إقتصاد

أدت الإجراءات المتخذة للتوقي من جائحة كورونا إلى تعطيل نسق التصدير لأغلب القطاعات وتعد صادرات الصناعات المعملية أهمها ،

بين أخذ ورد تواصل شركة فسفاط قفصة تعاملها مع الوضع الاجتماعي غير المستقر منذ سنوات لينعكس الأمر على أداء الشركة وعلى الاقتصاد الوطني ككلّ،

سجل الميزان التجاري الغذائي مع موفى شهر جوان 2020 عجزا بقيمة 137.1 مليون دينار مقابل 679.4 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من السنة المنقضية

في الوقت الذي يعيش فيه العالم أزمة مزدوجة، أزمة أثار كوفيد 19 وأزمة أسعار النفط تعيش تونس أزمة اجتماعية في مناطق

أصبح الوضع في تونس اقرب إلى الجسد المريض متميزا بمجموعة من العلامات والأعراض الدالة على حالة غير صحية وتكررت في عديد الفترات

افتتحت يوم أمس شركة اللحوم بالوردية نقطة بيع الخرفان بالميزان وذلك بمناسبة إقتراب عيد الأضحى ،حيث ستوفر الشركة الكميات الضرورية من الخرفان

منحت مؤسسة التمويل الدولية، التابعة لمجموعة البنك العالمي قرضا بقيمة 23 مليون أورو (ما يعادل 74،2 مليون دينار)

رغم الصابة الاستثنائية التي عرفها موسم الحبوب لسنة 2018 /2019 والتي قدرت بـ24 مليون قنطار كحصيلة نهائية وبـ12.8 مليون قنطار

أصبح توقف إنتاج الفسفاط بجميع مراحله من الأحداث المتوقعة في كل الأوقات والفصول ليصبح البحث في السنوات الأخيرة عن كيفية

من المتوقع أن تعيد أزمة كورونا اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مستويات متدنية لم تسجل منذ 50 سنة مضت فقد كان لإجراءات احتواء فيروس كورونا

الصفحة 8 من 317

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا