اللجنة الاقتصادية لإفريقيا: التحصيل العلمي المرتفع في تونس لا يعطي نتائج أفضل على مستوى التشغيل

قالت اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة إن شمال إفريقيا تعد واحدة من بين المناطق القليلة في العالم التي تزيد فيها بطالة المتعلمين

عن مثيلتها في المناطق الأقل تعليما، وأرجعت الوضع إلى ما يميز شمال إفريقيا من نمو منخفض نسبيا لإنتاجية العمل مما يؤثر في القدرة التنافسية لهذه المنطقة وذلك خلال الحوار الجهوي العال المستوى حول التشغيل في شمال افريقيا «استراتيجيات التنمية وسياسات خلق فرص الشغل في شمال إفريقيا .
وأضافت اللجنة ان دول المنطقة تنشط بشكل هامشي فقط في مجال التجارة العالمية ومازالت تعاني عراقيل عجز هيكلي ناتج عن محدودية تنويع منظوماتها الإنتاجية ولم تستفد من موقعها الجغرافي المتمثل في القرب من الاتحاد الأوروبي.

وذكرت المنظمة أن شمال أفريقيا سجلت ارتفاعاً قوياً للبطالة، التي يغذيها النقص على مستوى فرص العمل للشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 عاماً، حيث ينتظر أن يتجاوز معدل البطالة بين الشباب 30 في المائة في العام الحالي.

وفيما يخص تونس قالت اللجنة انها على الرغم من التقدم فيما يخص تطبيق إصلاحات مجال الأعمال مكنتها من ان تكون من بين افضل 10 دول في افريقيا في مؤشر الاعمال حسب تقرير 2018 الا انها مازالت تعاني من جمود مناخ الاعمال وسوق الشغل مما يؤثر في خلق فرص العمل، وذكرت اللجنة ان مؤشر "مو ابراهيم للحكامة" صنف تونس كأفضل بلد في شمال افريقيا على مستوى الاداء في العام 2018.

لفت التقرير الى انه على الرغم من ارتفاع التحصيل العلمي واحتلال تونس لمراتب متقدمة عالميا من حيث التحصيل العلمي الا انت هذه الزيادة لم تعط نتائج افضل على مستوى التشغيل او الفرص، كما اضاف التقرير ان النظام التعليمي في شمال افريقيا لا يقدم التعليم العالمي الجودة في المجالات والمهارات التي يبحث عنها القطاع الخاص.
ومازلت بلدان شمال إفريقيا تشكو نقصا في التكامل الاقتصادي واشار التقرير الى أن اقامة منطقة للتجارة الحرة للقارة الافريقية من شأنها ان تشجع على زيادة التجارة الداخلية للقارة بأكثر من 60% والزيادة تتعلق اساسا بمنتجات الصناعة التحويلية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا