تواصل ارتفاع العجز التجاري في فيفري: نحو 99 % من العجز التجاري تساهم فيه 5 بلدان

• ارتفاع في حجم واردات مواد تضمنتها قائمة السلع التي تم تقييد توريدها
واصل عجز الميزان التجاري اتساعه فقد أسفرت نتائج التجارة الخارجية التي ينشرها المعهد

الوطني للإحصاء بصفة شهرية عن تسجيل عجز في الميزان التجاري بــ 2.5 مليار دينار مقابل 2.2 مليار دينار في الشهرين الأولين من العام الفارط وفي حساب المبادلات تم تسجيل ارتفاع في الصادرات بــ16.7 % مقابل ارتفاع للواردات بــ15.3 %.

كانت السنة الفارطة قد انطلقت بمؤشرات أفضل مما تم تسجله العام الحالي فقد كانت الصادرات قد حققت نموا بنحو 43% والواردات ب 24% إلا أن نهاية السنة كانت تاريخية على مستوى العجز في الميزان التجاري ب 19 مليار دينار وهو رقم خطير بالنظر الى الأوضاع المالية للبلاد التونسية وعلى الرغم مما تم اتخاذه من إجراءات عديدة للتحكم في الواردات سواءا بما كان قد تضمنه قانون المالية 2018 وما قام به كل من البنك المركزي ووزارة التجارة من وضع قائمة لتقييد توريد بعض المواد التي تعد من الكماليات إلا أن النسق العالي للواردات واصل صعوده ففي بيانات المعهد الوطني للإحصاء ولأبرز المواد الموردة في مقارنة للشهرين الأولين من السنة الحالية بالفترة نفسها من السنة الماضية يتبين على سبيل المثال ارتفاع واردات الحليب ومشتقاته من 20 مليون دينار العام الماضي إلى 29 مليون دينار العام الحالي وارتفع حجم واردات الألعاب ومقتنيات رياضية من 9.8 مليون دينار العام الماضي الى 20.2 مليون دينار العام الجاري

ونتج العجز بالأساس عما تم تسجيله من مساهمة لخمسة دول (الصين الشعبية وروسيا وتركيا والجزائر وايطاليا) بحجم 2458.3 مليون دينار من بين 2462.4 مليون دينار عجز جملي أي بنسبة تناهز الـ99%.

التطور المسجل في الصادرات يعود أساسا الى تحسن في صادرات قطاع الفسفاط بنسبة 69.5%  وقطاع الطاقة بنسبة 41.9% الى جانب قطاعات اخرى على غرار الصناعات المعملية والصناعات الميكانكية والكهربائية وقطاع النسيج والملابس والجلد. وسجلت قطاعات أخرى تراجعا على غرار المنتوجات الفلاحية والغذائية نتيجة تراجع صادرات زيت الزيتون.
أما التطور في الواردات فيعود الى ارتفاع واردات القطاعات المرتبطة بالاستثمار مثل مواد التجهيز والمواد الأولية نصف المصنعة ومواد الطاقة والغاز الطبيعي، وسجلت واردات المواد الفلاحية والغذائية الأساسية تراجعا إلى جانب تراجع في واردات المواد الأولية والفسفاطية.

ومازال قطاع الطاقة يساهم بنحو 29.5% من العجز الجملي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115