ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

كثيرا ما يؤلف الفنان المسرحي الحياة في مشاهد وفصول على ركح الفن السابع حيث تظهر الموهبة في خياطة ثوب

انتهت حلقات مسلسل «27» الذي تمّ عرضه على شاشة الوطنية 1 في رمضان 2020 ولم ينته الجدل بعد! فبعد حديث طويل

لا يقتصر تثمين التراث العالمي على تسجيل وحفظ المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمحميات الطبيعية...

في مثل هذا التوقيت من كل عام، كانت المسارح تستعد لاحتضان جمهورها الغفير والأركاح تتجمّل لاستقبال نجومها وفنانيها... في كل الولايات دون استثناء،

ما بين قاعات مغلقة وأفلام معلّقة، تكبّدت السينما في تونس وفي العالم خسائر جمّة وعانت من تداعيات سلبية بسبب وباء كورونا.

منذ القدم، كانت الموسيقى تقرع طبول الحرب أو تزّف المزامير أنباء الفوز والنصر. ولأن الموسيقى ارتبطت بشحن الحماسة وشحذ الهمم في ساحات المعارك،

ما بين حفل افتتاح يضيء أنوار الفن السابع، وحفل اختتام يحتفي بإبداعات الشاشة الكبيرة ستحافظ أيام قرطاج السينمائية على تقاليدها

كما عبثت الكورونا بالاقتصاد وبسوق المال العالمية، فإنها خنقت أنفاس الثقافة وقيّدت حركة الفن وأجبرت جلّ مهرجانات على إلغاء دوراتها أو تأجيل مواعيدها...

لم تكن مجرد فزاعات عابرة للزمان والمكان بل كانت حكايات مثيرة للحنين والذكريات... لقد أبدعت أنامل الفنانة زينب الهلالي التي استعملت

مخطوطات تاريخية ومصاحف قديمة و نياشين تعود ملكيتها للمنصف باي من بينها نيشان عهد الأمان يعود لعام 1860 ونيشان افتخار

الصفحة 7 من 82

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا