ثقافة و فنون

تناولت أعمال كثيرة حياة بائعات الهوى وكشفت بعضا من يومياتهن ومعاناتهن في بيع الجسد مقابل المال ودوس الكرامة مقابل المتعة...

على ركح التحدي والمغامرة، يصعد الممثل الواحد والوحيد لمواجهة جمهور متعدد الأذواق والرؤى. فإما التصفيق الحار وإما الفشل الذريع.

حزم شهر رمضان حقائبه ورحل... ولملمت الشاشات التونسية أوراقها وإنتاجاتها على أمل العودة في موسم جديد. وبعد حوالي شهر

تكتب الأجساد قصص الأولين وشطحات الصادقين، تكتب الأجساد أفكار الحالمين وتحولها إلى نوتات يشاهدها المتفرج ويستمتع بكل تفاصيلها،

في المدينة العتيقة يفوح عبق رمضان أكثر، ومن المنازل القديمة ينبعث عطر التاريخ والحنين لتصبح للأيام نكهة أكبر.

هي «واحة خضراء تمتد مستطيلة من شاطئ البحر حتى تقترب من الروابي الجرداء... يبتسم لها الخليج من الشرق وتطل عليها الروابي الجبلية من الغرب...»

يعود المهرجان الى جمهوره، تعود اللقاءات الثقافية والفنية في رحاب مدينة المالوف تستور، في مدينة سكنها الاندلسيين وتركوا فيها اغانيهم وقصصهم وحكاياتهم

كم من المسلسلات التي مرت على مر السنوات عبر شاشة التلفزة الأم وحتى القنوات الخاصة في الأعوام الأخيرة، ولكن أغلبها مرّ كالسراب ولم تبق في البال سوى بضع عناوين

5 - ومن السُّنةِ أن يُفطر المسافر في بيته قبل أن يخرجَ منه، فقد كان الصَّحابة رضي الله عنهم حين يُنْشِؤُونَ السَّفر، يُفطرونَ من غير اعتبار مُجاوزةِ البيوت،

قال تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ

الصفحة 6 من 557

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا