صورة وتعليق: مكتبات في محطات المترو: انتظر... وأنت تقرأ

أمام عدم انتظام أوقات وسائل النقل في بلادنا فقد كتب على المواطنين البسطاء وحرفاء شبكة النقل العمومي الانتظار ثم الانتظار ثم الانتظار ! ولأن في طول الترقب ضجر وملل وسأم حيث يتثاقل الوقت وتتضاعف الدقائق وتضيق الآفاق في عيون المنتظرين على قارعة الطريق جلوسا ووقوفا، فرادى وجماعات...

فقد يكون بمقدور الكتاب تخفيف وطأة الانتظار.

وفي مشهد غير معتاد لكنه مستحب وصورة غير مألوفة لكنها مستحسنة، قام فرع المنظمة الشبابية الدولية (AIESEC) في تونس بتركيز نواتات لمكتبات صغيرة في خمس محطات للمترو بتونس العاصمة قصد ملء الفراغ بما تيسر من مطالعة الكتب بدل التلهي بأمور تافهة لإضاعة الوقت في انتظار قدوم وسيلة النقل ...أليس الكتاب هو خير جليس في هذا الزمان!

وإن تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن %14 من التونسيين اقتنوا كتابا في عام كامل و18 % فقط طالعوا كتابا في الأشهر الأخيرة ، فلعل في هذه المبادرة تذكير بقيمة الكتاب وتحريض على غذاء العقل بوضع الإنسان وجها لوجه مع الكتاب.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا