لأولى مواجهات تصفيات كاس أمم إفريقيا 2027 التي ستجمعه اليوم بداية من الساعة 20 على أرضية اولمبي رادس بالمنتخب الأوغندي و التي سيبحث خلالها المدرب معين الشعباني في أول مصافحة مع الجماهير التونسية على تحقيق بداية مثالية بالجمع بين النتيجة و الأداء بما يمنح المجموعة دفعا كبيرا لدخول المواجهة الثانية من التصفيات أمام المنتخب البوتسواني يوم السبت المقبل بداية من الساعة 20 على أرضية اولمبي رادس بمعنويات مرتفعة.
غياب متسع من الوقت للإعداد بطريقة مثالية لأولى مواجهات التصفيات أمام المنتخب الأوغندي بانطلاق التربص يوم الاثنين الماضي بحصة تم خلالها التركيز على الجانب البدني تلتها حصتين تراوح فيهما العمل بين الجانب البدني و الفني و التكتيكي لم يمنع الناخب الوطني معين الشعباني من تخصيص حيز زمني هام للجانب الذهني بحوارات فردية و جماعية مع اللاعبين طالبهم خلالها بطي صفحة خيبة المونديال و الشروع في العمل بكل جدية و تركيز و انضباط لقادم المواعيد بداية من لقاء اليوم بهدف إسعاد الجماهير التونسية و مصالحتها , كما أكد الشعباني في اجتماعاته بالمجموعة عن ثقته التامة في ما يمتلكونه من إمكانيات فردية و جماعية تخول لهم بلوغ جميع أهدافهم.
أجواء ممتازة و غموض متواصل
نواصل مع تحضيرات المنتخب للقاء اليوم الذي نأمل أن يكون فيه الحضور الجماهير كبيرا لتقديم الدعم المعنوي للمجموعة لنشير إلى الأجواء المميزة خلال التمارين و بمقر إقامة المنتخب مع تسجيل عودة بعض الأسماء التي تمتلك الخبرة و القدرة على المحافظة على اللحمة بين المجموعة على غرار علي معلول و عيسى العيدوني و الفرجاني ساسي مرورا غرام و بن رمضان و رفيعة إضافة إلى تواجد أخرى تعد من الركائز الأساسية على غرار أيمن دحمان و منتصر الطالبي و العاشوري و القائمة تطول... بين أسماء الخبرة العائدة بعد غياب إلى أجواء نسور قرطاج و أخرى تعد من الركائز الأساسية إضافة إلى الأسماء الشابة التي بصدد تقديم عروض قوية في البطولات الأوروبية و أبرزهم إسماعيل الغربي و خليل العياري و أمام الجاهزية البدنية الكبيرة التي كانت عليها جميع الأسماء خلال حصص التمارين الأخيرة و توفر أكثر من اختيار بمختلف المراكز خير المدرب معين الشعباني تأجيل الحسم و بصفة نهائية في ملامح التشكيلة الأساسية التي سيكشف عنها اليوم ساعات قليلة قبل ضربة البداية.