معادلة القوة والدبلوماسية.. إلى أين تتجه المواجهة الأمريكية الإيرانية؟

تزداد المؤشرات بتوجه الإدارة الأمريكية الى عمل عسكري

تجاه ايران مع تصاعد التهديدات الأمريكية والضغوطات العسكرية رغم استمرار المفاوضات. فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوح بضرب إيران وكثف الانتشار العسكري في المنطقة. ودخلت حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم "جيرالد فورد" البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق جبل طارق. وترافقها ثلاث مدمرات ما يرفع إجمالي عدد السفن الحربية الأمريكية في المنطقة إلى 17.
ورغم التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، استأنف الطرفان محادثات غير مباشرة مطلع فيفري، بعد انهيار جولة محادثات سابقة في جوان 2025 إثر هجوم مفاجئ شنّته إسرائيل على إيران أشعل حربا استمرّت 12 يوما وشاركت فيها واشنطن عبر قصف مواقع نووية إيرانية.
في خضم ذلك ، تعيش المنطقة توترا غير مسبوق اذ لم يعد الخيار العسكري ضد إيران مجرد ورقة ضغط في الخطاب السياسي، بل بات يُطرح في واشنطن كاحتمال قائم إذا ما فشلت المساعي الدبلوماسية مع طهران. فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح أكثر من مرة إلى أن البديل عن اتفاق "قوي وشامل" قد يكون عملا عسكريا يستهدف البنية النووية الإيرانية، وربما يتجاوزها إلى منظومات الصواريخ ومراكز القيادة.
هذا الطرح يجد دعما من دوائر أمريكية تعتبر أن البرنامج الصاروخي الإيراني يمثل التهديد الأكثر إلحاحا، إذ يمنح _وفق رؤيتهم - طهران قدرة على إيصال أي سلاح محتمل إلى عمق خصومها الإقليميين فيما تتمسك إيران بسلمية برنامجها النووي . كما ان مجرم الحرب نتنياهو يضغط في اتجاه عمل عسكري امريكي يطال البنية الصاروخية، ولا يقتصر على تخصيب اليورانيوم.
عسكريا، تتعدد السيناريوهات المطروحة. اذ يرى محللون أن أحدها سيكون تنفيذ ضربات جوية مركزة تستهدف منشآت نووية ومواقع صاروخية محددة، على غرار الضربة التي أمر بها ترامب في جانفي 2020 وأدت إلى مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في بغداد، والتي شكّلت سابقة في استهداف مباشر لشخصية إيرانية رفيعة. هناك أيضا سيناريو آخر -وفق تقارير -يتمثل في حملة أوسع تستخدم فيها القوة البحرية، خاصة بعد نشر حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد مع احتمال انضمام يو إس إس أبراهام لينكولن إلى مسرح العمليات، في رسالة ردع واضحة.
لكن يرى متابعون أن أي تحرك عسكري يحمل مخاطر تصعيد إقليمي واسع. فقد حذر المرشد الأعلى علي خامنئي من أن بلاده سترد بقوة على أي استهداف مباشر، ملوّحا بإمكانية ضرب مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة. كما أن التجربة التي أعقبت عملية عملية طوفان الأقصى أظهرت كيف يمكن للاشتباك غير المباشر بين إيران وإسرائيل أن يتحول سريعا إلى تبادل ضربات صاروخية عابرة للحدود.
ويؤكد مراقبون أن التلويح بالخيار العسكري قد يستخدم لتعزيز الموقف التفاوضي، خصوصا إذا كانت واشنطن تسعى إلى إدراج الصواريخ الباليستية ضمن أي اتفاق جديد. غير أن الفارق بين الضغط المدروس والانزلاق إلى مواجهة مفتوحة قد يكون ضئيلا، في ظل تداخل الساحات الإقليمية وتشابك التحالفات.
وهكذا يتصدر الخيار العسكري المشهد بوصفه أداة ردع ورسالة سياسية، لكنه في الوقت ذاته مقامرة استراتيجية قد تعيد رسم توازنات المنطقة برمتها، إذا ما انتقل من خانة التهديد إلى التنفيذ الفعلي.
حشد غير مسبوق
من جهتها طرحت مجلة "نيوزويك" الأمريكية سيناريوهات الحرب، مع مواصلة الولايات المتحدة الحشد العسكري في المنطقة تحسبا لاستهداف إيران فيما تتواصل المحادثات بين الطرفين بشأن البرنامج النووي الإيراني، بينما ما فتئ الرئيس دونالد ترامب يلوح بعمل عسكري مباشر إذا لم يفض المسار الدبلوماسي إلى النتائج المرجوة.
وفي توقعاتها لخيارات ترامب بشأن إيران قالت من المجلة إن أي هجوم سيقرره الرئيس ترامب على إيران سيتجاوز حجم العملية العسكرية التي استهدفت الصيف الماضي منشآت نووية إيرانية متفرقة.
وأشارت المجلة إلى أن أمام الرئيس ترامب خيارات متعددة قد تشمل جولات جديدة من الضربات العسكرية الموجهة، أو اغتيالات لكبار القادة الإيرانيين، أو حملة عسكرية طويلة الأمد قد تشبه حرب خليج ثالثة.
ولفتت المجلة إلى أن الرئيس ترامب أعرب مرارا عن تفضيله للحل الدبلوماسي وعن سعيه لاتفاق نووي يتجاوز اتفاق عام 2015 الذي حدّ من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.
وأكدت على أن الهوة لا تزال قائمة بين مواقف واشنطن وطهران، ونقلت عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قولها إن الطرفين لا يزالان "متباعدين جدا " بشأن قضايا رئيسية.
ونقلت المجلة عن ميك مولروي، وهو نائب سابق لمساعد وزير الدفاع خلال ولاية ترامب الأولى، قوله إن البيت الأبيض يرغب في التوصل إلى اتفاق أكثر تقييدًا من اتفاق عام 2015، ومن المرجح أن يتضمن قيودا على برنامج إيران للصواريخ الباليستية.
وحسب المسؤول ذاته، فإنه إذا رفضت إيران هذه الشروط، فستتخذ واشنطن إجراءات عسكرية حاسمة ضد المنشآت النووية الإيرانية ومواقع إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية، وستردّ على أي تصعيد من جانب إيران.
البرنامج النووي وصواريخ إيران
ولفتت نيوزويك إلى أن إيران تمتلك أكبر ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيّرة بالمنطقة، وقالت إن ذلك يشكل تهديدا كبيرا في حال نشوب نزاع، حيث لوحظ أن إيران وسعت نطاق ترسانتها الصاروخية بشكل كبير في ردها على الهجوم الإسرائيلي في جوان الماضي.
وحسب المجلة، فإن أقصى مدى لصواريخ إيران يصل إلى 2000 كيلومتر على الأقل، مما يجعل منطقة الشرق الأوسط بأكملها وأجزاء من جنوب شرق أوروبا ضمن نطاقها.
وركّزت معظم تصريحات ترامب على التوصل لاتفاق مع إيران على برنامجها النووي، لكنه صرح أحيانا، إلى جانب مسؤولين أمريكيين كبار آخرين، بأن القدرات الصاروخية الإيرانية، من بين مجالات أخرى، ستخضع أيضا لقيود بموجب اتفاق جديد.
في المقابل، يرفض المسؤولون الإيرانيون أي حديث عن إدراج الصواريخ الباليستية في اتفاق مبدئي، ويؤكدون على حق بلادهم في تخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة.
ورغم سعيهم إلى حل دبلوماسي، فإن المسؤولين الإيرانيين يحذرون من أن أي ضربة أمريكية ستؤدي إلى حرب شاملة، حيث هدد المرشد الأعلى علي خامنئي بإغراق سفن حربية أمريكية بشكل مباشر .
ولا يستبعد ريتشارد غولدبيرغ، المدير السابق لمكافحة أسلحة الدمار الشامل الإيرانية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض في عهد إدارة ترامب الأولى، أن تكون القدرات الصاروخية من بين أهم أهداف ترامب إذا ما قرر اللجوء لعمل عسكري ضد إيران.
تصريحات مقلقة
من جهته تحدث المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، في مقابلة مع "فوكس نيوز" الأمريكية، امس الأحد، عن اجتماع "مجلس السلام" الأول في غزة، وبرنامج إيران النووي، مع تصاعد المؤشرات إلى إمكانية شنّ الولايات المتحدة حربا على طهران، فضلا عن المحادثات الأوكرانية الروسية وفرص التوصل إلى اتفاق سلام. وفي الملف الإيراني، قال ويتكوف إن ترامب أعطاه والمبعوث جاريد كوشنر توجيهات وخطوط حمراء قبل المحادثات مع إيران، وهي صفر تخصيب.
وأشار إلى أن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم بحدود تتخطى تلك التي تحتاجها لبرنامجها المدني، لافتاً إلى أن إيران ربما تكون على بعد أسبوع من امتلاك مواد صناعية لصنع القنابل، وهذا خطر جداً ولا يمكنها الحصول على ذلك. وتحدث ويتكوف عن أنه توجد لدى ترامب خيارات عدة بشأن إيران، لافتاً إلى أن الرئيس يتساءل لماذا لم تستسلم طهران بعد، تحت هذا النوع من الضغط، ومقابل كل هذه القوة التي نمتلكها، ولماذا لم تعلن أنها لا تريد سلاحا.
موقف ايران
فيما أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران ما بين عشرة أيام وخمسة عشر يوماً للتوصل إلى اتفاق يتوافق مع شروط واشنطن، تتصاعد وتيرة الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة عبر إرسال مزيد من القطع والمعدات، في مشهد يتخذ تدريجيا ملامح اصطفاف حربي واضح وفق "العربي الجديد". وفي المقابل، تراجعت إلى الخلفية الأحاديث عن أجواء إيجابية رافقت جولة مفاوضات جنيف التي عُقدت الثلاثاء الماضي، وسط تكهنات متزايدة في الأوساط الأمنية والإعلامية الأمريكية بقرب "ساعة الصفر" واحتمال انزلاق المشهد نحو مواجهة مفتوحة.
داخل إيران، يخيّم على الشارع العام مناخ من الترقب والقلق. وفي المقابل، يشهد وسط الخبراء داخل إيران انقساما واضحاً حول دلالات تعاظم الحشد العسكري الأمريكي وتصاعد الخطاب الإعلامي عن قرب المواجهة بين من يرى فيه مؤشرا جديا إلى حرب وشيكة، ومن يعتبره أداة ضغط سياسية ونفسية لفرض تنازلات تفاوضية.
وفي هذا الإطار، قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني عباس بابي زاده إن "إيران أعدّت تقنيات وأسلحة خاصة وسرية للردّ على أي هجوم محتمل"، معتبراً في الوقت ذاته أنّ التهديدات الأمريكية الأخيرة والاستعراض الإعلامي لحاملات الطائرات "لا تهدف إلا إلى زعزعة الأمن النفسي للمجتمع الإيراني والتأثير على الاقتصاد".
من جهته، رأى عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني سالارولايت‌ مدار، أن اقتراب القطع البحرية الأمريكة من السواحل الإيرانية "لا يعني بالضرورة أن المنطقة مقبلة على حرب"، داعياً إلى عدم الانجرار وراء ما وصفه بالتهويل الإعلامي. وأضاف أن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية "تقتصر على شريحة صغيرة من المجتمع، ولا سيما بين من يتابعون بشكل مكثف وسائل إعلام العدو".

اتصالات روسية ومصرية مع عراقجي
وفي ظل تصاعد احتمالات شن الولايات المتحدة هجوما على إيران وتزايد التكهنات بشأن قرب ذلك، أجرى وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمصري بدر عبد العاطي، اليوم الجمعة، اتصالين هاتفيين مع نظيرهما الإيراني عباس عراقجي، بالتوازي مع تهديد مسؤول برلماني إيراني رفيع بإغراق القطع البحرية الأميركية في المنطقة بـ"أسلحة سرية".
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن لافروف ناقش الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني مع عراقجي آخذاً في الاعتبار نتائج الاتصالات الأميركية الإيرانية التي جرت في جنيف. وجاء في بيان نشره الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة: "في 20 فيفري، وبمبادرة من الجانب الإيراني، جرى اتصال هاتفي بين لافروف وعراقجي"، وفقا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية.
وأشار البيان إلى أن الجانب الروسي أكد مجددا دعمه لعملية التفاوض الرامية إلى إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية عادلة، مع احترام حقوق إيران المشروعة، وفقاً لمبادئ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. كما تم خلال المحادثة التطرق إلى قضايا فردية على جدول الأعمال الثنائي ذات الاهتمام المشترك.
من جهتها، قالت الخارجية الإيرانية في بيان إن عراقجي أكد لنظيره الروسي جدية طهران في مواصلة المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق "عادل ومتوازن"، مع مراعاة حقوق ومصالح إيران في إطار معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. كما أعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقديره للمواقف "الإيجابية والبنّاءة" التي تتخذها روسيا في الأوساط الدولية، وأطلع نظيره الروسي على آخر المستجدات المتعلقة بمسار المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أجرى اتصالاً هاتفياً مع عراقجي، تبادلا خلاله وجهات النظر حول أحدث التطورات الإقليمية والدولية. وأشار البيان إلى أن عراقجي استعرض خلال الاتصال آخر مستجدات المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في جنيف، مؤكداً السعي إلى إعداد مسودة تفاوضية قائمة على الاحترام المتبادل ومراعاة مصالح الطرفين. من جانبه، رحّب وزير الخارجية المصري باستمرار المسار الدبلوماسي، مشدداً على أهمية مواصلة المشاورات بهدف التوصل إلى إطار تفاوضي مقبول للأطراف المعنية.
تطورات مفاوضات جنيف
في الاثناء بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، تطورات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف السويسرية.
وأفاد بيان نشره الحساب الرسمي لوزير الخارجية الإيراني على منصة تلغرام، أمس الأحد، أن عراقجي وغروسي أجريا اتصالا هاتفيا.
وأشار البيان إلى أن الجانبين أكدا خلال الاتصال أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة.وشدد الجانبان على ضرورة اعتماد "مقاربات بناءة" بهدف دفع مسار المفاوضات قدما والتوصل إلى تفاهم دائم وفق "الاناضول.
والثلاثاء، استضافت مدينة جنيف السويسرية الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط في 6 فيفري الجاري.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، خلال مشاركته في اجتماع "مجلس السلام" بواشنطن الخميس، بأن مسار التطورات المتعلقة بإيران سيتضح خلال عشرة أيام، قائلا: "يجب أن نتوصل إلى اتفاق ذي مغزى مع إيران، وإلا فستحدث أمور سيئة".
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.
فيما ترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
كما بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجهود الرامية لخفض التصعيد في المنطقة.
ووفق وكالة الأنباء القطرية (قنا)، جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه الشيخ محمد بن عبدالرحمن من الوزير عراقجي. وطبقا للوكالة، جرى خلال الاتصال، التأكيد على استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
آكسيوس: واشنطن قد تسمح لطهران بتخصيب "رمزي" لليورانيوم

من جانبه قال موقع "آكسيوس" الإخباري الأمريكي، إن الولايات المتحدة تدرس جميع خياراتها تجاه البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك السماح لطهران بتخصيب اليورانيوم في مستويات رمزية، واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي ونجله.
جاء ذلك في تقرير نشرته أكسيوس، نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى (لم تذكر اسمه).
وأفاد المسؤول بأن الإدارة الأمريكية مستعدة للنظر في مقترح يسمح لإيران بمستوى "رمزي" من التخصيب النووي، بشكل يزيل احتمال تصنيع قنبلة نووية. واوضح أن الرئيس دونالد ترامب قد يكون مستعدا لقبول اتفاق ملموس يمكن تسويقه سياسيا.
وأضاف: "إذا أرادت إيران تجنب الهجوم، فعليها أن تقدم لنا عرضا لا يمكن رفضه. وإذا لعبوا بالأمر، فلن يُقابلوا بصبر كبير".
فيما ذكر مسؤولون آخرون أن جميع السيناريوهات طُرحت على ترامب بشأن إيران، وأن من بين هذه الخيارات احتمال اغتيال علي خامنئي ونجله.

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115