ملف ضيعتي جمنة: الجمعية تصرّ على رفع التجميد على الحسابات البنكية وكتابة الدول تؤكد الالتزام بالقانون

مر حوالي الأسبوعين على تطور ملف جمعية واحات جمنة وبيع محصول الضيعة الراجعة بالنظر للدولة بالرغم من صدور حكم قضائي يمنع ذلك ، الا أن الأشكال لم يحل بعد وتطور إلى تصعيد من الأهالي ومن الجمعية بعد قرار وزارة المالية تجميد الحسابات البنكية لجمعية واحات جمنة.

الجمعية تصر على ضرورة تقديم مقترحات تصفها بالجدية والرسمية ومكتوبة من قبل الهياكل الرسمية للدولة والتحاور معها والا فإنها ستضطر إلى مواصلة احتجاجها والقيام بوقفة احتجاجية بالعاصمة وعدم ايداع المبلغ المالي في الحسابات البنكية.

كتابة الدولة لأملاك الدولة والشؤون العقارية أكدت ان حكومة الوحدة الوطنية راعت الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة في التعامل مع هذا الموضوع وقد تولت فتح حوار مع المتصرفين في الضيعتين وهي مازالت تواصل الحوار معهم ومنفتحة على كل مقترح قانوني يمكن ان يقدم إليها، ودعت إلى مزيد التعاطي البنّاء مع حقوق المجموعة الوطنية وذلك بالتفاعل الإيجابي مع المقترحات المقدمة من الإدارة بما يخدم مصلحة الجهة والوطن ويضمن حقوق كل الأطراف.

في المقابل أكد رئيس جمعية واحات جمنة في تصريح لـ«المغرب» أنه لا تطورات في الموضوع وان الأمور تراوح مكانها في إشارة الى الاتفاقات والنقاشات مع السلطات الرسمية ، رئيس الجمعية أوضح ان هناك اتصالات جانبية تفيد بان جلسة ستعقد في الغرض مع ممثل عن رئاسة الحكومة .

الجمعية تتشبث بعدم التواصل مع كتابة الدولة للاملاك الدولة والشؤون العقارية الى ان يتم التراجع عن قرار العقلة التحفظية على الحسابات البنكية للجمعية، مشيرا الى ان المحصول مؤمّن وان الشخص الذي اشترى المحصول شرع في عمله ثم توقف عن ذلك.

السلط الرسمية تدعو الى تامين مبلغ المحصول الا ان رئيس الجمعية بيّن لـ«المغرب» انه تحسبا لما حدث ولتكهنهم بخصوص القرارات في شان.....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا