سياسة
ما شهدته الجلسة العامة المخصصة لانتخاب أعضاء المحكمة الدستورية يوم 16 جويلية الجاري من فوضى غطت على صعوبة تمكن البرلمان
اقترن يوم أمس الخامس والعشرون من شهر جويلية بمحطات تاريخية فارقة في تاريخ تونس، فهو يوم إعلان الجمهورية نظاما بديلا للمُلُكية و تسجيل
لن تنتهي الاشكاليات بين رئيس البرلمان راشد الغنوشي ومن ورائه حركة النهضة مع الحزب الدستوري الحرّ، فالنواب المعتصمون امام
بعد تفكير طويل وعميق، حسم صاحب قرطاج خياره مفضلا ترشيح وزير الداخلية هشام المشيشي، الآن وبعد اختيار المشيشي رئيس حكومة
هشام المشيشي ثالث شخصية تكلف بتشكل حكومة في اقل من سنة وثامن رئيس حكومة مكلف ما بعد انتخابات 2011، امام المشيشي الذي
يحيل مفهوم الشعبوية غربا على ثمانينات القرن التاسع عشر، فقد وظفت تلك اللفظة في الأصل بغرض إدانة الممارسات الديماغوجية والانتهازية
المعلوم أن السياسية هي فنّ الممكن ولم يكن أمام حركة النهضة يوم أمس سوى مخرج «القبول طوعا» لرئيسها راشد الغنوشي بعرض تجديد الثقة
تتجه كل الأنظار إلى قصر قرطاج وإلى قرار رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم السبت بتكليف الشخصية التي سيعهد إليها تشكيل الحكومة الجديدة،
أعلن وزير التربية محمد الحامدي امس عن نسبة النجاح في الدورة الرئيسية من إمتحانات الباكالوريا والتى بلغت 27.73 %،
من المفيد ،أحيانا، أن نضع القضايا الكبرى في سياقاتها التاريخية والفلسفية ..ضد ماذا قامت الثورة البورجوازية ؟ (أو الديمقراطية او الليبرالية وهي كلها تسميات مختلفة لظواهر متقاربة) لقد قامت ضد نظام الامتيازات الإقطاعي