«تحيا تونس» : ايداع الملف القانوني: الكشف عن خارطة الطريق والمؤتمر التأسيسي

أودعت رسميا أمس حركة «تحيا تونس» ملفها القانوني من أجل الحصول على تأشيرة العمل القانوني.

يأتي ذلك بعد أشهر من الاعداد للحزب الجديد الذي سمي على رئيس الحكومة يوسف الشاهد وايضا في ظل انطلاق السباق الانتخابي بين الأحزاب السياسية والشخصيات السياسية استعدادا لخوض غمار الانتخابات بعد قرابة ثمانية اشهر من اليوم وأمام تخوف النهضة المساند الاكبر للحكومة وتحذيرها من التوظيف الحزبي لمؤسسات الدولة .
اليوم يعقد القائمون على المشروع السياسي الجديد لرئيس الحكومة يوسف الشاهد ندوة صحفية للإعلان عن الاستراتيجية التى سيتم الاعتماد عليها من اجل تنظيم المؤتمر التأسيسي لحزب «تحيا تونس» الذي سيكون في افريل المقبل، ثلاث شخصيات كانت من مؤسسي الحزب حسب الوثيقة التي اودعت امس للمصالح المعنية برئاسة الحكومة وفق مقتضيات قانون الأحزاب منها المنسق العام «لتحيا تونس» سليم العزابي ومصطفى بن احمد رئيس كتلة الائتلاف الوطني المساندة للحزب.

من المنتظر اليوم، خلال الندوة الصحفية الاعلان عن خارطة طريق الحزب خلال الفترة المقبلة بعد الاعلان في 27 جانفي الماضي رسميا عن اسم الحزب وعن الشروع في المسار التأسيسي وأولها المؤتمر التأسيسي وتوزيع الانخراطات وطريقة الانتخاب، ووفق بعض المصادر فان الحزب سيعتمد على نظام القائمات وبالتالي سيتم اليوم تقديم بعض القائمات ورؤسائها ونذكر منها قائمة يرأسها المنسق العام سليم العزابي وقائمة رئيسها كاتب عام الحكومة رياض المؤخر وتتكون كل قائمة من قرابة 99 شخصا، من اجل انتخاب مجلس وطني يكون هو اعلى هيئة في الحزب، الانتخابات ستنطلق من المحلي الى الجهوي لتتنافس جميعا على انتخاب اعضاء المجلس الوطني ، اما يوسف الشاهد رئيس الحكومة فان موعد ظهوره وفق المساندين له لم يحن بعد والمنسق العام لـ«تحيا تونس» سليم العزابي سيكون هو المشرف الان .

بعد الاعلان رسميا عن تأسيس الحزب في نهاية جانفي الماضي والجدل الذي رافق الاعلان عنه انطلاقا من الاسم الذي تم اختياره واعتباره شعارا وطنيا الى جانب الخوف من استغلال رئيس الحكومة لمنصبه او بالاحرى استغلال مؤسسات الدولة لأغراض حزبية باعتبار ان وزراء في الحكومة مساندين لهذا المشروع السياسي طرحت بشدة ضرورة تحييد مؤسسات الدولة عن أي توظف سياسي حزبي وأصبحت الدعوة بمغادرة الشاهد تتوسع اكثر حتى ان حركة النهضة التي عرفت بمساندتها للاستقرار الحكومي اصبحت تشدد في بياناتها في اكثر من مناسبة على هذه المسالة كما وجهت انتقادات بسبب وجود العزابي بفرنسا وعقد اجتماع بالإطارات والكفاءات التونسية وبحضور نواب عن كتلة الائتلاف الوطني بالتزامن مع الزيارة الرسمية لرئيس الحكومة لفرنسا .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية