الجاري لدى دائرة الرئيس الاول لمحكمة الاستئناف وذلك بطلب من الوكيل العام بالنيابة طعنا في الجلسة العامة الاستثنائية المنعقدة في غرة ماي المنقضي.

وكانت الوكالة العامة لدى محكمة الاستئناف بتونس قد قررت الطعن في إجراءات انعقاد الجلسة العامة الاستثنائية للمُحامين المنعقدة بتاريخ 1 ماي 2026.

واستند الطعن شكلا إلى أحكام الفصل 74 من المرسوم عدد 79 لسنة 2011 المؤرخ في 20 أوت 2011 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة الذي ينصّ على جواز الطعن بالاستئناف في قرارات الجلسات العامة للمحامين وإجراءات انعقادها لدى محكمة الاستئناف التي يوجد بدائرتها مقر الهيئة من الوكيل العام المختص وغيرهم ممن لهم مصلحة طبق أحكام الفصل 75 من المرسوم. وأصلا إلى أحكام الفصل 54 من مرسوم المحاماة الذي يشترط لصحة الجلسة العامة الاستثنائية للمحامين حضور ثلث المحامين الذين لهم حق التصويت طبق أحكام الفصل 53 من المرسوم وفي صورة تعذر حصول هذه الأغلبية يكتفي بأغلبية الحاضرين وذلك في جلسة موالية تقع الدعوة إلى انعقادها في أجل لا يقل عن خمسة عشر يوما ولا يتجاوز الشهر.

ووفق تصريح سابق لـ"وات" قال مصدر قضائي انه وفي إطار الحقّ المخول له طبق أحكام الفصل 74 من مرسوم المحاماة في ممارسة الرقابة على إجراءات الجلسات العامّة المبلغة قراراتها إليه فقد تولى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بتونس الطعن بالاستئناف في إجراءات انعقاد الجلسة العامة الاستثنائية للمحامين من حيث شروط انعقادها وعدم التنصيص في الإعلام بلائحة الجلسة المذكورة المبلغة للوكيل العام على توفر النصاب القانوني المستوجب بالنص وهو ثلث المحامين الذين لهم حق التصويت طالبا على ذلك الأساس إبطالها.

وللإشارة فان الهيئة الوطنية للمحامين كانت قد عقدت في غرة ماي 2026 جلسة عامة استثنائية بحضور عدد هام من المحامين توجت بجملة من التوصيات. وبناءا عن تلك التوصيات تم إقرار جملة من التحركات الاحتجاجية من بينها حمل الشارة الحمراء وتنفيذ إضرابات عامّة حضورية جهوية انطلقت منذ 19 ماي 2026. ومن المنتظر أن يتم تنفيذ إضراب عام وطني حضوري في كامل محاكم الجمهورية مع تجمع عام بقصر العدالة بتونس وذلك يوم الخميس الموافق 18 جوان 2026.

وكانت وزارة العدل قد أكدت في بلاغا أن "تحركات المحامين لا تأثير لها على سير مرفق العدالة ".

وقالت الوزارة في بلاغها انذاك أن "ما أعلنته هيئة المحامين من اعتزامهم القيام بتحركات وامتناعهم عن تقديم الخدمة في علاقتهم بحرفائهم لا تأثير له على سير مرفق العدالة، إذ أن سائر المحاكم بكامل تراب الجمهورية ستواصل الاضطلاع بواجبها في ظروف عادية من انعقاد للجلسات للفصل في القضايا المنشورة وتقديم الخدمات الإدارية بكتابات المحاكم، وذلك ضمانا لإيصال الحقوق إلى أصحابها وتفاديا للإضرار بمصالح المتقاضين".

 

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115