بسبب شبهة تعذيب محمد أمين القبلي المحال في ملف أحداث باردو: قاضي التحقيق يستمع إلى عدد من أعوان فرقة الأبحاث في الجرائم الإرهابية

استمع أول أمس الخميس قاضي التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية بتونس الى عدد من أعوان فرقة الأبحاث في الجرائم الإرهابية بالقرجاني بسبب شبهة تعذيب احد المظنون فيهم ولاتزال الأبحاث جارية لتحديد المسؤوليات.
وافاد الناطق الرسمي

باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب المساعد الأول لوكيل الجمهورية سفيان السليطي في تصريح لـ«المغرب» بانّ قاضي التحقيق الاول بالمحكمة الابتدائية بتونس قد استمع الخميس الفارط الى عدد من اعوان الامن من فرقة الابحاث في الجرائم الإرهابية بالقرجاني للاشتباه في تورطهم في قضية تعذيب. كما تمّ الاستماع الى المتضرر وهو محمد امين القبلي الذي سبق ان تمّ ايقافه للاشتباه في تورطه في ملف الأحداث الإرهابية بباردو، والتي استهدفت المتحف الأثري وذهب ضحيتها عدد من السياح، وبعد التأكد من عدم تورطه في العملية المذكورة تمّ الافراج عنه.

وأفاد محدّثنا بانّ المتضرّر كان قد تقدّم بشكاية جزائية ضدّ عدد من أعوان الأمن من أجل تعذيبه وبعد الاطلاع على الاختبارات والشهادة الطبية أذنت النيابة العمومية بفتح بحث للتحقيق في الغرض. وبعرض المتضرر على الطبيب المختصّ تبيّن انّه قد تعرضّ الى التعذيب وقد تمت معاينة اثار العنف على جسده، وعلى هذا الاساس تولى القاضي المتعهد اول امس الخميس اثر الاستماع الى عدد من العناصر الأمنية المعنية بالأمر والمتضرر، إجراء مكافحات قانونية في ما بينهم ولا تزال الأبحاث جارية على حدّ تعبيره.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا