مراد الزغيدي، المسجون منذ 11 ماي 2024 ، عن إطلاق حملة وطنية ودولية للمطالبة بالإفراج عنه، وخلال الأسابيع المقبلة، سيتم تنظيم عدد من أنشطة التوعية والمناصرة والتضامن بهدف إيصال هذا النداء إلى أوسع نطاق ممكن.
مراد الزغيدي محروم من حريته منذ 22 شهر . ترى عائلته والمقربون منه أن سجنه ظالم وغير مبرر، وبشكل مساساً خطيراً بحرية التعبير والصحافة.
وقد تم الحكم على مراد الزغيدي بثمانية أشهر سجنا في 26 جويلية 2024 وذلك على معنى المرسوم 54 على خلفية تصريحات في إطار عمله الصحفي والتعبير عن رأيه. ولم يتم إخلاء سبيله بعد هذه المدة وبقي مسجونا وحوكم مجددا في 22 جانفي 2026 بثلاث سنوات ونصف سجنا على خلفية اتهامه بتبييض أموال.
وتقول عائلته أن الحكم كان دون تقديم أي دليل على ذلك رغم عدة أشهر من الأبحاث المفصلة.
و ينتظر مراد الزغيدي وعائلته جلسة استئناف هذا الحكم على أمل أن يتم الاعتراف ببراءته والإفراج عنه أخيرا.
وتعتبر أن الأمر لا يقتصر على حالته الفردية، إذ أصبحت قضية احتجاز مراد الزغيدي رمزاً للتراجع المقلق لحرية الصحافة وحرية التعبير في تونس .لأن سجن صحفي بسبب ممارسته لحرية التعبير الصحفي والمواطني المكفولة بالدستور يعد مساسا بالمبادئ الأساسية التي تقوم عليها المجتمعات الديمقراطية، وعلى رأسها التعددية والحق في المعلومة.
ومن خلال هذه الحملة، تسعى عائلته وأصدقاؤه وصديقاته إلى تنبيه الرأي العام الوطني والدولي إلى وضعيته، وحشد منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة، ومناشدة السلطات التونسية من أجل وضع حد لهذا الاحتجاز غير العادل، مع التأكيد على ضرورة حماية الصحفيين والصحفيات وضمان حقهمن في ممارسة مهنتهم ن بكل حرية.
وخلال الأسابيع المقبلة، سيتم تنظيم عدد من أنشطة التوعية والمناصرة والتضامن بهدف إيصال هذا النداء إلى أوسع نطاق ممكن
ودعت عائلة مراد الزغيدي والمقربون منه الصحفيين والصحفيات ومنظمات الدفاع عن الحريات والمثقفين والمثقفات وكافة المواطنات والمواطنين المتمسكين ات بالحقوق الأساسية إلى الانضمام لهذا النداء من أجل الإفراج عنه.
هذا ونظمت الاسبوع الماضي كل من عائلة الصحفي السجين مراد الزغيدي والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين مسامرة رمضانية بمناسبة مرور 22 شهرا على سجن الصحفي مراد الزغيدي في ذات الوقت الذي سُجن فيه الإعلامي برهان بسيس.
وقد عبر نقيب الصحفيين زياد دبار عن تضامنه مع الزميلين مراد الزغيدي وبرهان بسيس ودعى إلى إنهاء مظلمة تتعلق بحرية الصحافة والتعبير مؤكدا أن بلادنا لم تعد تتحمل توظيف الآليات القضائية للتضييق على هوامش الفعل المدني والصحفي.
كما تعرّض عضو هيئة الدفاع عن السجينين المحامي فتحي الربيعي عن جملة الإخلالات الجوهرية والشكلية التي شابت الملف.
وتحدثت مريم الزغيدي عن عائلة مراد الزغيدي عن أهوال السجن التي يعانيها شقيقها فيما اعتبرته من اشد المظالم التي عاشتها حرية الصحافة في بلادنا معلنة عن انطلاق حملة دولية للمطالبة بإطلاق مراد الزغيدي الشخصية ذات الصيت الدولي بحكم اشتغاله في عدد من وسائل الإعلام الدولية وتجاوزت حدود مهنيته النطاق المحلي.