ثقافة و فنون

هي «سينما العالم أو بالأحرى السينما التي تفكر في مصير العالم، وفي متقلباته ومتغيراته.» هكذا يعرّف الأكاديمي والناقد السينمائي هادي خليل السينما الوثائقية في كتابه « السينما الوثائقية التونسية... والعالمية»

على شاشة أيام قرطاج السينمائية رقصت جماليات متعددة وراقصت حكايات متنوعة الجمهور على نخب التشويق ولذة المتعة.

تفتح الكوفة الصغرى ابوابها لمريديها، يحملهم الشوق لاكتشاف حكايات المكان وذاكرة المدينة من خلال مطية الموسيقى، في الكوفة الصغرى يكون اللقاء الانساني الموسيقي

يصنعن موسيقاهنّ المميزة، تكتب القلوب حكايات النسوة كلما «دقت الخلالة» تراقص اليد الصوف وتغازل الأصابع الممسكة بـ«الرطاب»

انطلاقا من مدينة وذرف الواقعة شمال ولاية قابس، حيث واحة بحرية تصارع البقاء رغم التلوث وقد نقل الفيلم الوثائقي «عقرب مجنونة»

كم من مهرجان سينمائي راهن على قوة المال من أجل جذب الاهتمام وخطف الأضواء ولكنه سقط في البهرج المبالغ فيه على حساب الفرجة السينمائية؟

«حل الثنية»، ثنايا الابداع والفرجة السينمائية وايصال السينما الى الجمهور اينما كان، «حلّ الثنية» فالسينما سبيل للحالمين ومتعة للباحثين عن شغف الصورة وجمالية المكان،

من على ركح «عشاق المقهى المهجور» للفاضل الجعايبي في التسعينات انطلقت الرحلة والمسيرة تمثيلا وإخراجا ونصا...

هل تصنع شعوب العالم الثالث مصائرها؟ أم أن هنالك قوى خارجية مالية وسياسية تحدد مصائرنا؟ هل نحن اصحاب القرار الاول اثناء الانتخابات وأثناء اختيار

تضاء مساء اليوم الأنوار ويرفل النجوم على السجاد الأحمر إعلانا عن انطلاق الدورة 33 لأيام قرطاج السينمائية.

الصفحة 6 من 579

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا