Print this page

الإطار التنسيقي المشترك: نحو مزيد من التشاور

بعد إعلان المنظمات الثلاث اتحاد الشغل وعمادة المحامين

ورابطة حقوق الإنسان عن "الإطار التنسيقي المشترك" تتواصل المشاورات من اجل توسيع دائرة هذا الإطار مع قوى المجتمع المدني والمنظّمات والجمعيات، من أجل توحيد الجهود وإعلاء المصالح الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، في ظل تواصل تردى الأوضاع المعيشية والحقوقية والاقتصادية الاجتماعية، والتساؤل حول انضمام منظمات كانت حاضرة في اغلب الأطر التنسيقية السابقة على غرار منظمة الأعراف على سبيل الذكر.

مع تواصل المشاورات لتوسيع الإطار التنسيقي المشترك الجديد بين منظمات وطنية ما يزال انضمام  البعض الآخر من المنظمات الوطنية العريقة غير واضح بالرغم من تأكيد "الثلاثي" صاحب المبادرة ان المشاورات جارية وانه سبق وان تم عرض المبادرة عليها كمنظمة الأعراف وفي انتظار ردها .

وفق ما هو منتظرا سيكون هناك هذه الأيام لقاءات واجتماعات ومشاورات متعددة بين مختلف المنظمات سواء"الثلاثي" الاتحاد والرابطة وعمادة المحامين او مع المنظمات الأخرى قبل تحديد موعد التحرك الوطني المشترك حتى يكون لهذا التحرك زخما أكثر وحتى يكون للإطار التنسيقي المشترك أكثر مساندة ، بالرغم من تواتر الأحداث في الأيام الأخيرة مما رفع من حالة الاحتقان في اغلب الجهات.

اصبح  المناخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والحقوقي  اليوم أكثر توترا، واحتقانا،   الا ان مسالة اختيار الوقت والتحرك سيكون مدروسا من قبل المنظمات فهو سيعكس اولا مدى قدرتها على التعبئة، خاصة وانهم من بين اكبر المنظمات الوطنية ، ثانيا تأكيد حسن التنسيق كهيكل واحد ، ثالثا القدرة على تجميع مختلف الفاعلين و اختيار الوقت الجيد.

فىرهان  الثلاثي ان يكون التحرك في قيمة وحجم المنظمات وان يكون مختلفا عن بقية المسيرات  والتحركات ولذلك فان الأستعداد والخطوات المتخذه ستكون مدروسة لتكون ناجحة،

في المقابل لنلاحظ غياب ردود فعل حول ما الا إليه الاوضاع في الآونة الاخيرة مع ارتفاع درجات الحرارة والاضطرابات التى شهدتها للمرافق الأساسية كالماء والكهرباء والمياه المعلبة من قبل  الفاعلين الاقتصاديين وصدور بعض النباتات من قبل بعض الغرف الاقتصادية في علاقة ببعض الاشكاليات التى حدثت.

التحرك القادم وشكل التعبير عن الاحتجاج ضد مختلف الاشكاليات سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الحقوقية سيكون مهما /للإطار التنسيقي المشترك/ الجديد فهو سيحدد مستقبل. والية التنسيق والمبادرة كما ان النجاح في هذه الخطوة الأولى للعمل المشترك وسيمنح حظوظا اكثر لاستمرارها وفي صورة الفشل قد تكون نهاية المبادرة..

المشاركة في هذا المقال