الامام علي الخامنئي يمثل منعرجا خطيرا مشددا على ان بلده ستواصل على درب الخامنئي حتى النصر على العدوان . وقال :" لقد استشهد القائد وهو صائم مع عائلته ولم يكن مختبئا فهو عاش ومات مثل أي فرد من أفراد الشعب الإيراني . وأضاف :" استشهاد القائد هو خسارة للأمة . وفتحنا سجل التعازي في السفارة الإيرانية على مدى ثلاثة أيام لاستقبال الأخوة والأخوات التونسيين ".
يشار الى ان الحكومة الإيرانية كانت قد أعلنت الحداد العام لمدة 40 يومًا وعطلة رسمية لمدة 7 أيام. وفور اعلان النبأ، شهدت العاصمة الايرانية تجمعات شعبية في المساجد وجامعة طهران وساحة انقلاب، كما جرت تجمعات مشابهة في العديد من المدن الإيرانية.
وأصدرت رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا عقب اغتيال الإمام الخامنئي، أكدت فيه أن "هذه الجريمة الكبرى لن تمرّ من دون رد، وستشكّل صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي". وأضاف البيان أن "الدم الطاهر لهذا السيد الجليل سيكون منبعًا وتدفقًا يعزّز مسيرة المواجهة ويجتثّ الظلم".
وشددت الرئاسة الإيرانية على أن "إيراننا العزيزة، مستندةً إلى نصر الله، ستعبر هذه المرحلة العصيبة موحّدةً مرفوعة الرأس".
كما أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن أعداء الأمة، "وخاصة أمريكا والنظام الصهيوني"، سيندمون على اغتيال الإمام الخامنئي، مشددةً على أن ذلك سيتم "بقوة الثبات ودعم الشعب الشريف".
وأضافت الهيئة أنها ستواصل مسيرة "ذلك القائد الحكيم والقوي حتى آخر قطرة دم واستسلام الأعداء"، مؤكدةً المضي في نهجه وعدم التراجع.
من جهته، أكَّد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنَّ شهادة الإمام الخامنئي ستکون منطلقًا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الشهيد كان ثابتاً ومؤمناً، مشدداً على أن المسيرة ستستمر بثبات وعزم على طريقه الراسخ، وقال: سنواصل مسيرة إمامنا العظيم وإمامنا الشهيد.
من جهته ،أكد المسؤول الإيراني علي لاريجاني أن القلق كان حاضرًا على القائد، مشيرًا إلى إدراكهم أن العدو يعرف مكانته في قلوب الشعب الإيراني، وقال إن الرد سيكون بحجم هذا الاستهداف، مضيفًا: سنحرق قلوب الأعداء.
وأوضح لاريجاني أن الخامنئي أصرّ على مواصلة حياته بصورة طبيعية، من دون اتخاذ أي تدابير استثنائية، رغم التهديدات القائمة.
وشدد على أن الشعب الإيراني سيعبر هذا المنعطف التاريخي بعزم وقوة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة دولة استعمارية تسعى إلى نهب ثروات الشعب الإيراني، وتخدم الكيان "الإسرائيلي" الذي يسعى بدوره إلى تجزئة إيران.
وأضاف أن العدو ارتكب خطأً فادحًا باغتياله القائد، وأغضب الشعب الإيراني الذي لن يسمح لهم أبدًا بتحقيق مخططاتهم.
وختم بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية تقف مقتدرة في وجه أي محاولة لتجزئة إيران، وستُحبط مخططات الأعداء.