في استلهام من أصوات إعداد القهوة: مسابقة لأجمل معزوفة عن القهوة السعودية

كم من كلمات وقصائد قيلت في عشق «الفاتنة السمراء» التي لولاها لا يكون الصباح صباحا ولا يعتدل المزاج دونها... هي القهوة نكهة المساء وصدى الذكريات وسيدة كل الأوقات.

في فكرة طريقة أعلنت السعودية عن بعث مسابقة «معزوفة القهوة السعودية» احتفاء بتسمية عام 2022 بــ«عام القهوة السعودية».
150 ألف ريال سعودي للفائزين
يلتف السعوديون حول فنجان قهوتهم باعتبارها جزءا من هويتهم الثقافية وموروثهم الحضاري وبصفتها عنوانا للكرم والضيافة... وتعتبر المملكة العربية السعودية أنّ القهوة هي «علامة ثقافية تتميز بها المملكة، سواء من خلال زراعتها، أو طرق تحضيرها وإعدادها وتقديمها للضيوف».
في هذا السياق أعلنت وزارة الثقافة عن إطلاق مسابقة «معزوفة القهوة السعودية»، ضمن أنشطة مبادرة «عام القهوة السعودية» المدعومة من برنامج «جودة الحياة «». وتدعو هذه المسابقة الموسيقيين إلى ابتكار مقطوعات موسيقية تجمع بين صوت الآلات الموسيقية العربية ومعدات تحضير القهوة السعودية . ويبلغ إجمالي الجوائز 150 ألف ريال سعودي.
وتقوم فكرة المسابقة على استلهام معزوفة موسيقية انطلاقا من «مراحل تحضير القهوة السعودية التي تمر بخطوات متعددة تبدأ بتحميص البن وتقليبه على المحماس، مرورا بطحنه ودقّه في النجر بنغمات موسيقية تعرف بالتثليثة أو التربيعة أو التخميسة، وانتهاء بصب القهوة في الفناجين، والتي تتم وفق إيقاع مميز يحكي عمق الثقافة السعودية وألوانها الموسيقية الفريدة».
وفي إطار إعلان سنة 2022 «عام القهوة السعودية»، أعلنت السلطات السعودية عن اعتماد اسم «القهوة السعودية» بدلا من «القهوة العربية». وتأتي هذه المبادرة من أجل « تعزيز مكانة القهوة السعودية محليا ودوليا باعتبارها رمزا من رموز الثقافة السعودية، وموروثا أصيلا».
وتملك السعودية حوالي 400 ألف شجرة من أشجار البن التي تقوم بالاستفادة من حباتها بطريقة فريدة من نوعها ولا تشبه بقية البلدان الأخرى. كما تتميز السعودية بزراعة البُن الخولاني» بوصفه منتجا سعوديا أصيلا.
فهل ستكون معزوفة القهوة السعودية في حجم عذوبة احتساء فنجان قهوة ما بين صبح ومساء، شجن وفرح، يأس وأمل؟

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا