صورة وتعليق: بلال روايحي في رام الله يزين حيطان المدينة القديمة

صورة احتفت بها العديد من مواقع التواصل الاجتماعي نشرتها بلدية رام الله في دولة فلسطين، صور لغرافيتي تجسد الحياة والحب صور لبلال الرواحي عن جمعية فني رغما عني يزين حيطان مدينة رام الله راسما صورا كلها تتغنى بالحب والجمال والثورة والنضال بالفن، بلال روايحي المشارك

ضمن فعاليات مهرجان صيف رام الله ابدع في تزيين الحائط وترك بصمة شاب تونسي عاشق للرسم على جدران مدينة رام الله، هناك حيث اناس يعشقون الفنون ويناضلون ليواصلوا كان التونسي بلال روايحي ولمدة اسبوع رمز للحلم والتطوع ووزع رسوماته على جدران المدينة القديمة لرام لله، وعنه قال اعد اعضاء بلدية المدينة « بلال روايحي نفذ عمله الفني وسط محبة اهلها واهتمامهم به كأحد أبناء المدينة، كيف لا وشعب تونس وفلسطين توأم في بلدين»

في الصور التي رسمها بلال روايحي دعوة الى الحب ودعوة الى التمسك بالحق في الحياة لكل صورة حكايتها وجميعها تشترك في مقولة ان
نحن أشخاص عاديون حقاً ، لا نمتلك قوى خارقة أو قلوب من حديد ، لا نقذف بأنفسنا نحو الموت عنوةً لمجرد الرغبة به ، لا نقتلع قلوبنا من صدورنا وننفضهُ من الخوف ونعيد ابتلاعهُ جَسوراً مقداماً ، قبضاتنا لا تُسقِطُ الرجُلَ قِطعاً وصوت صُراخنا لا يهشم الزجاج بحدته ، عليكم أن تدركوا بأن صدورنا العارية غير مضادة للرصاص ، وأقدامنا غير معاديةٍ للجاذبية فلا نطير ، جلُّ ما يميزنا أن قلوبنا ممتلئةٌ بالحب ، لذلك نرتمي في حضن الوطن صرعى لا يهم ، المهم أن يحتضنا تراب العشق، وعشق الوطن اجمل عشق وبرسوماته اكد بلال روايحي عشق التونسيين للحيا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا