إلى جانب تقلص عدد العاملين الموسميين والدائمين: عدد السكان الناشطين في القطاع الفلاحي يتقلص من سنة إلى أخرى

يعتبر القطاع الفلاحي من المقومات الأساسية للاقتصاد التونسي لا سيما في السنوات الأخيرة

إذ كان لبعض أنشطته على غرار زيت الزيتون والتمور القيمة المضافة الضرورية لدفع الاقتصاد الوطني. إلا أن النتائج المحققة لا تخفي تراجع القيمة التشغيلية للقطاع.

سجل المرصد الوطني للفلاحة تراجعا في اليد العاملة الفلاحية في نشرية قام خلالها بمقارنة ثلاث سنوات وهي 2015 و2016 و2017 حيث أشارت الأرقام المنشورة إلى أن عدد السكان الناشطين في القطاع الفلاحي في تراجع من سنة إلى أخرى فبعد أن كان عددهم في 2015 في حدود 514.1 ألف ساكن تقلص العدد إلى 502.8 ألف ساكن في العام 2017 هذا وسجل عدد العملة الموسمين تراجعا واضحا أيضا من 283.6 ألف عامل سنة 2015 إلى 195.9 ألف عامل سنة 2017 والأمر كذلك بالنسبة إلى العملة الدائمين الذي تقلص من 51.8 ألف عامل سنة 2015 إلى 46.9 ألف عامل سنة 2017.

وفي بيانات المعهد الوطني للإحصاء حول التشغيل للثلاثي الثالث للعام الجاري وفي توزيع المشتغلين حسب قطاع النشاط الاقتصادي كانت مساهمة قطاع الفلاحة والصيد البحري معا ب 14.2% في العدد الجملي للمشتغلين وهي النسبة الأضعف من بين بقية النشاطات من الخدمات والصناعات المعملية والصناعات غير المعملية.

وعادة ما تتزامن مواسم بعض الأنشطة على غرار موسم جني الزيتون أو الحصاد بحالات نقص في اليد العاملة هذا إلى جانب العديد من الملاحظات المتعلقة بعزوف الشباب عن ممارسة الأنشطة الفلاحية فقد حذر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري في مناسبات عديدة أن النشاط يشهد عزوفا من طرف الشباب مما يهدد مستقبل القطاع ككل. وأطلق أيضا في مناسبات أخرى دعوات إلى تنظيم النشاط وحماية الفلاحين والعملة في القطاع باعتباره من الأسس الاقتصادية للبلاد. من جهة أخرى تقدر نسبة النساء العاملات من اليد العاملة الفلاحية ب58% وتشكو من تهميش أوضاعهن على جميع المستويات سواء الأجور أو النقل أو غيرها.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115