احلام الباشا

احلام الباشا

بعد ما ارتوت الأرض من الحليب الذي أراقه المربون على الطريق في منتصف هذا العام, تكرر نفس المشهد منذ يومين لفلاحي القوارص بولاية نابل وهم يتلفون المحصول على قارعة الطريق,احتجاجا على تراكم المحصول نتيجة غياب قنوات للبيع وللتسويق ومن الواضح

حالة من التقلب تعرفها أسعار الخضر والغلال , ففي الأسبوع الواحد ترتفع الأسعار لينخفض الإقبال عليها كما قد تهبط الأسعار ليتضاعف حجم الاستهلاك ولسائل أن يسأل عن أسباب هذا التذبذب في الأسعار وعن دور مسالك التوزيع للمنتجات الفلاحية باعتبار مساهمتها في مقاومة التجارة الموازية والانتصاب الفوضوي .

بعد نحو عام من المداولات داخل أوبك،عرفت فيها سوق النفط هبوطا في الأسعار دون 50 دولارا للبرميل، وأحيانا دون 30 دولارا مقارنة مع المستويات المرتفعة التي بلغت 115 دولارا في منتصف 2014 تمكنت دول الأوبك يوم السبت من التوصل

شهدت المواد العلفية نقصا في الكميات نتيجة الجفاف ونقص الأمطار في الجهات المعروفة بتربية الماشية, وبالرغم من الاتجاه نحو تعديل السوق إلا أن حجم الصعوبات التي يعيش على وقعها الفلاحون في قطاع اللحوم في تزايد.

يعتبر القطاع السياحي من أعمدة الاقتصاد التونسي وبالرغم من تأثره البالغ بفعل الضربات الموجعة للعمليات الإرهابية خلال السنوات الأخيرة إلا أن المؤشرات الأخيرة تشير إلى أن القطاع بدأ يسترد عافيته .

في إطار مكافحة ظاهرة تهريب المحروقات وبيعها على الطريق العام وتأثيراتها السلبية في الاقتصاد التونسي انتظمت يوم أمس بمقر الإتحاد التونسي للتجارة والصناعة التقليدية ندوة صحفية أشرفت عليها كل من الغرفة النقابية الوطنية لشركات توزيع النفط (التي تنضوي تحت شركة

من الجلي أن موسم الإنتاج الفلاحي الحالي قد سجل تراجعا متأثرا بالعوامل المناخية والمتمثلة أساسا في نقص الأمطار وبالرغم من ذلك فإن القطاع الفلاحي يبقي من القطاعات التي تجاهد في سبيل دعم الاقتصاد التونسي خاصة خلال السنوات الخمس الأخيرة والتي شهدت فيها تونس

بعد دخول العملة الصينية «اليوان « في سلة عملات الاحتياطي الدولي من طرف صندوق النقد الدولي ابتداء من غرة أكتوبر 2016 إلى جانب الدولار والأورو واليان الياباني والجنيه الاسترليني بهدف دفع مسار اندماج الاقتصاد الصيني في النظام المالي العالمي

انطلق موسم جني صابة الزيتون منذ أول هذا الشهر في عدد من المناطق من مختلف البلاد التونسية ويعول الكثير على زيت الزيتون لإنعاش الحركة الاقتصادية باعتبار أن تونس تعتبر من أكبر منتجي زيت الزيتون في العالم. ومع بداية نزول زيت الزيتون إلى الأسواق يتساءل

يمثل القطاع الفلاحي أحد أعمدة الاقتصاد التونسي وبالرغم من تعطل أغلب المحركات الاقتصادية بقي القطاع الفلاحي من القطاعات الأكثر تماسكا وهو ما تؤكده وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية في آخر تقرير لها أبرزت فيه أن الاستثمارات الفلاحية المتمتعة بامتيازات مجلة تشجيع الاستثمارات

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا