83 متهما من بينهم 6 فقط بحالة إيقاف: ابتدائية تونس تبتّ في ملف ذبح الجنود بجبل الشعانبي

باشرت أمس الثلاثاء الدائرة الخامسة بالمحكمة الابتدائية بتونس والمختصّة بالنظر في الملفات الإرهابية النظر في ما بات يعرف بـملف «ذبح الجنود في الشعانبي».

قضية الحال شملت 83 متهما من بينهم 6 فقط موقوفين، ومن بينهم فريد البرهومي وأحمد المباركي وثامر الحليمي ومحمد الحبيب العمري وحمزة وصابر بوعلاقي...، في حين أحيل البقية بحالة فرار ومن بينهم لقمان ابو صخر وسيف الله بن حسين المكني بـ«ابو عياض» وابوبكر الحكيم وعلاء الدين نجاحي وعلي القلعي وكمال القضقاضي الذي تمّ القضاء عليه في عملية رواد في فيفري 2014. علما وانّ من بين الـ83 متهما 51 شخصا جزائري الجنسية.

قضية الحال تعود أطوارها الى أحد أيام شهر رمضان لسنة 2013 وتحديدا يوم 29 جويلية حيث استهدفت عناصر ارهابية بجبل الشعانبي، تابعة الى كتيبة عقبة ابن نافع، عددا من العسكريين. وتفيد الوقائع أنّ العناصر الارهابية باغتت المجموعة العسكرية وأطلقت عليها النار من مسافة قريبة ومن مختلف الجهات مما نتج عن استشهاد خمسة جنود في مرحلة أولى، وبعد تفطن الارهابيين الى وجود ثلاثة جنود آخرين قاموا بذبحهم والتنكيل بهم تحت التكبير والتهليل.

وللتذكير فقد استشهد خلال العملية الارهابية المذكورة كلّ من قائد الوحدة الملازم نزار المكشر والرقيب الاول لطفي بن حسن العوّادي والرقيب ماهر بن عبد المجيد القاسمي والرقيب الهادي بن أحمد المسعودي والرقيب طارق بن الحسني عثماني والرقيب مروان علي المشي

والجندي الاول ياسين بن حمادي الهيشري والجندي المتطوّع ماهر عمار.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا