أكثر من 700 يوم بالسجن وقفة تضامنية مع الصحفي مراد الزغيدي يوم الجمعة

تنظم اللجنة الوطنية لمساندة الصحفي مراد الزغيدي

والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وقفة تضامنية مع الصحفي مراد الزغيدي الموقوف على خلفية ارائه منذ أكثر من 700 يوم، وذلك يوم الجمعة 24 أفريل من الساعة السادسة مساء إلى الساعة الثامنة ليلا أمام مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بشارع الولايات المتحدة، لافايات.

لقد قرّرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس في 14 افريل المنقضي تأخير النظر في قضية مراد الزغيدي وبرهان بسيس إلى جلسة يوم 28 أفريل 2026 استجابة لطلب الدفاع، ورفض مطالب الإفراج، وللتذكير فقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، في 22 جانفي 2026، بالسّجن مدة ثلاثة أعوام ونصف في حق كلّ من الاعلاميين برهان بسيس ومراد الزغيدي، من أجل تهم تتعلّق ''بالتهرب الضريبي وتهم ذات صبغة مالية'' وقد استأنفا الحكم المذكور.

تم إيقاف مراد الزغيدي يوم 12 ماي 2024 على خلفية تصريحاته وآرائه الإعلامية، فيما تم إيقاف برهان بسيس يوم 11 ماي 2024 على خلفية محتوى إعلامي شمل حصصًا إذاعية وتلفزية وتدوينات على صفحته الشخصية. وقد صدر في حق كلّ منهما حكم ابتدائي بالسجن لمدة سنة، قبل أن تصدر محكمة الاستئناف بتونس حكمًا يقضي بسجنهما لمدة ثمانية أشهر. لكن قبل انتهاء تنفيذ العقوبة بأيام، أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس بطاقة إيداع بالسجن في حقهما بتاريخ 03 ديسمبر 2024 على خلفية شبهات تتعلق بغسيل الأموال.

وترى جمعيات ومنظمات ان المسار القضائي شهد العديد من الإخلالات الإجرائية ، على غرار خرق حقوق الدفاع والحق في قرينة البراءة، حيث تم إصدار بطاقة الإيداع في حقهما دون استنطاقهما أو تمكين هيئة الدفاع من الاطلاع على الملف، علاوة على تتابع رفض مطالب الإفراج عنهما من قبل قاضي التحقيق.

ودعت المنظمات والهيئات الوطنية والجمعيات والنقابات في بيان مشترك صدر الاسبوع الماضي إلى إطلاق سراح الصحفي مراد الزغيدي والإعلامي برهان بسيس، وتبرئتهما من التهم المنسوبة إليهما، والى الكفّ عن الاستعمال السياسي للقوانين والمراسيم الضاربة للحقوق والحريات الأساسية، التي تمّ بموجبها افتعال مئات القضايا والملفات ضد الصحفيين والإعلاميين والنشطاء والمعارضين للسلطة الحالية.

كما جددت التزامها بالدفاع عن حريات الصحافة والنشر والتعبير، كضرورة وطنية تحمي الأفراد والمجتمع والدولة من الانزلاق نحو الاستبداد بالرأي والخوف والتضليل والإشاعة، وحرمان المجتمع من حقه في النفاذ إلى مختلف الآراء والمعلومات، فضلا عن خطورة الانزلاق نحو تحويل البلاد إلى سجن واسع للصحفيين وأصحاب الرأي.

 

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115