العبدلي يهين الصحفيين ويقول: «مهمتكم الوحيدة شكر المهرجان وليس النقد الفني

أضحك الجمهور وأمتع الصحفيين، سخر من الكل ، العبدلي استعمل أسلوبه الساخر حد «الابتذال» في تعامله مع الاعلاميين الذين حضروا الندوة الصحفية بعد عرضه الناجح في قرطاج، أبهره الحضور الجماهيري وزاد من غروره نجاح العرض فأخذ في الاهانة والهجوم وسيلة ليدافع بها عن نفسه أمام أسئلة الاعلاميين:

«أنا مانحتاجكمش أنتم من تحتاجون لي» بهذه الكلمة تحدث العبدلي عن علاقته بالاعلاميين، أكثر من خمسين صحفيا وإعلاميا و اكبوا عرض «ماد ان تونيزيا» ثم تحولوا الى الندوة الصحفية للعبدلي ليهينهم بكلمات اقلقت الكثيرين الذين خيروا الانسحاب من الندوة تاركين الفضاء لمن يقبل على نفسه الاهانة.

منذ السؤال الاول «لطفي لم تستعمل 80 ٪ من الاحاءات الجنسية أمام شعوب تجهل الجنس»؟ انفعل العبدلي واتهم الصحفي بالجهل أولا ثم أهان الجميع وقال «لست في مجلس للنقد الفني مهمة الصحفيين الوحيدة هي الحديث عن النجاح ونجاح المهرجان لانه يوفر لكم شارات للدخول «وماهاش مزية».. انفعال العبدلي بدا غير مبرر لدى الكثير من الصحفيين، لغة العبدلي المبتذلة لم تقف عند حد السؤال الاول اذ زاد تشنجه حين طلبت منه احدى الصحفيات ان يكون لبقا في اجابته لان الصحفيين الذين واكبوا حفله «يحبونه، ويحبون نجاحه» فكانت اجابته «ماحاجتيش بحبك انا مانحتاجكمش»، العبدلي في الندوة الصحفية سخر من الصحفيين و اهانهم بالعديد من الكلمات بعضها ناب «لا يكتب».

في الندوة الصحفية بدا العبدلي غير الفنان الذي شاهدناه على الركح امتع الجمهور وصفق له الجميع، في الندوة الصحفية بدا غير مهتم بعمل الصحفيين وغير مبال بوجودهم واقبل على اهانتهم متناسيا ان الفن اخلاق واخلاق الفنان وطريقته في التعامل مع الاخر مقياس نجاح ايضا، ففي اول الندوة حين ساله احد الصحفيين عن «الوان مانشو» و»الستانداب كوميدي» قال «لست توفيق الجبالي لاجيبك» وللاشارة فتوفيق الجبالي جد محترم في تعامله مع الصحفيين هو فنان جد محترم ويعرف جيدا ما يقوله وكيف يتعامل مع الاخرين لانه فنان كبير كسب احترام الجميع، اما العبدلي فنسي ان اخلاق الفنان ولباقته من اسس النجاح ايضا فالفن اخلاق وليس اضحاك وتهريج فقط.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا