امال قرامي

امال قرامي

جيـــل الغضــب المشــروع

يحتّل الشباب والشابّات في الدول التي تؤمن بإدماج جميع الفئات في صياغة الخطط، أهميّة كبرى في برامج رصد التحوّلات السياسيّة

ممارسة للسياسة أم خَبْطَ عَشْوَاء

الشيء ونقيضه، الكيل بمكيالين، التضارب بين القرارات والتصريحات،... هي عبارات تُتداول منذ مدّة، على ألسنة المتابعين للشأن التونسيّ.

ما يتوقّعه البعض من التونسيين

في الوقت الذي تظهر فيه بوادر الانتعاش الاقتصادي في بعض البلدان، وتتكثّف حملات اللقاح لتشمل شريحة عمريّة جديدة:

«السيـاســــات» الارتجـــالية

صرّحت الراحلة نوال السعداوي، في حوار مع قناة تلفزية، أنّ الدولة التي تعجز عن توفير الحاجات الأساسيّة كالطعام والصحّة

إنّ المتابع للجرائم الإسرائيليّة المرتكبة بحقّ الفلسطينيين/ات لا يسعه إلاّ أن يعترف بالتحوّلات الطارئة على مستوى

تغييـر بــؤرة التحـديق

لطالما ردّد الحالمون بالتغيير أنّ الإطاحة برأس النظام لا تعني تحقيق المراد إذ ينبغي الانطلاق في هدم المنظومة القديمة والعمل

فشل في تدبير أزمة Covid-19

أعلن رئيس الحكومة في آخر تصريح له، أنّ هذه الحكومة تعاني من التراكمات والأخطاء التي ارتكبتها الحكومات السابقة من جهة،

قراءة موقف النهضة من رئيس الدولة لا تتوقّف، في تقديرنا، عند ما ورد في البيان من عبارات تحذير وُجّهت للرئيس حتى «ينضبط»،

«رمضان والحريات الفردية»

أضحى الربط بين «رمضان»، وهو شهر يمارس فيه المؤمنون طقس الصوم، ومصادرة الحريات الفرديّة عضويّا إذ لا يكاد

تقوم المصلحة العامّة على إحداث التوازن بين مختلف المصالح التي تكون في الغالب متعارضة؛ وذلك بهدف توفير مناخ ملائم يضمن الاستقرار السياسيّ والمجتمعي

الصفحة 1 من 28

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا