الجمعة 23 جانفي 2026 زيارة عمل إلى ولاية القيروان تولّت خلالها رفقة السيّد ذاكر البرقاوي والي الجهة والسيّدة نعيمة الجلاصي رئيسة الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي افتتاح مؤسسة رعاية كبار السنّ بالقيروان في حلّتّها الجديدة والمتطوّرة.
واطّلعت الوزيرة بالمناسبة على مختلف فضاءات هذه المؤسسة الرعائيّة التي تستهلّ نشاطها بعد استكمال أشغال تهيئتها وتجديدها وتجهيزها بكلفة جمليّة قدرها 2.5 مليون دينار وبطاقة استيعاب تبلغ 42 سريرًا، وهي تمثّل بذلك إضافة قيّمة لشبكة المؤسسات العموميّة لرعاية المسنّين الفاقدين للسند.
كما استمعت الوزيرة إلى مشاغل المقيمين/ات والعاملين بالمؤسسة من الإطار الإداري والطبي وشبه الطبي، مشدّدة على ضرورة المحافظة على هذا المكسب الهامّ بالجهة والحرص على إسداء خدمات رعائيّة ذات جودة تشمل الإعاشة والإقامة والنظافة والتعهّد الصحّي والنفسي.
وتحتوي مؤسسة رعاية كبار السنّ بالقيروان على غرف لإيواء المسنّين منها غرف مخصصّة لكبار السنّ من ذوي الاحتياجات الخاصة ووحدات صحيّة ومكاتب خاصّة للإطار الطبّي والتمريض والعلاج الطبيعي وقاعات اجتماعات ومطبخ وقاعة أكل ووحدات صحيّة ومصلّى وقاعة استقبال وفضاء خارجي.
وتمّ تصميم هذه المؤسسة الرعائيّة الجديدة وفق مواصفات عالية الجودة والسلامة تكريسا للدور الاجتماعي للدولة وما توليه الوزارة من أهمية لفئة كبار السنّ لاسيّما فاقدي السند من خلال الحرص على توفير خدمات ذات جودة لفائدتهم وضمان مصلحتهم الفضلى.
وكانت الوزيرة قد تولّت في مستهلّ زيارة العمل افتتاح مركب الطفولة رياض سحنون بعد استكمال أشغال إعادة بنائه وتجهيزه بمواصفات عالية الجودة وباعتمادات جمليّة ناهزت 1.2 مليون دينار وبطاقة استيعاب تبلغ 120 طفلا.
واطّلعت الوزيرة على مختلف مكونات المركّب الذي يضمّ 4 قاعات للتنشيط التربوي الاجتماعي وفضاء للإعلاميّة الموجّهة للطفل وفضاء ألعاب وقاعة اجتماعات ومطبخ ومطعم ووحدات صحيّة، حاثّة الإطارات التربوية والعمّالية على تقديم أفضل الخدمات لأطفال الجهة.
وتعدّ هذه المؤسسة في حلّتها الجديدة مكسبا لفائدة أطفال الجهة لا سيّما من العائلات محدودة الدخل الذين سينتفعون بخدمات التنشيط التربوي الاجتماعي وخدمات القرب، وتنضاف لمجموع مركبات الطفولة الموزّعة على مختلف ولايات الجمهوريّة والبالغ عددها 106 مركب طفولة.