Print this page

ملف "خلية الرصد والاستقصاء والتخطيط لعمليات الاغتيال" أحكام بالسجن تراوحت بين سنتين و38 سنة

أدانت الدائرة الجنائية الخامسة المختصة بالنظر

في القضايا الإرهابية بالمحكمة الابتدائية بتونس كافة المتهمين في ما بات يعرف إعلاميا بملف "خلية الرصد والاستقصاء والتخطيط لعمليات الاغتيال" وأصدرت في شأنهم أحكاما بالسجن تراوحت بين السنتين و38 سنة.

واصلت الدائرة الجنائية الخامسة المختصة بالنظر في القضايا الإرهابية بالمحكمة الابتدائية بتونس أول أمس الثلاثاء الموافق لـ12 ماي الجاري النظر في قضية رجل الأعمال فتحي دمق أو ما تطلق عليه هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي الجزء المتعلق بـملف "خلية الرصد والاستقصاء والتخطيط" لعمليات الاغتيال.

وبعد استكمال الاستنطاقات والمرافعات، قررت الدائرة الجنائية الخامسة إدانة كافة المتهمين في قضية الحال وأصدرت أحكاما بالسجن تراوحت بين سنتين و38 سنة. كما أخضعت عدد من المحكومين إلى المراقبة الإدارية لمدة 5 سنوات.

هذا وقضت المحكمة بسجن رجل الأعمال فتحي دمق لمدة 38 سنة وبسجن ابنه محمد الصادق دمّق لمدة 29 سنة مع النفاذ العاجل. كما قضت المحكمة بـ 20 سنة سجن لقيس بكار، وبـ22 سنة لعلي الفرشيشي، وبـ 30 سنة لبلحسن النقاش.

هذا وقضت المحكمة بسجن كل من كمال العيفي ومصطفى خذر وهشام شربيب والطاهر بوبحري لمدة 16 عاما مع النفاذ العاجل.

أما جمال النفزي وسامي الهيشري فقد قضت المحكمة بسجن كل منهما لمدة عامين.

تعود أطوارها قضية الحال إلى سنة 2012، وذلك بعد الكشف عن قائمة لاغتيال العديد من الأشخاص من بينهم سياسيين وقضاة وإعلاميين...

وكانت هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي قد أكدت خلال ندوة صحفية سابقة ان "مجموعة من الشخصيات تنتمي لحركة النهضة قد شكلت وفاق منذ 2012 لاستهداف واغتيال بعض الشخصيات وأن هذا الوفاق أدى إلى النتيجة المطلوبة والمتفق عليها وهي اغتيال الشهيد في 6 فيفري 2013".

وقالت بأن محكمة التعقيب قد أقرت في 27 نوفمبر 2023 قرار دائرة الاتهام بتوجيه التهمة " تكوين وفاق لارتكاب جرائم إرهابية بكافة أنواعها" لكل من فتحي دمق و الطاهر بوبحري وكمال العيفي وبلحسن النقاش وعلي الفرشيشي.

وشدّدت على أن "دائرة الاتهام قد أكدت في قرارها المؤيد من طرف محكمة التعقيب، بأن الوفاق المذكور قد أدى في نتيجته، لاغتيال شكري بلعيد، وفق ما ورد في تسجيلات تتعلق برجل الأعمال فتحي دمّق التي تمت معاينتها وتضمنت حديثا عن اغتيال بلعيد ضمن قائمة من الإغتيالات، وذلك في تسجيل لمحادثة بين كل من بلحسن النقاش وعلي الفرشيشي وهما عضوان في المكتب الجهوي لحركة النهضة ببن عروس في 2012

المشاركة في هذا المقال