
نائلة السليني
«خلينا ناقفوا لتونس»
بالرغم من وعينا بـــأن أول إطلالة لرئيس الحكومــة الجديد دُبرت تدبيرا يكاد يكون محكما وأن خطابه خضع لصناعة لا لبس فيها ... بالرغم من تفطننا إلى أنه كان يستنجد بالأوراق وهو يوجه رسالة إلى كل التونسيين «خلينا ناقفوا لتونس « فكان خطابه بعيدا عن العفوية وقريبا من الحماسة الموصولة إلى مشهدية الركح...
نحن صادقون معك فهل أنت صادق معنا أيضا يا سي الشاهد؟
نريدها مصارحة حقيقية، وموش نغطّيو عين الشمس بالغربال: فإذا كنت سيّدي الشاهد صادقا فيما قلت فلتتقدّم بمشروع ينصّ على ما يلي:
يتخاصمون على الكراسي و أثناء ذلك... أين تونس وأين نحن ؟
أسئلة عالقة بأذهاننا، وما لم تتمّ الإجابة الصريحة عنها فإنّ مصير هذه الحكومة المنتظرة لن يختلف عن مصير أخواتها:
في عيد المرأة: من أين نبدأ؟
نبدأ بالتذكير أنّ هذا التاريخ هو تاريخ صدور مجلة الأحوال الشخصية «بمقتضى الأمر العليّ المؤرخ في 13 أوت 1956 المنشور بالرائد الرسمي عدد 66 بتاريخ 17 أوت 1956 والتي دخلت حيز التطبيق بداية من غرة جانفي 1957 .» ولهذه المقدّمة دلالة في عصرنا الحاضر، عصر تعالت فيه أصوات من
قراءة في آيات المواريث وفي دلالاتها (الجزء الثاني) في الوصية ومعانيها
1ـ في الوصيّة:
استنتجنا في مقالنا السابق سيّدي المفتي الأستاذ أنّ الأصل في المواريث في القرى هو الوصيّة. بعد أن أكّد عليها في أوّل كلّ فرضية حكمية، واستنتجنا أنّ ما اعتبر فرائض فيما بعد ليس سوى حالة يمكن أن تفرض نفسها إذا ترك الموصي شيئا من ماله. واستفدنا أيضا
نحن قوم لا ننعم سوى بوّلاية الفقيه قراءة في آيات المواريث وفي دلالاتها
نحن قوم لا ننعم سوى بوّلاية الفقيه وذلك لأنّنا نعيش في منظومة مغلقة لا تترك الهواء النقي يتسرّب إلى عقولنا.. لأنّنا تربّينا منذ أن وجدنا في هذه الأرض على الحلال والحرام ، وعلى « يجوز» و «لا يجوز» كما يراه أناس نصّبوا أنفسهم أولياء علينا ، يحملون في رقابهم مفاتيح الجنّة
على قلق كأنّ الريح تحتها توجّهها جنوبا أو شمالا: حركة النهضة والاغتيالات السياسية
عذار للمتنبّي لأنّي حرّفت بيته الشعريّ.. فقد سيطر على تفكيري وأنا أتابع أمس دفاع النهضة عن نفسها.. وعن تهمة مسؤوليتها في قتل الشهيدين.. كانت لحظة هامّة انتظرناها منذ 2013. فالنهضة لاذت بالصمت رغم أصابع الاتهام التي وجّهها لها المجتمع بجلّ أطيافه
وصار لحمامة النهضة جناح دعوي وجنيح سياسي
ركّز الجميع في مؤتمر حركة النهضة على نقطة واحدة، وعليها بنوا مقالاتهم وتحاليلهم السياسية، وهي إعلان الحركة عن فصل الدعويّ عن السياسيّ، أو الإعلان عن مرحلة « التخصّص» . فمن شاكّ في مصداقية هذا التصريح إلى مهلّل بالتوجّه الجديد القاطع مع
عنتريّات وزير الشؤون الدينّية
كم هي ثرية أرض تونس وكم هي معطاءة، تجد فيها ما لذّ وطاب ، وما صلب جلده وتقلّصت شرايينه..وكم هو عجيب هواء بلدنا، فمن يستنشقه لا يدري أيّة رائحة استنشق... ينام شعبها حينا من الدهر ويستيقظ فزعا لبدعة من البدع فيظلّ ينتفض ليلا ونهارا ليهدأ إثر
الإرهاب جهاد عالمي بمرجعيات القداسة: 1) في مراجعة المفهوم
لم أشعر بالعجز مثلما شعرت به كلّما انطلق الحديث عن الإرهاب، وعن أسبابه. واقتنعت أنّ المسألة ليست بالهيّنة، لسبب بسيط هو أنّنا مازلنا نعيش الحالة.. وخاصّة أنّها حالة تتلوّن بألوان مختلفة إن لم نقل حالة بلغت من التعقيد درجة تقتضي منّا صبرا ووقتا لوصفها واستقرائها ثمّ