بعد إطلاقه تجاريا سنة 2007: القمح الصلب المستنبط محليا «معالي « يسيطر حاليا على أكثر من 40 % من زراعات القمح الصلب في تونس

كشفت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ان القمح الصلب «معالي» المستنبط محليا بات يسيطر على أكثر من 40 %

من مساحات القمح الصلب المبذورة في تونس بعد اطلاقه تجاريا سنة 2007 في وقت تعمل فيه الوزارة على استنباط اصناف من البذور الاخرى ( القمح والشعيرو البقول الغذائية) لتغطية الطلب المحلي وتلافي الكلفة المرتفعة للتوريد.

وعملت الوزارة على ابرام 15 عقد استغلال تجاري لمستنبطات المعهد الوطني للبحوث الزراعية بتونس من الحبوب والبقوليات والأعلاف مع شركات مختصة في اكثار البذور، تلتزم من خلالها بوضع كل الامكانيات اللازمة لضمان انتاج البذور ما قبل الأساسية والأساسية ومثبتة الصلوحية للمستنبط .
وتعكف الشركة التونسية للأسمدة (تونيفرات) على تنفيذ 5 عقود تتعلق بمستنبطات حمص «جود» و قمح صلب «ذهبي» و«انرات 100»وتريتكال «خير»، وتريتكال علفي «أور» في حين تنفذ الشركة التعاونية المركزية للبذور (كوسام) 4 عقود متعلقة بزراعة قرفالة «سجنان»، قمح صلب «ذهبي» و«انرات 100» وتريتكال «خير».

وتعمل شركة البذور الممتازة (صوسام )، بدورها، على تنفيذ 6 عقود متعلقة بالمستنبطات حمص «جود» وفول مصري «شمس»، فصة معمرة «الحامة»، فصة حولية «وفرة» وقمح صلب «ذهبي» و«انرات 100».
وتتطلع تونس الى ان تسهم هذه المستنبطات بعد اكثارها من قبل شركات إكثار البذور عبر عقود استغلال تجاري في من الإنتاج نظرا لقدرتها على مقاومة لبعض الأمراض والآفات التي تصيب هذه الزراعات بتونس وتأقلمها مع غالبية مناطق الإنتاج.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499