مدير المركز القطاعي لـلتكوين في فنون اللهب بنابل لـ «المغرب»: تهشيم التماثيل إشاعة مغرضة ولا مكان عندنا للتطرف

بعد تداول خبر تهشيم أعمال فنية وإزالة لوحات زيتية بفضاء المركز القطاعي لـلتكوين في فنون اللهب بنابل بحجة أنها «حرام»

من قبل متكونين بالمركز، نفى مدير المركز محمد بلعيد في تصريح لـ «المغرب» هذا النبأ واعتبره إشاعة مغرضة لا تمت للواقع بصلة.

أكد مدير المركز القطاعي لـلتكوين في فنون اللهب بنابل أن الأعمال الفنية التي أبدعها 40 فنانا من تونس والعالم العربي والأجنبي بمشاركة خريجي وخريجات المركز لم يلحقها أي أذى أو اعتداء بل أنها لا تزال مصدر فخر وجمال بحديقة المركز وتلازم مكانها كما وزعت مواقعها الفنانة سارة بن عطية.
وأوضح مدير المركز محمد بلعيد أنّ الحكاية تتعلّق بحالة شغب قام بها متكوّنان رخلا في مناوشات مع الحارس، فتمت إحالتهما على مجلس التأديب لسوء السلوك.

ونوّه محمد بلعيد بموقع المركز ودوره في التكوين وتوفير مواطن الشغل، حيث يعتبر المركز الوحيد في العالم الذي يؤمن التكوين في أربعة اختصاصات تضم فنون الخزف والبلور والسباكة الفنية والحدادة الفنية ... كما أشاد بأهمية توصل المركز إلى عقد شراكات مع كندا وبلجيكيا لتبادل الخبرات وانتداب متكوّنين تونسيين للعمل بكندا، إلى جانب توقيع اتفاقية قريبا مع مالطا...

ويراهن المركز على مهارات وإمكانات فريدة من نوعها من أجل التشغيل وإدماج الشباب والعاطين عن العمل في سوق الشغل .
وندّد المدير محمد بلعيد بهذه الإشاعات المغرضة والتصرفات غير الواقعية التي لا تسيء فقط إلى سمعة المركز بل تستهدف استقرار تونس وأمنها وتمس من صورتها في الخارج.
ليـلى بورقعة

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا