اخرها كان في كأس العالم 2018: الحكم التونسي خارج المونديال مجددا

لم يعد خفايا وليس بجديد ما يعيشه قطاع

التحكيم التونسي في كرة القدم حيث جاءت الساعات الماضية لتعلن غيابا جديدا عن قائمة الحكام الذين سيكونون حاضرين في مباريات نهائيات كأس العالم 2026 في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك وهو امر كان متوقعا في ظل الانتقادات الكبيرة التي ترافق صافرة الحكام التونسيين في مباريات البطولة والاعتراضات الكبيرة من جل الأندية والمسؤولين دون نسيان تواجد أجنبي على رأس سلطة التحكيم التونسي والحديث هنا عن الجزائري جمال الحيمودي لتزيد هذه المعطيات في تأكيد فشل الحكم التونسي في إقناع القائمين على الاختيارات في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بفرصة في حضور أقوى محفل في عالم الساحرة المستديرة.
الغريب ان الجميع كان يمني النفس بدعوة أي حكم تونسي يحفظ ماء وجه الكرة التونسية وكان الأمر في الحكم الدولي هيثم قيراط ليكون في غرفة "الفار" ومع قائمة الحكام الفيديو إلا ما الأحداث التي رافقت مباراة النادي الصفاقسي والنادي الإفريقي وقرار ايقافه فرض خروجه من الحسابات ويخسر فرصه الكاملة رغم انه كان مرشحا فوق العادة ليكون داخل حسابات حكام مونديال 2026.
آخر ظهور في روسيا
سيغيب التحكيم التونسي مجددا عن فعاليات كأس العالم على غرار ما حدث في آخر نسخة والحديث هنا عن مونديال قطر لتكون هذه للمرة الرابعة تواليا وللسنة 16 التي لا تحضر فيها الصافرة التونسية في أقوى محفل كروي لتزيد في تاكيد الصعوبات التي يعيشها هذا القطاع منذ سنوات رغم بعض المحاولات لتحسين الصورة إلا ان الواقع دائما ما يقيم الدليل على الصعوبات التي يمر بها قطاع التحكيم التونسي.
وتعود آخر مشاركة تونسية باسم الحكم الدولي المساعد انور هميلة الذي تم استدعاؤه للحضور في مونديال روسيا 2018 لكن لم يعين في اي لقاء واكتفى بخطة حكم مساعد احتياطي في مباراة واحدة وهي خطة اعتمدتها "الفيفا" في الدور الماضية تجنبا لاي طارئ قد يحدث اثناء المباريات وعليه فان اخر حضور فعلي يعود الى سنة 2010 عندما كان الحكم المساعد الدولي البشير الحساني حاضرا في نسخة جنوب افريقيا 2010 .
ويعود آخر حضور رسمي لحكم ساحة الى سنة 2002 والذي شهد حضور الحكم الدولي مراد الدعمي وهي المرة الاولى التي كان فيها التحكيم التونسي حاضرا بحكمين وهما مراد الدعمي كحكم ساحة وتوفيق العجنقي كحكم مساعد ويعود اول ظهور للتحكيم التونسي في المونديال الى سنة 1978 والتي شهدت حضور الحكم الهادي السعودي ثم تلاه علي بالناصر سنة 1986وناجي الجويني في سنتي 1990 و1994 والحكم المساعد العروسي المنصري سنة 1998.
رغم الحضور العربي الكبير
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن القائمة الرسمية لأسماء حكام المباريات المختارين لإدارة منافسات مونديال 2026 وشهدت القائمة حضورا عربيا كبيرا من مختلف الاتحادات العربية، توزعوا بين حكام ساحة، وحكام مساعدين وتقنية الفيديو "الفار".
و وعرفت القائمة حضور تسعة حكام ساحة من النخبة يتقدمهم القطري عبد الرحمن الجاسم والمغربي جلال جيد، إلى جانب السعودي خالد الطريس والأردني أدهم مخادمة برفقة الجزائري مصطفى غربال والموريتاني دهان بيدا والصومالي عمر أرتان والمصري محمد أمين والإماراتي عمر العلي.
وسجلت قائمة مساعدي الحكام حضور 12 اسم وجاء التوزيع كالتالي: من مصر محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه ومن المغرب مصطفى أكاركاد وزكريا برينسي كما مثل قطر كل من سعود المقالح وطالب المري وضمت الأردنيين محمد الكلاف وأحمد الرويلي ومن الجزائر مقران قوراري وعباس أكرم زرهوني بينما مثل السعودية محمد العبكري ومن الإمارات محمد الحمادي.
وضمت قائمة "الفار" كلا من القطري خميس المري والسعودي عبد الله الشهري والمصري محمود عاشور برفقة المغربي حمزة الفارق والإماراتي محمد عبيد خادم.
170 حكما في الخدمة
ضمت قائمة الحكام المدعون إلى ما مجموعه 52 حكما و88 حكما مساعدا و30 حكما من حكام الفيديو الذين ينتمون إلى مختلف الاتحادات القارية الستة ويمثلون 50 اتحادا وطنيا عضوا إذ ستكون هذه التشكيلة التحكيمية هي الأكثر شمولا في تاريخ كأس العالم وقد جرى تعيين حكام المباريات على أساس مبدأ "الإمتياز "الذي يتبناه "الفيفا" منذ فترة طويلة مع مراعاة اتساق الأداء الذي قدمه المرشحون على مدى السنوات الأخيرة سواء في بطولات "الفيفا" أو في مختلف المسابقات الدولية والمحلية كما سيكون فريق الحكام هو الأكبر من نوعه حتى الآن إذ يضم 41 حكما إضافيا مقارنة بنسخة مونديال قطر 2022.
وسيتخذ الحكام من ميامي مقرا لهم حيث سيلتقي الحكام الذين جرى اختيارهم في ندوة تحضيرية تمتد لعشرة أيام ابتداء من 31 ماي وبعد هذه الفعالية سينتقل حكام الفيديو إلى دالاس التي ستحتضن المركز الدولي للبث بينما سيبقى حكام المباريات والحكام المساعدون وطاقم الدعم في ميامي.
كما سيشهد الحدث الكروي المرتقب تطبيق حزمة الإجراءات الهادفة إلى تعزيز إيقاع المباريات والحد من إضاعة الوقت والتي كان قد اعتمدها المجلس الدولي لكرة القدم خلال اجتماعه العام السنوي الـ140 في فيفري الماضي.

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115