صورة وتعليق: في بادرة خيرية لمساعدة فلسطين «حنظلة» الفلسطيني على طوابع بريدية ألمانية

لم تكن مجرد صورة بل عقيدة وقضية، ولم يكن مجرد طفل بل موقفا ورمزا ... لهذا فشل رصاص الاغتيال في محو رمز النضال الفلسطيني «حنظلة» بعد أن أخرس الروح في جسد رسامه ناجي العلي ذات صيف حزين...

وفي الوقت الذي يدير فيه العالم العربي والغربي الظهر للقضية الفلسطينية كما يدير الطفل «حنظل» ظهره للبشرية التي رقصت على جثث الأبرياء ومدت يديها لمصافحة مجرمي الحرب في تطبيع مع قتلة الأطفال والنساء ... أقدمت جمعية خيرية ألمانية على إصدار طابع بريدي يحمل صورة الطفل «حنظلة» في بادرة لجمع التبرعات من أجل تحسين القطاع الصحي في فلسطين.

وقالت «غيرترود نيلز» رئيسة الجمعية الخيرية « ميديكال سينتر» إن الفكرة تمت بالاتفاق بين الجمعية ومؤسسة البريد الألماني، حيث نص الاتفاق على إصدار الطابع البريدي الذي يحمل صورة «حنظلة» ، ومن ثم قامت الجمعية بشراء جميع الطوابع التي تم إصدارها ليعاد بيعها فيما بعد للراغبين في التبرع لصالح الجمعية من أجل مساعدة مستشفى «بيت ساحور» في فلسطين.

وإن يستحق الوازع الخيري لهذه البادرة الثناء، فلا شك أن هذا الطابع البريدي سيعيد للأذهان أبعاد شخصية «حنظلة» النضالية وجراحه الفلسطينية التي تزداد نزفا يوما بعد يوم ..

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا