الأول لمدرسة الفرصة الثانية بباجة اليوم الخميس 21 ماي 2026، أن هذه المدرسة تعمل بمقاربة تخرج عن مقاربة المدرسة الكلاسيكية لتأهيل الأطفال المنقطعين عن الدراسة وفق مقاربات علمية ونفسية واجتماعية معينة وهي تهدف إلى إعادة إدماجهم عبر مسالك التكوين أو إدماجهم في المدارس أو في سوق الشغل.
وأبرز نور الدين النوري أن الأطفال الذين واكبوا دورات تكوينية في مدرسة الفرصة الثانية بتونس قد وفقوا ونجحوا في مسارات مختلفة بعد أن اكتسبوا ثقة في قدراتهم، مشددا على أن مدرسة الفرصة الثانية بباجة التي أنجزتها وزارة التربية بالتعاون مع "اليونسيف" بتكلفة تبلغ 2 مليون دينار وبطاقة استيعاب تبلغ 500 منتفع سنويا ستشع على كل المناطق المجاورة في انتظار تعميم هذه التجربة في كل الولايات الأخرى.
واعتبر أن فضاءات الفرصة الثانية يعد معبرا نحو إعادة المنتفعين في فضاءات الدولة ووزارة التربية واحتضانهم واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم ونقاط القوة في تكوينهم بعد تفكيك كل الأسباب التي أدت إلى الانقطاع المدرسي وإيجاد الحلول المناسبة لكل منتفع في فضاء مريح وجاذب مع إطار عامل يتعامل بإيجابية كبيرة ويتحلي بمواصفات تتطلبها هذه المهمة الوطنية النبيلة حسب تقديره.
وبيّن أن هذه المدرسة تعمل ضمن فلسفة عامة ومقاربة تحل جل إشكاليات الطفل المنقطع عن الدراسة عبر دورات تأهيلية وتكوينية تمكنه من الانخراط في الآليات التي وضعتها الدولة معبرا عن أمله في ان تحد مدرسة الفرصة الثانية من الانقطاع المدرسي وان يكون لها صداها داخل المدرسة الأساسية.