ولاية أريانة: البحر يلفظ جثة بحار والبحث جار عن البحار الثاني المفقود

بعد يومين من عمليات التمشيط، لفظ البحر جثة أحد البحارين

المفقودين في منطقة رواد من ولاية أريانة إثر حادثة غرق مركب صيد صغير. ولا تزال الجهود مستمرة للعثور على البحار الثاني الذي ما زال في عداد المفقودين.

وتعود أطوار الحادثة إلى مطلع فجر يوم الأربعاء، حين غادر البحاران اللذان يبلغان من العمر نحو أربعين سنة في رحلة صيد روتينية. ووفق ما صرح به معتمد رواد، ضياء الحق العبيدي، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء،" مساء أمس الخميس، لم يصمد المركب الصغير طويلا أمام الأمواج، حيث انقلب وغرق بعد نحو 18 دقيقة فقط من انطلاقه، مما حال دون تمكنهما من العودة ". وأكد معتمد رواد أن وحدات الحرس البحري بقلعة الأندلس، وبالتعاون مع غطاسين متخصصين من الحماية المدنية، يقودون عمليات تمشيط واسعة النطاق تغطي كافة المناطق المحتملة لوجود البحار المفقود. وتتواصل عمليات البحث، وسط متابعة مسؤولي الجهة وأعضاء المجلس المحلي برواد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115