تونس تتوقع بلوغه 75 دولارا كامل السنة: توقعات المؤسسات المالية الدولية بعدم تجاوز البرميل عتبة الـ 65 دولار للبرميل لكامل سنة 2019

مازالت توقعات أسعار النفط للعام الجاري متذبذبة وغير متشابهة باعتبار التأثير الكبير للأحداث العالمية وخاصة منها العقوبات

على إيران والأزمة الأمريكية الصينية ويعد عدم استقرار الأسعار العالمية عاملا ذا تأثير مباشر على الأسعار في تونس.

قال البنك الدولي إنه من المتوقع أن يبلغ متوسط أسعار النفط الخام 66 دولاراً للبرميل في عام 2019 و65 دولاراً في عام 2020، وهو تعديل بالخفض عن التوقعات في أكتوبر حيث كان البنك العالمي قد اصدر في نهاية العام الماضي توقعاته بأن تبلغ أسعار النفط في المتوسط 74 دولارا للبرميل خلال عام 2019.
ويعدّ ضعف آفاق النمو العالمي عما كان متوقعا وزيادة إنتاج الولايات المتحدة عما تم توقعه سبب توقعات أكتوبر.

وقال صندوق النقد الدولي في تقرير له، إن أسعار النفط تراجعت من أعلى مستوى في أربع سنوات عند 81 دولارا للبرميل في أكتوبر 2018، إلى 61 دولارا في فيفري 2019.

وبين البنك العالمي أن أسواق النفط تلقت دعما من منظمة النفط (أوبك) وحلفائها، مثل روسيا من بداية العام الجارى 2019 بخفض إنتاج النفط بحوالي 1.2 مليون برميل يوميا، مما جعلها تنتعش متجها نحو الصعود، ومن المرجح أن تتخطى أسعار النفط 70 دولارا للبرميل، إذا استمرت أوبك وحلفاؤها في تخفيض الإنتاج في ظل العقوبات المفروضة على فنزويلا وإيران من قبل الولايات المتحدة.

ويؤكد خبراء البنك العالمي أن التوقعات الخاصة بالنفط ومن بينها قرار منظمة البلدان المصدِّرة للنفط (أوبك) وشركائها تتأثر بتمديد تخفيضات الإنتاج أو عدم تمديدها.

بعد هبوطها في أواخر عام 2018، ارتفعت أسعار النفط بشكل مطرد منذ بداية هذا العام مع قيام منظمة أوبك وشركائها بخفض الإنتاج وتراجعه في فنزويلا وإيران. ومن المتوقَّع أن يظل إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة قوياً بعد ارتفاعه في عام 2018. ومن المتوقَّع أيضا انخفاض أسعار الطاقة بشكل عام بما في ذلك الغاز الطبيعي والفحم- في عام 2019 بنسبة تبلغ 7.9 % في المتوسط عن مستواها في عام 2018.

وفي تونس تضمن قانون المالية 2019 فرضية بلوغ سعر البرميل 75 دولارا، وفي نهاية مارس الماضي قامت الحكومة بالتّرفيع في أسعار بعض المواد البترولية وبررت الترفيع بالارتفاع المتواصل لأسعار النفط ومشتقاته العالمية التي قالت أنها تجاوزت عتبة 68 دولارا في الفترة التي سبقت الترفيع.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا