سياسة
مرّ ملف المفروزين أمنيا منذ إنطلاق السنة الحالية بعدّة تحرّكات، من مفاوضات وجلسات إلى مسيرات احتجاجية واعتصامات وإضراب جوع، احتجاجا على ما وصفوه بالتفاف الحكومة على اتفاق 18 جانفي المنقضي الممضى
ما فتئ مسار العدالة الانتقالية يصطدم بعثرات متتالية فبعد جدل قانون المصالحة الاقتصادية أعلنت هيئة الحقيقة والكرامة ان الدولة لاتتعاون معها على عدة مستويات عطّل التقدم في تطبيق منظومة العدالة الإنتقالية بالإضافة الى ما طرحه رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي
ما تمّ في القاعة المغلقة بمقر حركة النهضة يوم الاثنين الفارط، لا يدع مجالا للشك في ان النهضة والنداء انتقلا من التعايش والشراكة إلى التحالف الاستراتيجي. لكن كلاهما يتجنب اليوم الإقرار بذلك صراحة كما كان الأمر عليه قبل سنة ونيف حينما بحثا عن
من النتائج المباشرة للتوافق الاستراتيجي بين «الشيخين» وحزبيهما إنهاء فترة الترقب في مسألة تغيير رئيس الحكومة من عدمه.. اليوم أضحى جليّا بأن مستقبل صاحب القصبة لن يحسم قبل الانتخابات المحلية القادمة أي في ربيع 2017 على الأرجح..
هذه السنة بدت وكأنها «إضافية»
تمكنت قوات الجيش الجزائري ليلة الثلاثاء من التصدي لمحاولة تسلل مجموعة إرهابية تضم 12 شخصا، قادمة من تونس نحو الجزائر بمنطقة « الزقيق » الواقعة بين بئر العاتر والماء الأبيض، بولاية تبسة الحدودية. وكانت المجموعة الإرهابية مدججة بالسلاح وفق مصدر
صرّح وزير الوظيفة العمومية والحوكمة ومكافحة الفساد كمال العيادي أن أمرا وزاريا استثنائيا ينص على إقصاء «الفاسدين» من المشاركة في الصفقات العمومية لمدة
نفى صالح الوسلاتي القيادي بالحزب الجمهوري في تصريح لـ«المغرب» أن يكون متورطا في ما يُعرف بـ«وثائق بنما» مشيرا إلى أن تشابها في الأسماء بينه وبين
صرحّ محمود بن رمضان وزير الشؤون الاجتماعية خلال جلسة استماع له أمس في لجنة تنظيم الإدارة والقوات الحاملة السلاح بخصوص الترفيع في سن التقاعد أنّ
التقى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي أمس المنسق العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق. وتطرق اللقاء إلى الوضع العام بالبلاد وضرورة تنقية المناخ
وفق ما علمت به "المغرب" فإن لجنتي التفاوض عن الاتحاد الوطني الحر وحزب المبادرة قد بلغتا المرحلة الأخيرة من المشاورات من أجل انصهار الحزبين ،وحسب المعلومات الأولية فإن اللجنتين حققتا تقارب كبير في وجهات النظر بخصوص المشروع الجديد للحزب الذي سيجمع العائلة الوسطية بكل أطيافها.