Print this page

اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود في الذكرى 78 للنكبة تنادي بالحرية للأسرى الفلسطينين والحرية لأبطال أسطول الصمود

في الذكرى 78 للنكبة التي شكلت لحظة مفصلية في تاريخ

الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 ، تنتظم في تونس يوم الجمعة 15 ماي 2026 مسيرة شعبية تنطلق من ساحة الجمهورية وصولا إلى المسرح البلدي .

تزامنا مع إحياء الذكرى 78 للنكبة في 15 ماي من كل سنة دعت اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود والحق الفلسطيني و المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمشاركة بكثافة في المسيرة الشعبية المزمع تنظيمها يوم الجمعة على الساعة السادسة مساء انطلاقا من ساحة الجمهورية ( الباساج) وصولا الى المسرح البلدي ، هذه الذكرى تأتى في ظل أحداث تجاوزت الأراضي الفلسطينية ومعاناة الفلسطنيين اليومية من تهجير قسري واستهداف وحشي صهيونى للأبرياء ، اليوم ينادى نشطاء المجتمع المدني بتونس بحق الفلسطينين باسترجاع أراضيهم ، وبالحرية للأسرى الفلسطينين والحرية لأبطال أسطول الصمود.

يحيي الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الذكرى 78 لـ"النكبة"، هذه السنة تحت شعار"لن نرحل"، ويشاركهم في إحياء هذه الذكرى العديد من النشطاء المدافعين عن القضية الفلسطينية عبر مختلف دول العالم ، في تونس تتزامن هذه الذكرى مع تواصل سجن عدد من النشطاء البارزين في أسطول الصمود وهم كل من نبيل الشنوفي وغسان الهنشيري وغسان بوغديري وأمين بنورووائل نوار.

هذا وقد أفادت الهيئة في بداية شهر مارس 2026 أن سبعة من النشطاء تم إيقافهم وهم وائل نوار ونبيل الشنوفي ومحمد أمين بالنور وغسان الهنشيري وغسان البوغديري، (وسناء المساهلي و جواهر شنة - تم الإفراج عنهما -).

وقد سبق وان اصدر قاضي التحقيق 7 بطاقات إيداع بالسجن في ملف الحال من اجل شبهات تتعلق بـ"تكوين وفاق لغسل الأموال والتصرف في أموال يشتبه في أنها وصلت إلى الهيئة التسييرية للأسطول دون وضوح كامل بشأن مصادرها أو طرق توظيفها".

وقد عبرت اللجنة سابقا عن مساندتها لمناضلي ونشطاء الحقّ الفلسطيني ولكلّ من يسعى إلى إغاثة أصحاب الأرض و مساعدتهم في التصدّي لآلة الحرب الصهيونية واكدت رفضها أن تتحول السّجون التونسية إلى امتداد للسجون الصّهيونية التي تعتقل كل من يحاول كسر الحصار و ممارسة واجب الإغاثة الإنساني . وطالبت بالإفراج على بقيّة سجناء اسطول الصّمود الذّين يقبعون في سجن المرناڨيّة لأكثر من شهرين

ودعت كلّ الأحرار في تونس و في العالم إلى تكثيف التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني وكلّ جبهات المقاومة التي تواجه المشروع الإستعماري الصّهيوني .

المشاركة في هذا المقال