رئيس الغرفة النقابية الوطنية لمصدري زيت الزيتون: المطلوب تحرير تصدير زيت الزيتون إلى الاتحاد الأوروبي والتخلي عن نظام الحصة

نظمت الغرفة النقابية الوطنية لمصدري زيت الزيتون أمس ورشة عمل بعنوان «الترويج الدولي للعلامات

التونسية لزيت الزيتون: التحديات والاستراتيجيات» وتضمنت الورشة محاور حول الإنتاج والاستهلاك العالمي والإستراتيجية الوطنية لتطوير زيت الزيتون وبرامج دعمه.

قال شهاب بن سلامة رئيس الغرفة النقابية الوطنية لمصدري زيت الزيتون في تصريح لـ«المغرب» أن إنتاج زيت الزيتون في تونس يمثل نحو 15% من الإنتاج الفلاحي في تونس و 7% من الصادرات الإجمالية و نحو 43% من الصادرات الغذائية .

أما بالنسبة إلى الأسواق الموردة للزيت التونسي فيبلغ عددها نحو 50 سوقا حسب المتحدث إلا أنها ليست وجهات مهمة باستثناء أمريكا الشمالية واروبا والخليج العربي لافتا إلى أن الهدف الذي وضع اليوم هو تطوير عدد الأسواق بالتوجه إلى الصين واليابان واروبا الشمالية وإفريقيا هذا بالإضافة إلى مزيد التموقع في الأسواق التقليدية.

من جهة أخرى ونظرا لطرح إشكالية الحصة مع الاتحاد الاروبي في عديد المناسبات قال سلامة أن المشكل المطروح اليوم يكمن في التصرف في الحصة التي أصبحت حصة للموردين الاروبيين بتعليب الزيت التونسي في حين انه يجب أن تكون لفائدة المنتجين والمصدرين التونسيين. وأكد سلامة أن مطالب الغرفة اليوم إنهاء العمل بالحصة مع الاتحاد الاروبي وتحرير تصدير زيت الزيتون، مثلما هو الأمر مع المغرب.

وأثار المتحدث إشكالية تشجيع تصدير زيت الزيتون المعلب مذكرا انه تم تخصيص 1% من عائدات زيت الزيتون السائب للنهوض بالتعليب. كما أضاف المتحدث أن المشاركة اليوم في المعارض والصالونات لم تعد كافية فلا بد من حملات ترويج اكبر مشيرا إلى أن زيت الزيتون يمثل 3% من الزيتون في السوق العالمية وهو ما يعني قدرة كبيرة للنمو خاصة في الأسواق التي تشهد نمو في الاستهلاك على غرار الصين والهند واليابان.

وفيما يتعلق بتأثير انزلاق الدينار قال المتحدث انه يعد عاملا ايجابيا بدعم تنافسية المنتوج التونسي مبينا ان الزيت التونسي يتميز بجودة عالية ويستعمل لتحسين جودة زيوت أخرى.

وتمثل المساحات المزروعة بالزياتين 36% من المساحات المستغلة فلاحيا وهو ما يوفر إنتاجا يقدر ب190 ألف طن في السنوات الخمس الأخيرة .

وعلى مستوى عالمي توجد اليوم 57 دولة منتجة للزيتون ويستهلك الزيت في أكثر من 150 دولة وتواجه غراسة الزياتين خطر الفطريات xelella fastidiosa التي أتت على 4 مليون زيتونة خلال خمس سنوات وتسببت في خسارة 10% من الإنتاج العالمي وتعد كل من اسبانيا وايطاليا واليونان الثلاث أوائل في إنتاج زيت الزيتون وتستحوذ على 70% من الإنتاج العالمي و50% من الاستهلاك.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية