امس على ارضية ملعب المهيري بصفاقس و ملعب الشاذلي زويتن بالعاصمة بأسرارها كاملة بضمان الترجييان التونسي و الجرجيسي بطاقة التأهل و عن جدارة للدور النهائي الذي سيحتضنه الاحد المقبل الملعب الاولمبي برادس.
تأهل مستحق للترجي الجرجيسي على حساب مضيفه النادي الصفاقسي في حوار شيق لم تكن فيه افضلية فريق عاصمة الجنوب كافية امام واقعية ابناء ترجي الجنوب الذي نجح في المحافظة على الهدف الوحيد للقاء الذي حمل توقيع خليل القصاب في دق 39 من الشوط الاول و التي منحت الفريق بطاقة بلوغ الدور النهائي الثاني في تاريخه بعد 21 سنة حيث يعود النهائي الاول الذي نجح الفريق في بلوغه وحسم لقبه بالانتصار على الترجي بثنائية ( 2 - 0 ) لموسم 2004/ 2005 ... مقابل عثرة لم تنتظرها جماهير النادي الصفاقسي التي منت النفس ببلوغ النهائي و تتويج الموسم الاستثنائي الذي قدمه الفريق خاصة في مرحلة اياب البطولة بلقب يكون له وزن من ذهب على الاجواء و معنويات المجموعة قبل الشروع في الاعداد للموسم المقبل الذي سيكون مليئ بالتحديات المحلية منها و القارية بعودة الفريق لسباق كأس الكونفدرالية .
الترجي دون عناء
ثاني مواجهات نصف النهائي لم يجد فيها الترجي الرياضي الذي نزل ضيفا على فريق شبيبة العمران اشكالا لبلوغ النهائي الخامس و العشرين في تاريخه و الثاني على التوالي و الاقتراب من الكأس 17 في خزينته بالإنتصار و بدون عناء على مضيفه بهدف دون رد ( 1 - 0 ) حمل توقيع المهاجم فلوريان دانو في دق 30 من الشوط الاول مع سيطرة شبه كلية على مجريات اللعب و فرص بالجملة لم يحسن استغلالها الخط الامامي و خاصة الثنائي دانو و ساس امام الانتشار الدفاعي المحكم للشبيبة و يقضة نجم اللقاء دون منازع الحارس منتصر الصيد ليضرب بذلك فريق باب سويقة موعدا الاحد المقبل مع النهائي الذي سيجمعه بالترجي الجرجيسي بعنوان المحافظة على اللقب و مصالحة الجماهير بعد خسارة لقب البطولة في الامتار الاخيرة في مهمة لن تكون سهلة امام منافس جيد اكد رغم الصعوبات التي مر بها خلال الموسم الحالي انه صعب الميراس كلما لعب خارج الديار في انتظار حقيقة الميدان التي ستكون الفيصل الوحيد بين الترجييان في نهائي مفتوح امام جميع الاحتمالات و خارج دائرة التكهنات.