شؤون دولية

قرار الناخب البريطاني المفاجئ حل كالصدمة الكهربائية على جل العواصم الأوروبية مما حرك، من جهة، المسؤولين في محاولة لصد مخاطر انحلال الإتحاد واندلاع أزمة مالية تشبه أزمة 2008، ومن جهة أخرى، زعماء الحركات الشعبوية المتطرفة التي لا تؤمن بالمشروع الأوروبي

من غير المتصور أن المسرح الدولي كان مستعدا - بشكل كامل - للتعامل مع مخرجات الاستفتاء على بقاء بريطانيا في منظومة الاتحاد الأوروبي أو مغادرة ذلك الفضاء التكاملي الذي مثل - لعقود طويلة- نموذجا يحتذى به في مساعي كتل جغرافية أخرى في آسيا وإفريقيا للتكامل والاندماج.

تتالت ردود الفعل الدولية عقب الإعلان عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بين مشكّك في صحة قرار الانفصال ، وداع الى ضرورة تجاوز المرحلة والعمل على حماية وحدة الكتلة الأوروبية في مواجهة تهديدات تفكيكها .
وحثت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي

لاشك في أنّ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد فوز معسكر «الخروج» على معسكر «البقاء» ، سيغيّر خطوط المشهد السياسي البريطاني في مرحلة أولى والعالمي في مرحلة ثانية وسيحمل تداعيات سياسية واقتصادية عدة باعتبار المملكة إحدى قاطرات التكتل الأوروبي

قرر البريطانيون امس الخروج من الاتحاد الاوروبي بنسبة 51 بالمئة ..صدمة في القارة العجوز بعد هذا الزلزال السياسي غير المتوقع، واول المطاح بهم هو رئيس الحكومة ديفيد كاميرون الذي اعلن عزمه عن الاستقالة فور صدور نتائج الاستفتاء ، لتكون بريطانيا بذلك قد اوصلت رسالتها الى العالم ..

بريطانيا خارج الإتحاد الأوروبي، هذا ما قرره الناخبون في الاستفتاء الذي نظم يوم 23 جوان. انتصار واضح بأكثر من مليون صوت لفائدة الشق المناهض للإتحاد الأوروبي. مع هزيمة زعماء الأحزاب الكبرى الذين طالبوا الناخبين بالتصويت لصالح بقاء بريطانيا في الإتحاد

يمثل استفتاء تقرير المصير الذي تجريه اليوم بريطانيا لتحديد مصيرها في الاتّحاد الاوروبي سواء بمغادرته أو البقاء فيه ، نقطة تحول فاصلة في تاريخ القارة العجوز بغض النظر عن نتيجته في وقت تطرح فيه شكوك حول وحدة الغرب وإمكانية نزوع دول أخرى إلى السير حذو بريطانيا

كل أنظار العالم متجهة نحو بريطانيا العظمى التي قررت تنظيم استفتاء يوم الخميس 23 جوان حول الخروج من الإتحاد الأوروبي. كل الدول العظمى وكبار المستثمرين والبنوك المركزية على قدم وساق للتصدي لتبعات خروج بريطانيا من الإتحاد لما لذلك القرار من تأثير على نظام المال العالمي في الدرجة الأولى ولخطورة تحول ذلك

بعد يومين من عملية أورلاندو في الولايات المتحدة الأمريكية يضرب الإرهاب الداعشي مجددا في باريس. إرهابي ينتمي إلى تنظيم «داعش» يقتل ضابط شرطة فرنسي طعنا بسكين أمام منزله وهو في زيه المدني. ثم يأخذ زوجته وابنه كرهينتين قبل الإجهاز على الأم بنفس الطريقة.

قال كبير المدعين في مدينة مرسيليا، أمس الاثنين، أن مجموعة من الروس تدربوا على الاشتباكات وشاركوا في أسوأ موجة من أعمال العنف الجماهيري التي شهدتها المدينة الفرنسية على هامش افتتاح بطولة أوروبا لكرة القدم 2016.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499