مفاوضات متعثرة وضغوط متبادلة بين طهران وواشنطن تصاعد التوتر في مضيق هرمز .. واستعدادات صهيو-أمريكية لقصف منشآت الطاقة

لا يزال المشهد في مضيق هرمز يعكس حالة من

التوتر الحاد، في ظل تعثر المسار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار الخلافات حول ملفات أساسية، رغم الإشارات المتكررة إلى إحراز تقدم جزئي.
من جهته أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الطريق نحو اتفاق نهائي لا يزال طويلا، مشيرا إلى وجود فجوات عميقة في القضايا الجوهرية، حتى مع استمرار المحادثات. ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإعادة فتح الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة الطاقة العالمية.
ورقة "هرمز"

تتعامل طهران مع مضيق هرمز كورقة ضغط مركزية في مواجهة العقوبات الأمريكية، إذ ربطت بشكل واضح إعادة فتحه برفع الحصار المفروض على موانئها. ووفق مراقبين فإن هذا الربط يعكس تحولا من مجرد موقف سياسي إلى استراتيجية تفاوضية قائمة على التحكم بتدفقات الطاقة العالمية.
ورغم إعلان سابق عن إعادة فتح المضيق عقب هدنة مؤقتة، سرعان ما تراجعت إيران عن هذا القرار، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها رسالة مباشرة لواشنطن مفادها أن أي تهدئة ميدانية لن تكون منفصلة عن التنازلات الاقتصادية.
مواقف متباعدة
في المقابل، تبدي الولايات المتحدة لهجة مزدوجة إذ تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن "محادثات إيجابية"، لكنه حذر في الوقت ذاته من أي محاولة إيرانية "لاستخدام المضيق كوسيلة ابتزاز". ويعكس هذا التباين رغبة أمريكية في إبقاء باب التفاوض مفتوحا دون تقديم تنازلات سريعة.
ميدانيا، زادت التحذيرات الإيرانية من خطورة المرور عبر المضيق دون تنسيق، حيث لوّح الحرس الثوري باستهداف السفن المخالفة. وقد تزامن ذلك مع حوادث أمنية متفرقة، شملت إطلاق نار وأضرارا لحقت بسفن تجارية، ما يعزز المخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع.
الملف النووي والحرب الإقليمية

ووفق متابعين لا تقتصر الخلافات على الملاحة البحرية، بل تمتد إلى الملف النووي، الذي يظل نقطة خلاف رئيسية. فبينما تشير واشنطن إلى إمكانية نقل مخزون اليورانيوم الإيراني، تنفي طهران ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أن هذا الطرح لم يكن جزءا من المفاوضات.
في السياق نفسه، يزيد التصعيد الإقليمي من تعقيد المشهد، خاصة مع امتداد التوتر إلى لبنان وسقوط ضحايا في صفوف قوات دولية، ما يهدد بتوسيع رقعة النزاع ويضعف فرص الوصول إلى تسوية سريعة.
رغم بعض المؤشرات الإيجابية الصادرة عن وسطاء إقليميين، مثل مصر وباكستان، فإن الواقع الميداني والسياسي يشير إلى أن التوصل لاتفاق شامل لا يزال بعيد المنال. فالتناقض بين المطالب الأساسية للطرفين، إلى جانب استخدام أدوات الضغط الاقتصادية والعسكرية، يجعل أي اختراق دبلوماسي مرهونا بتغيرات أعمق في مواقف الطرفين.
في المحصلة، يبقى مضيق هرمز نقطة اشتعال محتملة، ليس فقط بسبب أهميته الاقتصادية، بل لأنه أصبح رمزا للصراع الأوسع بين إيران والولايات المتحدة، حيث تتقاطع المصالح الجيوسياسية مع حسابات القوة والنفوذ في المنطقة.
إيران تعيد إغلاق هرمز

ويأتي هذا بعد أن أعلنت إيران امس الاول أنها لن تتساوم أو تتراجع عن مواقفها في المباحثات مع الولايات المتحدة التي تتوسط فيها باكستان، بينما حذّرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من "ابتزاز" بلاده بعد معاودتها إغلاق مضيق هرمز ردا على تواصل حصار واشنطن لموانئها.
وبعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إعادة فتح هرمز بالكامل لما تبقى من فترة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، رجعت القوات المسلحة عن هذا الإجراء، وأعادت السبت فرض "الإدارة الصارمة" على المضيق.
بينما عبرت بعض السفن المضيق خلال إعادة فتحه المؤقت، واجهت سفن أخرى إطلاق نار وتهديدات من الجيش الإيراني عندما تم إغلاقه مجددا، وفقا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو).
واثنتان من السفن التي تعرضت لإطلاق نار ترفعان العلم الهندي، بحسب وزارة الخارجية في نيودلهي التي استدعت السفير الإيراني للاحتجاج.
وحذّر الحرس الثوري الإيراني السفن من الاقتراب من مضيق هرمز، تحت طائلة "استهداف السفينة المخالفة".
وقالت بحرية الحرس في بيان نشره موقعه الرسمي "لم يرفع العدو الأمريكي الحصار البحري. وعليه، تم إغلاق مضيق هرمز منذ ظهر اليوم"، مضيفا "نحذر من مغادرة أي سفينة لمراسيها" في الخليج وبحر عمان، مشددا على أن "أي محاولة للاقتراب من مضيق هرمز ستُعتبر تعاونا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة".
وردا على ذلك، حذّر ترامب إيران من مغبة "ابتزاز" الولايات المتحدة.
وقال في تصريح في البيت الأبيض "نحن نتحدث إليهم... ولا يمكنهم ابتزازنا"، متوقعا تلقي "بعض المعلومات" في وقت لاحق السبت. أضاف "نتخذ موقفا حازما".

وكان إعلان وزير الخارجية عباس عراقجي الجمعة استئناف عمليات عبور المضيق، قد أدى الى انتعاش أسواق الأسهم الجمعة وأثار تفاؤلا من واشنطن، حيث صرح الرئيس الأمريكي وفق وكالة فرانس براس بأن اتفاقا مع إيران بات وشيكا.
وعبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل مضيق هرمز فجر السبت، بحسب ما أفادت شركات تتبع لحركة الملاحة البحرية. إلا أن أخرى عادت أدراجها بعد ذلك.
"اتفاق نهائي"
وتقتصر على أربعة أيام الفترة المتبقية من هدنة الأسبوعين في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران.
وتطرّق ترامب إلى إحراز تقدّم الجمعة في يوم وصفه بأنه "عظيم ورائع"، من خلال منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أشادت بالوسيط الباكستاني والحلفاء في الخليج في المحادثات.
وقد اختتم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف السبت زيارة لتركيا فيما غادر قائد جيشها عاصم منير طهران، في تحركين منفصلين يندرجان ضمن جهود إسلام آباد لإنهاء الحرب في إيران.
وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي السبت أن بلاده تبذل جهدا كبيرا إلى جانب باكستان للتوصل إلى "اتفاق نهائي" بين الولايات المتحدة وإيران "خلال الأيام المقبلة".
تصريحاته جاءت خلال المنتدى الدبلوماسي في أنطاليا حيث شدّد خطيب زاده على أن أي موعد لم يحدد لجولة مفاوضات مقبلة مع واشنطن.
وكان ترامب أشار سابقا إلى احتمال توجهه إلى باكستان لتوقيع أي اتفاق يُبرم، ما أثار الأمل في عقد اجتماع آخر في إسلام أباد بعد أن غادر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس في نهاية الأسبوع الماضي بعد 21 ساعة من محادثات لم تفض للتوصل إلى اتفاق.
وجاء شنّ الحليفتين هجوما مباغتا ضد إيران، على الرغم انخراط واشنطن وطهران في محادثات دبلوماسية ومفاوضات. واغتيل في اليوم الأول من الهجوم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد كبير من القادة الكبار.
في مؤشر يدل على صمود هدنة الأسبوعين، أعادت إيران فتح مجالها الجوي جزئيا للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني.
خروقات في لبنان
لكن يبدو أن المحادثات متعثّرة عند نقطتين خلافيتين رئيسيتين هما مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، ومستقبل مضيق هرمز.
في مقابلته الهاتفية وفق وكالة فرانس براس ، قال ترامب "يبدو أن الأمر سيكون جيدا جدا للجميع. ونحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق"، مضيفا أنه "لم تعد هناك أي نقاط عالقة".
لاحقا، قال ترامب إن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة.
وجاء تصريح ترامب رغم إعلان وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق أن هذا المخزون "لن ينقل إلى أي مكان".

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي "اليورانيوم المخصب لإيران لن ينقل الى أي مكان. فكما ان التراب الايراني مقدس بالنسبة الينا، لهذه القضية أهمية كبيرة في نظرنا".

في الأثناء، ما زالت خدمات الإنترنت مقطوعة عن الإيرانيين، مع إعلان منصة "نتبلوكس" لرصد تعطيل الشبكة السبت أن حجب الخدمة الذي فُرض في بداية الحرب، قد دخل يومه الخمسين.

وفي لبنان، حيث دخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس الى الجمعة، ومن المقرر أن يستمر 10 أيام، حذّر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم السبت من أن عناصره سيردون على "خروقات" إسرائيل.

وقال قاسم إن الهدنة تعني "وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية" وأنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين".

و أعلن الجيش اللبناني أمس الأحد أنه أعاد فتح طريق وجسر في الجنوب أُغلقا جراء غارات إسرائيلية، في وقت لا تزال هدنة الأيام العشرة بين حزب الله وإسرائيل قائمة.
وأوضح الجيش في بيان بأنه "فتح طريق الخردلي-النبطية بالكامل وجسر برج رحال-صور بشكل جزئي"، بينما "يجري العمل على إعادة تأهيل جسر طيرفلسيه-صور بالتعاون مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بعد الأضرار التي تسبب بها العدوان الإسرائيلي".
وأفاد الجيش اللبناني قبل ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس أن الغارات الإسرائيلية على الجسور فوق نهر الليطاني، على بُعد حوالي 30 كيلومترا على الحدوظ، تسبّبت بعزل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني عن بقية أنحاء البلاد، بعدما سبق للدولة العبرية أن دمّرت جسورا أخرى.
ويعمل الجيش اللبناني والجهات المحلية منذ الساعات الأولى من الهدنة على إعادة فتح الطرق التي أُغلقت جراء الغارات الإسرائيلية.
وأتاح إعادة فتح جسر القاسمية الحيوي صباح الجمعة لعدد من النازحين العودة إلى بلداتهم والاطمئنان على منازلهم في جنوب البلاد. إلا أن كثيرين ما زالوا مترددين في العودة نظرا لعدم ثقتهم بوقف إطلاق النار.
ونقلت وكالة فرانس براس في صيدا في جنوب لبنان، ازدحاما مروريا كثيفا باتجاه بيروت مع عودة النازحين إلى الملاجئ والمنازل التي يقيمون فيها في العاصمة بعدما قاموا بزيارات قصيرة إلى مناطق الجنوب.

وفي وقت سابق ،حذر المسؤول في حزب الله محمود قماطي من أن "الغدر الاسرائيلي متوقع في كل وقت وهذه هدنة مؤقتة".
وقال "لا تتخلوا عن الأماكن التي لجأتم اليها حتى نطمئن تماما للعودة".
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ مجددا عمليات هدم في مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق السبت أنه أقام "خطا أصفر" فاصلا في جنوب لبنان على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في غزة .

 

"إسرائيل تتأهب لقصف منشآت الطاقة "
ذكرت وسائل إعلام لمس الأحد، أن إسرائيل والولايات المتحدة تتأهبان لاحتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران واستئناف الحرب، وسيشمل بنك الأهداف حينها منشآت الطاقة.
ونقلت مصادر عن مسؤول عسكري إسرائيلي لم تسمه قوله "يوجد تنسيق وثيق بين الجانبين، وفي حال استئناف القتال، ستشمل الأهداف أيضا منشآت الطاقة الإيرانية".
وبحسب مصادر "تُصرّ إيران على موقفها السابق بشأن (حقها في) تخصيب اليورانيوم. ولا يوجد أي تفاؤل بين الوسطاء" في المحادثات بين واشنطن وطهران.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.
وتعد إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، الكيان الوحيد بالمنطقة الذي يمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية.
وبشأن قدرات إيران الراهنة، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أمس الأحد إنها لا تزال تمتلك نحو 40 بالمئة من مخزونها من الطائرات المسيّرة وحوالي 60 بالمئة من منصات إطلاق الصواريخ.

وصباح أمس الأحد، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية: "يوجد تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة".
وفي ظلّ جمود المفاوضات، تستعد الولايات المتحدة لتكثيف إجراءاتها في المجال البحري، وفقا لإعلام أمريكي.
وأفادت مصادر أمريكية لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأنه من المتوقع أن تفتش قوات البحرية الأمريكية ناقلات نفط مرتبطة بإيران خلال الأيام المقبلة، بل وحتى مصادرة سفن تجارية في المياه الدولية.
وفي 12 أفريل، انتهت مفاوضات بين واشنطن وطهران بإسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ومنذ اليوم التالي بدأت البحرية الأمريكية حصار كل الموانئ الإيرانية، وبينها التي على مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته طهران "قرصنة".
طهران لم توافق بعد على المفاوضات
من جهتها أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن طهران لم توافق بعد على المشاركة في الجولة المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، بسبب "المطالب المفرطة" من جانب واشنطن.
جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن مؤسسات إيرانية معنية.
وذكرت الوكالة أن إيران لم تتخذ بعد قرارا بالمشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات، بسبب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصارا بحريا على إيران والمطالب المفرطة الأمريكية خلال المفاوضات.

وأضافت أن المفاوضات مرتبطة بتراجع الولايات المتحدة عن تلك المطالب، وأن طهران لن تدخل في مفاوضات "مرهقة وغير مجدية".
وذكرت الوكالة أن طهران نقلت هذا الموقف إلى المسؤولين الأمريكيين عبر باكستان.
كما نقلت وكالة ‌أنباء الطلبة عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله امس الأحد إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك مبررا لحرمان إيران من حقوقها النووية، وسط استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران حول الملف النووي.
ونُقل عن ‌بزشكيان قوله "يقول ترامب ‌إن إيران لا تستطيع ممارسة حقوقها ‌النووية، لكنه لا يحدد السبب. من هو حتى يحرم دولة من حقوقها؟".
زاده: لن نرسل أي مواد مخصبة لأمريكا
من جانبه، قال سعيد خطيب زاده نائب وزير الخارجية الإيراني إن تعليمات جديدة ستصدر بشأن مضيق هرمز كجزء من مسار المفاوضات، مؤكدا أن إيران لن ترسل أي مواد مخصبة إلى الولايات المتحدة وأن هذا الأمر غير قابل للطرح.
واتهمت طهران واشنطن بعدم الالتزام بتعهداتها كما فعلت في الماضي، مشيرة إلى مواصلة الجيش الأمريكي فرض حصار بحري على إيران.
والسبت الماضي، استضافت باكستان جولة أولى من المفاوضات بعد موافقة الرئيس دونالد ترمب على هدنة مؤقتة من أسبوعين، لكنها فشلت في بلورة اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار.
وعقب ذلك، شددت إيران قيود حركة الملاحة في مضيق هرمز، في حين شرعت الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية والسفن العابرة للمضيق، ودفعت بحشد عسكري هائل من المدمرات وحاملات الطائرات إلى المنطقة.

 

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115