استعدادا لعيد الأضحى: توفير حوالي 1٫5 مليون أضحية موزعة على 85 نقطة بيع بالميزان ..وزيادة ضعيفة مرتقبة في الأسعار

نظرا لموجة الغلاء التي اجتاحت اللحوم الحمراء خلال الأشهر الأخيرة ببلوغ الكلغ الواحد 29 دينار ،

تزداد مخاوف المواطنين من إمكانية ارتفاع أسعار أضاحي العيد وعدم إيجاد أضحية تتناسب مع إمكانياتهم ،ولتبديد هذه المخاوف تلجأ وزارة الفلاحة إلى تأمين حاجيات العائلات التونسية من الأضاحي بأسعار مقبولة من خلال تخصيصها لنقاط بيع بالميزان.

شرعت وزارة الفلاحة في الاستعداد لعيد الأضحى لتأمين المناسبة في أحسن الظروف خاصة في مايتعلق بتأمين «أضحية» تتناسب مع إمكانيات التونسي وفي الآن ذاته تحفظ صحته،وفي هذا الإطار, أكد مدير مركزي بديوان تربية الماشية وتوفير المرعى رضا حسوني في تصريح لـ«المغرب» توفير مليون و480 ألف أضحية مستبعدا وجود أي نية للتوريد لاسيما وأن احتياجاتنا للسنة المنقضية كانت في حدود 950 ألف .

وأضاف حسوني أن ديوان تربية الماشية يعمل بالتناسق مع السلط المعنية على ترسيخ ثقافة البيع بالميزان بما يضمن حق المستهلك في خروف صحي وبسعر مناسب .كما ستمكن المربين من فضاء بيع دون مقابل مع ضمان توفر الماء والكهرباء و الحراسة لاسيما حماية الأضاحي من السرقات التي تطال الفضاءات العشوائية، وأضاف المتحدث أنه تم تخصيص مبدئيا 85 نقطة بيع بكامل ولايات الجمهورية في انتظار ورود مطالب بإحداث نقاط بيع جديدة و ستفتح هذه النقاط بداية من غرة أوت المقبل.

وستؤمن هذه النقاط أكثر من مليون أضحية بكامل الجهات بأسعار مناسبة، حيث رجح حسوني إحداث زيادة بـ500 مليم في الكلغ مع العلم أن أسعار الأضاحي بنقاط البيع التي خصصها الديوان العام المنقضي قد كانت كالآتي بالنسبة إلى «البركوس» (خروف يفوق وزنه 40 كلغ) 11 دينارا للكلغ ، أما «العلوش»، وهو خروف يزن أقل من 40 كلغ، بسعر 11.5 دينارا للكلغ و يأتي هذا السعر تبعا لارتفاع أسعار الأعلاف .

وقد أصبحت نقاط البيع بالميزان أهم الآليات التي توفرها وزارة الفلاحة خلال السنوات الأخيرة لامتصاص غلاء الأسعار الذي يتضاعف في المناسبات إلى جانب ضمان صحة الأضاحي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا