النفطي يعتذر و يكشف عن سر رحيله عن النجم

اعتذر المدرب التونسي مهدي النفطي عن خذلانه لجماهير النجم الساحلي بعد التراجع عن تفعيل عقده مع النادي وانتقاله لقيادة فريق لوغو المنافس بدوري الدرجة الثانية الإسباني.

وأوضح النفطي في تصريح إذاعي ملابسات ما جرى في الأيام الأخيرة وتحوله المفاجئ قائلا : «جئت إلى سوسة متحمسا بالمشروع الرياضي الذي تضمنه عرض النجم الساحلي ورفضت مقابل ذلك 4 عروض في إسبانيا». و أضاف «أدركت أن تدريب هذا الفريق الكبير في أفريقيا وتونس يعد فرصة ثمينة في بداية مشواري التدريبي و أعرف جيدا أن النجم الساحلي منحني فرصة كبيرة لذلك جئت إلى تونس وبعد أن بقيت أسبوعا في الحجر الصحي وقعت على العقد». , واستدرك: «لكن بعد عودتي إلى إسبانيا تغيرت كثير من المعطيات لا سيما أن ابنتي لم تكن راضية عن اختياري».

واسترسل النفطي: «وصلتني بعض الرسائل على واتساب من بعض جماهير النجم الساحلي تتضمن سخطا على رئيس النادي رضا شرف الدين مما جعلني أعيد التفكير في الموضوع من كل الجوانب».
وأوضح: «بدأت أطرح التساؤلات عن وضعيتي في حال انسحاب شرف الدين من مهمته وأعتقد أن الخطأ الوحيد الذي ارتكبته أنني لم أطلب مهلة للتفكير قبل التوقيع الذي تم بعد خروجي من الحجر الصحي».
وحول توقيعه لنادي لوغو الإسباني كشف النفطي: «بعد أن عدت إلى إسبانيا فكرت كثيرا واتخذت قراري بالتراجع عن تدريب النجم الساحلي».

وأردف: «لا أريد الابتعاد موسما كاملا عن العمل فاتفقت مع فريق لوغو ووقعت معه علما بأن عقدي مع النجم يتضمن بندا تسريحيا سأقوم بخلاص ما يفرضه عليّ ولا دخل للفريق الإسباني بالموضوع».
وواصل النفطي حديثه قائلا: «النقطة السلبية الوحيدة في مسيرتي وقعت مع النجم الساحلي ولم أتراجع من قبل عن أي عقد, وجهت رسالة صوتية قصيرة لرئيس النجم وقدمت له اعتذاري».
وأضاف: «أقدر غضبه وهذا طبيعي كما أعتذر لبقية الجهاز الفني الذي كنت سأعمل معه وقائد الفريق أيمن المثلوثي».

وبيّن: «كما أطلب من الجماهير أن تتفهم  قراري وأن ذلك أفضل من الرحيل بعد شهر من بداية الدوري حتى يكون أمام الفريق متسع من الوقت مع مدرب كبير لبدإ المشوار معه في أحسن الظروف».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا