مجدي الورفلي

مجدي الورفلي

إضافة للتعديلات ذات الصلة بالاشكاليات السياسية والفوضى الحاصلة بالبرلمان منذ بداية الدورة البرلمانية، تعتبر اعادة هيكلة مجلس نواب الشعب

رغم انطلاق الإجراءات القانونية ضدّهم من طرف البرلمان الا أن نواب كتلة الدستوري الحرّ سيواصلون اعتصامهم

يبدو ان عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي ستحيد عن هدفها وستتحوّل النقاشات الى قبول امضاءات نواب الدستوري الحرّ

لا حلول على ما يبدو لمنع كتلة الدستوري الحرّ من إحداث الفوضى وما يزيد في حدّتها دخول نواب ائتلاف الكرامة وعدد من نواب حركة النهضة

تبدو الجلسة العامة للبرلمان لاستكمال انتخاب اعضاء المحكمة الدستورية مفتوحة على كل الاحتمالات ما عدا نجاحها في انتخاب

يبدو الوضع في مجلس نواب الشعب متشابكا، فبين العمل على جمع 109 توقيعات على عريضة سحب الثقة من رئيسه راشد الغنوشي والاعتصام

سينضاف الى الوضع السياسي والاجتماعي المتوتّر بالبلاد، مناخ يشوبه احتقان كبير صلب البرلمان بعد الفوضى التي حصلت اول امس الجمعة

من المنتظر ان تنعقد بداية الاسبوع المقبل لجنة التوافقات صلب البرلمان لمحاولة الخروج بثلاثة اسماء من بين 7 مرشحين لعضوية

يبدو ان حركة النهضة ستمرّ إلى المواجهة السياسية المباشرة مع الحزب الدستوري الحرّ، فالحركة التي كانت تتجنب استفزازات الدستوري الحرّ وتكتفي

لئن ورد على البرلمان مُقترح قانون ومشروع قانون يتناولان نفس الموضوع فإن المشروع القانون له أولوية النظر، وفق الفصل 62

الصفحة 2 من 125

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا