بورتريه بمناسبة عيد الجمهورية: زينب فرحات: «الثائرة الرقيقة» انا تونسية والحرية دين والتفكير سلاحنا لننجح ...

امرأة قوية صاحبة مبادئ وموقف لا تتغير، امرأة ومدافعة شرسة عن حقوق المرأة خاضت في المجال النسوي ودافعت بكل الحب

عن جميع الحقوق، دينها الانسانية والعلم والفكر وسائلها للنضال، زينب فرحات ضيفة «المغرب» في بورتريه بمناسبة الاحتفال بعيد الجمهورية.
«زينب فرحات» فتحت أبواب الذاكرة عادت إلى الطفولة وتحدثت عن دور والدها المناضل الصحبي فرحات في تكوين شخصيتها وأشارت إلى ضرورة إرساء مشروع ثقافي وطني يضمن الكرامة ويحافظ على الديمقراطية وباحت باسرار زنوبيا وإنجازاتها فتماهت الفكرة مع روح ثائرة تسكن تونسية متمردة ودائمة الدعوة للتغيير.
طفلة مشاكسة متشبعة بالمعرفة
«طفلة مشاكسة ومناضلة وثائرة صنعت طريق حريتها وتخوض تجارب حقوقية وديمقراطية تدافع فيها عن الإنسان اينما كان، تونسية جدا، تعشق هذه الأرض وتحب هذا الوطن الصغير الذي حرمها من «والدها» لكنها تمسكت بمواطنيتها وحقها ان ترى تونس كما تريد، زينب فرحات او «الثائرة الرقيقة» كما يصفها حكيم حمودة، طفلة مشاغبة في بيتها فتحت لـ«المغرب» صندوق ذكرياتها، عادت الى الطفولة قائلة «أجمل شعور أن تكوني ابنة معلم ومدير مدرسة، إحساس يرشح حبا، الوالد كان مدرس اللغة العربية و التاريخ الاسلامي لذلك تربيت وسط المعرفة والكتب ومن هناك صقلت شخصية زينب المحبة للكتب»، زينب فرحات ابنة المناضل الصحبي فرحات المعلم ومدير المدرسة منه تعلمت الطفلة حب الكتب والدراسة وتبجيل العلم على كل السلوكيات الأخرى، «فان تنمو وسط مدرسة ومكتبة حبلى بامهات الكتب ستنمو بشخصية متوازنة وقوية وحتما لن تكون رجعي» كما تقول «زينوبة» كما يحلو لاصدقائها مناداتها.

للوالد تاثيره، ذلك المناضل والحقوقي علّم الطفلة معنى الحرية علمها كيف تكون المرأة حرة وصاحبة القرار وتواصل تعليمها فأختها سعاد في الاربعينات كانت معلمة واختارت العمل الجمعياتي دون خوف ومن العمل النقابي للوالد تكونت شخصية الطفلة واكتسبت علامات القوة، ورغم الظروف القاسية واليتم المبكر بعد وفاة المناضل الصحبي فرحات «والدي كان يؤمن ان لبورقيبة مشروع مجتمعي واتذكر انه دائم القول دور الفلاقة انتهى وحان دور بورقيبة لتنفيذ مشروعه الاجتماعي، لكن الوالد اتهم ظلما في احداث1962 وسجن في غار الملح في ظروف غير انسانية وتوفي الرجل الذي كان من مؤسسي الاتحاد العام للشغل ومعلم جاب ربوع الوطن ليزرع في عقول ابناء الوطن حب العلم، توفي في ظروف قاسية في السجن».

تنظر زينب الى الافق أمامها إلى جانبها مكتبة غنية، تعانق كلبها الصغير احيانا وتطلب منه بكل طفولة أن يصمت لتكمل الحوار، تصمت قليلا وكأنّ الذكريات تتزاحم قبل الخروج، بعد وفاة الوالد الصحبي فرحات تولت الأم الدور»ربما ستضحكين لو أخبرتك أن والدي تزوج ثلاث مرات، وحين توفي تولت امي الكبيرة (امي قمر) دور الاب وأمي البيولوجية حافظت على دور الام، المرأتان اتحدتا لتحافظا على العائلة وتمنع كل تدخل ذكوري في بناتهما، نشأت في عائلة تديرها امرأتان منهما أيضا تعلمت معنى القوة والصرامة».
زينب فرحات النسوية بامتياز، المرأة الشرسة والمدافعة الدائمة عن حقوق المرأة حين تسترجع البدايات تجد أن هناك خمس نساء اثرن في شخصيتها» امي الكبيرة وامي البيولوجية وأختي سعاد ابنة مدرسة ترشيح المعلمين واستحضر جيدا انها عام 1957 سافرت لمدة شهر الى أمريكا للتعريف بمجلة الأحوال الشخصية (اليوم في وقتنا الراهن يرفض بعض الازواج سفر زوجاتهم بمفردهن) وأختي صفية فرحات وهي من مؤسسات جمعية النساء الديمقراطيات وامرأة عظيمة جدا اسمها فتحية حرزلي، جميعهن اثرن في زينب وفي بيتنا تربينا تربية كلاسيكية اي اننا تعلمنا الطبخ وكل أشغال المنزل في الوقت ذاته كان التعليم مقدسا وحريتنا كاملة».
التلميذة النجيبة درست في مدرسة باب الخضراء «لازلت اشتم تلك الرائحة اللذيذة رائحة الحليب الذي يقدم صباحا للتلاميذ مع خبز وزبدة مالحة، لم نتمتع بذلك الحليب لأننا أبناء المدير لكن رائحته اللذيذة لازالت تدغدغ خياشيمي ولازالت تحفظها الذاكرة»، ثم مدرسة باب سويقة وحي الزهور لتنتقل إلى معهد نهج الباشا لمتابعة دراستها الثانوية ثم تواصلت الدراسة الجامعية في مونفلوري تحديدا معهد الصحافة وعلوم الإخبار.
حقوق المرأة لا تتجزأ
«أخواتي في الاربعينات متعلمات، من أدرن المنزل نساء، فكيف لا أكون نسوية ولا أدافع عن المرأة وحقوقها» هكذا تتساءل زينب فرحات، بعد اخذ نفس عميق من صديقتها سيجارتها الجميلة، ترفع حاجبيها وكأنها تستنكر شيئا ما ثم تخرج آهة وتقول «هل يعقل سيدتي اننا في العام 2020 ولازالت هناك نساء تعانين من العنف الأسري وهنّ خريجات الجامعة وصاحبات مكانة علمية مرموقة؟».
سؤال انكاري قد لا يمكن الإجابة عنه في حضرة زينب فرحات، التي تستحضر القليل من ذكرياتها وتحاول ربطها بالواقع فتتساءل مرة أخرى «يستنكرون المساواة في الميراث، واتذكر جيدا أن في الأربعينات هناك أباء قاموا بالمساواة في الميراث بين الانثى والذكر فهل يعقل أن ترفض المساواة اليوم ويكفّر من يطرحها؟».
وبخصوص ظهور بعض الأحزاب والآراء المنادية بالتعدد او الشريعة ومحاولة الحد من حرية المرأة تجيب فرحات بعد أن لبست ملامح المرأة الصارمة ونزعت عنها ابتسامتها « هو مشروع مخطط له أي ظهور الإسلام السياسي، نحن شعب لا يقرأ، لأننا لو كنا نقرأ لانتبهنا إلى أن للحركات الإسلامية استراتجية إعلامية جد مؤثرة ومن قرأ كتاب «هيلاري كلينتون» يعرف أنهم كانوا يحضرون حركات الإسلام السياسي لحكم الدول العربية، لكن القوى الديمقراطية لم تنتبه لذلك فخسرنا انتخابات 2011، بعدها ومع العمل في هيئة تحقيق أهداف الثورة اكتشفت أن كل الأحزاب تقريبا لا تملك مشروعا ثقافيا واضحا، فهل يعقل أن تدعي الديمقراطية وتغيّب الثقافة؟.
وتؤكد فرحات دفاعها على الدائم عن حقوق النساء فحقوق المرأة أفتكت ولم تهد والمرأة التونسية لن تتخلى مطلقا عن حريتها باسم الدين او السياسة.
التجربة الصحفية والقضية الفلسطينية
جمعت كل مقومات القوة والشراسة من الدفاع عن حقوق المرأة إلى الدفاع الدائم عن حقوق الانسان إلى ممارسة الفعل الثقافي المقاوم في تسيير فضاء التياترو، لكن محدثتنا صحفية ايضا، صحفية خريجة معهد الصحافة وعلوم الإخبار والتجربة الصحفية «من أجمل التجارب التي خضتها، عشرة أعوام من العمل والنضال وتطبيق ما درسته كان ممتع ومتعب» كما تقول صاحبة الابتسامة الهادئة وهي تستحضر ذكريات تخبئها في مكان أمين.
وتضيف محدثتنا «درسنا في معهد الصحافة وفي المعهد كانوا يقدمون لنا التقنيات لكنهم يقولون لنا يجب أن تناضلوا لتتحصلوا على صفة صحفي، فليس المعهد من يقدم هذه الصفة ولا يعطيك المشغّل الصفة المهنية، وقد انطلقت التجربة من جريدة le temps التونسية قبل مباشر العمل كمراسلة صحفية لوكالة الانباء للمكتب الجهوي لوكالة nbc مكتب تونس من 1985 الى 1995، عشرة أعوام علمتني الكثير».
زينب فرحات تونسية المولد والفكرة وفلسطينية الروح أحيانا، إمرأة تدافع عن القضية التي تعتبرها قضيتها الأولى، حبها لفلسطين وإتقانها لعملها الصحفي جعلاها من المقربات لـ«أبو إياد» وهو رجل دولة حقيقي، خاصة وان منظمة التحرير الفلسطينية كان مقرها تونس في الثمانينات، وتستحضر زينب اول لقاء مع ياسر عرفات وتقول «شعرت بالارتباك والخوف، كنت خائفة كيف ساحاور ياسر عرفات، لكنه شجعني كثيرا انذاك» وتضيف الصحفية زينب فرحات في المنظمة تعرفت على رائدة طه الملحقة الاعلامية لياسر عرفات انذاك، تلك الشرسة التي حققت حلمها ودرست المسرح وعادت الى تونس بمسرحية «الاقي زيك فين يا علي» المهداة لوالدها الشهيد علي طه، تلك السنوات العشر صقلت زينب فرحات اكثر، شحنتها بمزيد من الجراة والحب والصدق فيما تقدّم».
زنوبيا: المراة فكرة وزنوبيا نصيرة كل الحرية
«هي الأحب إلى قلبي، ابنتي المدللة، فضاء اشعر انه قطعة من الروح، زنوبيا ليست مجرد جمعية بل وفكرة وقّادة تشع حبا وأملا وحرية» هكذا تصف زينب فرحات علاقتها بجمعية «زنوبيا»، إسم الجمعية مشتق عن «زنوبيا» ملكة تدمر، تلك «زنوبيا» الملكة القوية والشامخة من حكمتها سمينا دار النشر»، تغمض عينيها قليلا، تسترخي وكأنها تبحث في الملفات الكثيرة داخل رأسها عن «زنوبيا» ثم تقول عام 1986 قدمنا مسرحية «اسماعيل باشا» في مهرجان المسرح الدولي بدمشق وكنت مسؤولة عن الإعلام باسم «السينيمار» وطلبت من الفرقة أن تزور تدمر، أربع ساعات بالحافلة الفريق غضب أول الأمر لكن بمجرد الوصول إلى تدمر أمضينا يوما من أجمل الأيام وزرنا مملكة تدمر، هناك شعرت بعلاقة حب غريبة تجمعني بالمكان والمملكة، هناك عرفت أن «زنوبيا» كانت نصيرة الكرامة ويومها قررت تسمية جمعية باسم «زنوبيا»، لكن قبل الثورة لم استطع الحصول على ترخيص وفي 2014 ولدت الجمعية زنوبيا نصيرة للفكر والثقافة».
زنوبيا جمعية ثقافية وفكرية، أول انجازاتها كان «كريطة الرسكلة الإبداعية» (عربة مجرورة من الموروث التونسي)، الكريطة موجهة لتلاميذ المدارس الابتدائية في منطقة السفسافية من ريف الشرف في نابل، و»اخترنا الكريطة لصعوبة وصول السيارات إلى الأرياف العميقة، الكريطة أنجزناها بعد أن صدمت بتقرير وزارة التربية القائل ان هناك100الف تلميذ ينقطعون عن الدراسة سنويا والسبب البعد عن المدرسة» حسب تعبير زينب فرحات واشارت إلى أن فكرة «الكريطة» وتحويلها لتصبح وسيلة نقل كان بدعم الصديقين انشراح حبابو واديب صمود، وبالإضافة «للكريطة» هيئنا المكتبة في مدرسة الشرف وتلك كانت أولى تدخلات زنوبيا.
بعد «الكريطة» وإنقاذ التلاميذ من البطالة، كانت تجربة النشر واول كتاب «ابن ادم» لانيس شوشان، وكتاب «بنات السياسة: شهادات مناضلات السبيعينات» بالاضافة الى سلسلة «معرفة-معرفة: مظاهر التدين في تونس» وقدم المحاضرات مجموعة من الدكاترة التونسيين على غرار عبد المجيد الشرفي «الاسلام في تونس» والأب جون فونتان» عن المسيحية في تونس و الدكتور فوزي البدوي قدم اليهودية في تونس، بالإضافة الى الاباضية والتشيّع والبهائية وكل المحاضرات ترجمت الى الانقليزية والفرنسية وستصدر في كتاب كما تمّ تسجيلها لتنزيلها على اليوتيوب لتثقيف الشباب خاصة الجيل الثاني في الدول الاوروبية الذين يسيطر على ادمغتهم أئمة لا يقرؤون.
و«زنوبيا» نصيرة الحرية كان لها شرف انجاز اول مسرحية في العالم العربي تتحدث عن المثلية الجنسية والجندرية وقد ترجم النص الى الفرنسية والانقليزية وسينشر ايضا.
ونحن الآن بصدد تحضير لقاء فكري عن الحريات الجنسية في الكتاب المقدس: سيشارك فيه ألفة يوسف ووحيد السعفي وجون فونتان كل حسب كتابه المقدس سيتحدثون عن الحريات الجنسية، ستكون محاضرات مسجلة وتكون متاحة على اليوتيوب والانترنيت.
مشروع اخر لزنوبيا هو مسرح دمى متحركة حول les fables de la fontaine التي ترجمت إلى الدارجة التونسية ترجمها لطفي ثابت ستكون هناك ورشات مع الأطفال والشباب نجمّع كل ما هو في الشارع، من ناحية تعلمهم الحفاظ على الشارع وترسيخ فعل مواطني ثم مما جمع نصنع الماريونات، المادة الاولى موجودة في الشارع.
«هذه ابنتي «زنوبيا» وما انجزته الى الان، جمعيتنا التي نشعر بالفخر لانجازها» حسب تعبير زينب فرحات التي تتحدث عن «زنوبيا» وكانه تصف طفلتها الوليدة.
الفضاءات الخاصة حلم بدأ
في التحقق
نجحت تجربة التياترو الرائدة ولأعوام قاوم فضاء التياترو كل التهديدات من قبل السلطة أو قلة الدعم وهاهي زينب فرحات تمد خبراتها إلى الشباب من أصحاب الفضاءات الخاصة ليتعلموا كيفية الدفاع عن أحلامهم ومشاريعهم، وبعد اجتماعات كثيرة مع وزارة الشؤون الثقافية وأصحاب الفضاءات قررنا أن يحول الشباب من أصحاب الفضاءات المستودعات البلدية المتروكة الى فضاءات ثقافية تجنبا للمشاكل مع اصحاب العقار وابتعادا عن الكراء وكلفته المرتفعة «ان يكون هناك فضاءات ثقافية في كل تونس ذاك حلم ندافع عنه ونريده ان يرى النور».
كبرت على احتقار السياسة
توفي الصحبي فرحات في السجن وعن تاثير غياب الاب تقول زينب بكل صراحة كبرت وعندي احتقار شديد للسياسة لان أهل السياسة هناك بعد انساني مواطني يتم نسيانه للبقاء في الكرسي لذلك لم انتمي مطلقا لاي حزب، أكره الانضباط الحزبي «انا مرا حرة وعندي افكار والانسان يتطور».
مضيفة مع ممارسة الفعل السياسي ينتهي مفهوم العدل والعدالة واسوق مثال من حيّر ملفي بلعيد والبراهمي من القضاة غير المتحزبين ومن طفولتي وتجاربي تعلمت ان احترم الانسان واحترم انسانيته فهو كائن برشي وجب احترامه.
بورقيبة صاحب مشروع ودكتاتور:
منذ طفولتي لازلت استحضر مايقوله والدي انّ بروقيبة رجل دولة وله مشروع اجتماعي وبنى تونس الحديثة لكن بعد احداث 1962 بات لي رأي آخر لا يتنافي مع الرأي الأول اذ اتضح ان بورقيبة السياسي كان دكتاتور وغير مواطني وضيق الخناق على كل الاحزاب السياسية.
توجهت زينب فرحات بمجموعة من الرسائل لى:
رسالة إلى المرأة:
المرأة التونسية «مرا ونص» كما قال اولاد احمد، من اللاشيء تبدع وتخلق الشيء، المرأة التونسية قوية ومتفوقة وناجحة فلتحافظ على حقوقها وتكشر عن انيابها متى احسّت بخطر قد يقوّض حقوقها ويمس من كرامتها.
المعلمين والاساتذة:
أنا ابنة معلم، وزينب كطفلة تقول لكم كونوا القدوة الحسنة والمثل الاعلى لتلاميذكم فالمعلم قدوة الطفل قبل الاب والام، لازلت اتذكر قوة «مدام زروق» الملهمة، على المعلم أن يكون مثالا للفكر النير ويدفع بالتلميذ الى الحلم.
الفاعلين الثقافيين:
نحن فقط نعمل مع الصادقين ومن يؤمنون ان الحلم ممكن ولا يعرفون معنى المستحيل، لهؤلاء أقول فلنحلم معا ولنكن سندا دائما للحرية وللثقافة الحقيقية.
لقاء فكري عن الحريات الجنسية في الكتاب المقدس:
سيشارك في اللقاء ألفة يوسف ووحيد السعفي وجون فونتان كل حسب كتابه المقدس سيتحدثون عن الحريات الجنسية في محاضرات مسجلة وستكون متاحة على اليوتيوب والانترنيت.
أين قيم الجمهورية وأبناؤنا ينقطعون عن الدراسة
كيف يمكن أن نتحدث عن قيم الجمهورية وأبناؤنا لازالوا يمشون الكيلومترات الكثيرة قبل ان يقرروا الانقطاع عن الدراسة؟ على السلطة ان تحترم قوانين الجمهورية ان تحترم مبدا المساواة والعدالة، فتونس ليست العاصمة والمدن الكبرى، تونس بكل قراها واريافها وجب ان يتمتع أبناؤها بالحق في التعليم.
الاحتفال بعيد الجمهورية معناه وجب الالتزام بقوانين الجمهورية وضرورة انجاز منابر تربوية واذاعية للتعريف بهذه القوانين واحترام المواطن وتوفير الكرامة والحقوق للمواطنين قبل محاسبتهم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا