اميرة غنيم تحتفي بتراب سخون تبحث في صمت وسيلة بورقيبة

 تحتفي الكاتبة اميرة غنيم باصدار روائي ثالث

بعد نجاح "نازلة دار الاكابر" و"الملف الاصفر" وعنوان الرواية الجديدة "تراب سخون" عن دار مسكلياني للنشر".

قدم للرواية الناشر شوقي العنيزي وكتب "وسيلة بن عمّار» أو «وسيلة بورقيبة» أو «الماجدة» أسماء شتّى لمُسَمّى وحيدٍ اختلفت حوله الحكايات وتراكمت بقوّة التخييل وألاعيب السرد حتّى غطّتْ طبقةً فوق أخرى وجهَ المرأة «الحقيقيّ» وكرّسَتْ صورتَها في مخيّلة الناس: شرّيرة تلاعبت بقلب «المُجاهد الأكبر» وغرزت أظفارها في جسد الدّولة الفتيّة بدسائسها ومؤامراتها. فأين تكمن الحقيقة؟ في الوجه أم في القناع؟

لا أحد تجرّأ على الإجابة، حتّى «الماجدة» نفسُها لاذت بالصّمت، ولعلّها أُكرهت عليه. لكنّ أميرة غنيم ضرَبَتْ في جغرافيا الصّمت ووضعَتْ مِشْرَط الفنّ بين الوجه وقِناعه فقارعَت التخييلَ بالتخييلِ واسْتَنْطَقت المرأةَ وأنطَقَتها.

"تراب سخون"، روايةٌ عن السّلطة والمقاومة والحبّ والخذلان، تجوب بنا تاريخَ تونس الخفيّ، وتتغلغل عميقًا في البواطن والنفوس، فما الّذي يحدث خلف جدار السلطة العازل؟ وكيف تسقط الدّولة؟ بالعنجهيّة والتجبّر والغرور أم بالمكائد والخيانات؟ وأيّ خيانةٍ أفظع من خيانة الإنسان لنفسه حين يخسر بإرادته من يحبّ؟

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115