سيناريوهات المواجهة العسكرية المؤجلة بين واشنطن وطهران بين المفاوضات والضربة المحدودة ومخاطر الحرب الإقليمية

تدخل الأزمة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين

من جهة أخرى، مرحلة شديدة الحساسية مع تزايد المؤشرات على اقتراب مواجهة عسكرية، ولو بحدودها الدنيا. فقرار طهران تصنيف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية"، ردّا على تصنيف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري "تنظيما ارهابيا"، لم يعد مجرّد تصعيد سياسي أو قانوني، بل بات جزءا من مشهد أوسع ترسم فيه خطوط اشتباك جديدة، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الرسائل السياسية، في منطقة تقبع على شفا حرب غير مسبوقة.
في هذا السياق، تبرز واشنطن كلاعب يدفع نحو تشديد الخناق على إيران، عبر مزيج من الضغوط الدبلوماسية والتحركات العسكرية. فالحديث المتكرر عن تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة، وتحريك قطع بحرية وجوية، لا يمكن فصله عن سياسة الردع التي تعتمدها الولايات المتحدة، والتي تقوم على إبقاء خيار الضربة العسكرية حاضرا دون إعلان صريح عنها. هذا الغموض المتعمد يهدف إلى إجبار طهران على التراجع أو القبول بشروط تفاوضية جديدة، من دون أن تتحمل واشنطن كلفة حرب شاملة.
ووفق مراقبين فإن السيناريو الأكثر تداولا في الأوساط العسكرية هو توجيه ضربة أمريكية محدودة، تستهدف مواقع محددة للحرس الثوري أو منشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة. مثل هذه الضربة ستكون محسوبة بدقة، وتهدف إلى توجيه رسالة ردع قوية دون توسيع نطاق المواجهة. في المقابل، قد تردّ إيران بشكل غير مباشر سواء عبر حلفائها الإقليميين أو من خلال عمليات محدودة ضد مصالح أمريكية في المنطقة، بما يسمح لها بإظهار قدرتها على الرد من دون تجاوز عتبة الحرب المفتوحة.
غير أن خطورة هذا المسار تكمن في أن أي تصعيد محدود قد يتحول سريعا إلى مواجهة متدرجة يصعب التحكم بتطوراتها. ومع تعدد الساحات من العراق وسوريا إلى الخليج، تصبح السيطرة على التصعيد أكثر تعقيدا، خاصة إذا دخلت أطراف إقليمية أخرى على خط الأزمة، سواء بدافع التحالف أو بدافع حماية مصالحها الخاصة.
في حال تطورت المواجهة إلى صراع متدرج وطويل الأمد، فإن تداعياته لن تقتصر على الجوانب العسكرية فحسب، بل ستطال الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي. ويرى محللون أن أي تهديد للملاحة في الخليج أو مضيق هرمز سيؤدي إلى اضطراب في أسواق الطاقة، وارتفاع حاد في أسعار النفط، ما سينعكس مباشرة على الاقتصادات الأوروبية التي تعاني أصلا من أزمات طاقة متراكمة. كما أن دول المنطقة، ولا سيما العراق ولبنان وسوريا، ستكون الأكثر عرضة للاهتزاز الأمني، في ظل هشاشة أوضاعها السياسية والاقتصادية.
أما السيناريو الأخطر، فهو انزلاق المواجهة إلى حرب إقليمية واسعة، في حال استهدفت الضربة الأمريكية العمق الإيراني بشكل كبير أو تسببت بخسائر بشرية جسيمة. عندها، قد ترى طهران أن الرد المحدود لم يعد خيارا مقبولا، فتتجه إلى فتح جبهات متعددة، سواء عبر استهداف مباشر للقواعد الأمرسكية أو من خلال تصعيد واسع يشمل حلفاءها في المنطقة.
في المحصلة، يقف المشهد الحالي عند حافة خطيرة، حيث يسعى كل طرف إلى اختبار حدود الآخر . إلا أن تراكم القرارات التصعيدية، من التصنيفات المتبادلة إلى التهديدات العلنية، يجعل هامش المناورة أضيق من أي وقت مضى. وبينما تحاول الدبلوماسية الإقليمية والدولية إبقاء قنوات التهدئة مفتوحة، يبقى شبح المواجهة العسكرية حاضرا بقوة، في انتظار شرارة واحدة قد تغيّر شكل المنطقة بأكملها.
وكان كبير المسؤولين الأمنيين في إيران، علي لاريجاني، قد قال أول أمس الجمعة، إن الجمهورية الإسلامية تعتزم تصنيف القوات المسلحة لدول الاتحاد الأوروبي التي أدرجت الحرس الثوري على القائمة السوداء باعتبارها «إرهابية».
وأضاف، في منشور على منصة "إكس": "وبالتالي، فإن تبعات ذلك ستقع على الدول الأوروبية التي اتخذت مثل هذا الإجراء".
هذا ووافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التكتل للمنظمات الإرهابية، ما يضعه في فئة مماثلة لتنظيمي داعش والقاعدة ويمثل تحولا في نهج أوروبا تجاه السلطات الإيرانية..وعلى الرغم من ضغط بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في السابق من أجل إضافة الحرس الثوري إلى قائمة الإرهاب الخاصة بالتكتل، فقد كانت دول أخرى أكثر حذرا خشية أن يعرقل ذلك التواصل مع الحكومة الإيرانية.
وأبدت فرنسا وإيطاليا، اللتان كانتا مترددتين في إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة، دعمهما.
الاتحاد الأوروبي يتوقع استمرار الحوار

من جانبه وعلى الرغم من مخاوف بعض الدول من أن يؤدي قرار تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية إلى انهيار كامل في العلاقات مع إيران، قالت كالاس للصحفيين إن "التقدير هو أن القنوات الدبلوماسية ستظل مفتوحة، حتى بعد إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة".
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن الأمر "لا يعني أنه علينا التوقف عن الحوار".وانتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قرار وزراء الاتحاد الأوروبي. وكتب الوزير الإيراني على إكس أن أوروبا "ترتكب خطأ استراتيجيا فادحا جديدا"، مضيفا "موقف الاتحاد الأوروبي الحالي يضر بمصالحه ضررا بالغا".
عقوبات على إيران
والخميس الماضي، أفاد بيان صادر عن المجلس الأوروبي بأن التكتل فرض عقوبات تستهدف 15 فردا وستة كيانات "مسؤولة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران".
وشملت العقوبات وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني والمدعي العام محمد موحدي آزاد، بالإضافة إلى القاضي إيمان أفشاري.وتشمل الكيانات هيئة تنظيم الإعلام المرئي والمسموع الإيرانية وعددا من شركات البرمجيات.
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أربعة أفراد وستة كيانات مرتبطة ببرنامج إيران للطائرات المسيرة والصواريخ، وقرر توسيع نطاق الحظر المفروض على تصدير أو بيع أو نقل أو توريد أي مكونات أو تقنيات من الاتحاد الأوروبي إلى إيران ليشمل المزيد من المكونات والتقنيات المستخدمة في تطوير وإنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ.

 

ترامب يكشف عن محادثات "جدية"..تطور ام تمويه؟

من جهته قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لا تستطيع مشاركة الخطط العسكرية مع الحلفاء في الخليج أثناء التفاوض مع إيران، حتى مع انتقال وجود بحري أمريكي كبير إلى المنطقة. وجاء حديث ترامب مع كبيرة مراسلي البيت الأبيض في قناة فوكس نيوز جاكي هاينريش ردا على تقارير تفيد بأن الحلفاء في الخليج لا يزالون على غير دراية بشأن خطط التدخل الأمريكية المحتملة التي تشمل إيران. ويأتي ذلك في وقت يفهم فيه أن ترامب يزن خياراته بشأن ضربة عسكرية محتملة على إيران وسط احتجاجات واسعة النطاق وقمع عنيف داخل البلاد. وقال ترامب: "حسنا، لا يمكننا إخبارهم بالخطة. إذا أخبرتهم بالخطة، فسيكون الأمر سيئا تقريبا مثل إخبارك أنتِ بالخطة - بل قد يكون أسوأ في الواقع".
وأضاف ترامب في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية : "لكن انظري، الخطة هي أن إيران تتحدث إلينا، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا فعل شيء ما، وإلا فسنرى ما سيحدث... لدينا أسطول كبير يتجه إلى هناك، أكبر مما كان لدينا- ولا يزال لدينا في الواقع - في فنزويلا". وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع أن "أسطولا ضخما يتجه إلى إيران"، بقيادة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن.
وقال مسؤول خليجي رفيع وفق قناة فوكس نيوز إن المملكة العربية السعودية لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي أو قواعدها لشن هجوم. وصرحت شخصية حكومية رفيعة المستوى من دولة في مجلس التعاون الخليجي لفوكس نيوز بأن "الولايات المتحدة لم تشارك الأهداف أو الخطط" المتعلقة بإيران مع الحلفاء الخليجيين، على الرغم من الاجتماعات السعودية رفيعة المستوى الأخيرة في واشنطن التي هدفت إلى الحصول على توضيحات.
وقال الحلفاء في الخليج إن إيران تسعى مراراً للمفاوضات، لكنهم لا يزالون متشككين في أن المحادثات ستؤدي إلى اتفاق. ورد ترامب على هذا التقييم قائلاً: "حسناً، هذا صحيح، لكنهم يتفاوضون، لذا سنرى ما سيحدث".
قمة مصرية أردنية لاحتواء تداعيات حرب محتملة

على صعيد اخر توجه العاهل الأردني عبد الله الثاني إلى مصر أمس الأحد لإجراء مباحثات مع الرئيس عبد ‌الفتاح ‌السيسي، لمناقشة التطورات في المنطقة مع تزايد التهديدات الأميركية لشن ضربات على إيران والتي ستكون لها تداعيات أمنية واقتصادية على الأردن ومصر بسبب موقعهما الجغرافي والسياسي.
وقال محمد الشناوي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بمصر إن المباحثات ستتناول تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتحاول مصر والأردن الحفاظ على دور متوازن من الأطراف المتصارعة، فالحرب ستجبرهما على اتخاذ مواقف صعبة قد تؤثر على علاقتهما مع واشنطن من جهة، أو على جهودهما في التهدئة الإقليمية مع أطراف مثل إيران وتركيا وفق "ميدل ايست اونلاين".
ويأتي هذا في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 22 جانفي إن "أسطولا" يتجه نحو إيران. وقالت مصادر عديدة إن ترامب يدرس خيارات للتعامل مع طهران تشمل توجيه ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن.
ويبذل حلفاء واشنطن في المنطقة، بما في ذلك تركيا والإمارات والسعودية، جهودا دبلوماسية لمنع حدوث مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بكبح برنامج الصواريخ لاستئناف المحادثات، وهو ما ترفضه طهران.
وتلقى السيسي السبت اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني مسعود بزشكيان. وقال المتحدث باسم الرئاسة إن السيسي "أعرب عن بالغ قلق مصر إزاء تصاعد التوتر ‍في المنطقة، مؤكدا ضرورة تجنب التصعيد ورفض الحلول العسكرية".
وأضاف أن السيسي أكد "استمرار مصر في بذل جهودها الحثيثة الرامية إلى عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، وصولا إلى تسوية سلمية وشاملة للملف النووي الإيراني".
وشدد السيسي على "ضرورة تجنّب التصعيد ورفض الحلول العسكرية"، وأن "الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد والأمثل لتسوية الأزمة، بما يضمن تجنيب منطقة الشرق الأوسط المزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
وتخشى مصر أن يمتد تأثير الحرب الأمريكية المحتملة على إيران إلى جميع أنحاء المنطقة، إذ من المرجح أن ترد طهران بإغلاق مضيق هرمز أو التصعيد في البحر الأحمر (عبر الحوثيين) ما سيؤدي إلى تراجع حاد في حركة السفن المارة بقناة السويس، مما يعني خسارة مليارات الدولارات من العملة الصعبة التي يحتاجها الاقتصاد المصري بشدة.
ووفق مراقبين فإن اندلاع الحرب سيؤدي حتماً
إلى قفزة في أسعار النفط العالمية. وبالنسبة لمصر والأردن، سيؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الدعم، وارتفاع معدلات التضخم، وضغط إضافي على العملة المحلية.
وكشف الرئيس المصري أنه "أكد أهمية العودة للمفاوضات للرئيس ترامب خلال لقائهما الثنائي على هامش منتدى دافوس مؤخرًا". وأعرب عن "تطلّع مصر إلى إعلاء الأطراف المعنية لقيمة الحوار، من أجل تجاوز الخلافات والتوصّل إلى تسوية شاملة، مشدّدًا على دعم مصر كافة الجهود المبذولة في هذا الإطار".
ووفقا لبيان نشرته الرئاسة الإيرانية، أعرب الرئيس الايراني مسعود بزشكيان خلال الاتصال عن ترحيبه بالموقف "الرحيم والمسؤول والأخوي" الذي تبنته الدول الإسلامية تجاه طهران.
وأشار إلى أن إيران تواصل سياستها المبدئية الهادفة إلى تعزيز التقارب الوطني داخليا، وتوسيع العلاقات الودية مع الدول المجاورة والدول الإسلامية في السياسة الخارجية. وشدد على أهمية الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة.
وعن تهديدات الولايات المتحدة وإسرائيل، قال بزشكيان "نؤمن بعمق أن الحرب لن تعود بأي فائدة لا على إيران ولا الولايات المتحدة ولا المنطقة".
وأكد أن أي مفاوضات محتملة يجب أن تُجرى في أجواء هادئة وبنّاءة. وتابع "بالنسبة لإيران، كان حل المشكلات عبر الدبلوماسية دائما أولوية أعلى من الحرب. ونأمل أن يكون الطرف الآخر قد أدرك عدم إمكانية إرغام إيران على التفاوض بالتهديد والقوة".
كما أكد بزشكيان أن أي هجوم على الأراضي الإيرانية سيُقابل بـ"رد حازم"، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الدبلوماسية ستبقى الخيار الأول.
وتؤكد ايران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان “محدودا” وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
إيران ترد على تحذير واشنطن
من جانبه انتقد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ما وصفها محاولات واشنطن فرض أسلوب تدريب القوات الإيرانية، وذلك عقب إعلان الحرس الثوري إجراء تدريبات بحرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز.
وأشار عراقجي في تغريدة على منصة "كس" تناولت التوترات في الممر المائي الاستراتيجي، إلى التناقض في الموقف الأمريكي، قائلا إن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تطالب بالاحترافية من الجيش الإيراني الذي صنفته واشنطن سابقا كمنظمة إرهابية، بينما تقر في الوقت ذاته بحقه في إجراء مناورات عسكرية.
واعتبر عراقجي أن وجود القوى الخارجية في المنطقة يؤدي دائما إلى "تصعيد الموقف" بدلا من تهدئته، مشددا على أن أمن الملاحة في مضيق هرمز يمثل أولوية قصوى لإيران وجيرانها.
ونشر الوزير خريطة تبرز المسافة الشاسعة التي تفصل الولايات المتحدة عن مضيق هرمز.وأظهرت الخريطة، حدود إيران باللون الأصفر، بينما تظهر الولايات المتحدة في الجانب الآخر من العالم. وحدد الوزير مضيق هرمز بدائرة حمراء صغيرة وفق "سكاي نيوز".

وقال عراقجي: "الولايات المتحدة الأمريكية محددة باللون الأصفر في نصف الكرة الغربي. على بعد محيطات عديدة، في الجانب الآخر من الكرة الأرضية، حدود إيران محددة باللون الأصفر. الدائرة الصغيرة باللون الأحمر هي مضيق هرمز".
وكانت القيادة الأمريكية الوسطى، قد وجهت تحذيرا شديد اللهجة للحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز يزيد من مخاطر الاصطدام البحري.
ووفق بيان للقيادة الوسطى على منصة إكس فقد "أعلنت إيران أن الحرس الثوري الإيراني سيجري تدريبات بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز، من المقرر أن تبدأ يوم الأحد".
ولفت البيان إلى أن القوات الأمريكية "تقر بحق إيران في العمل بمهنية في المجال الجوي والمياه الدولية. وأي سلوك غير آمن أو غير مهني بالقرب من القوات الأمريكية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار".
وحثت القيادة الوسطى الأمريكية، "الحرس الثوري الإيراني على إجراء التدريبات البحرية المعلنة بطريقة آمنة ومهنية، وتجنب أي مخاطر غير ضرورية على حرية الملاحة البحرية الدولية".
وتابعت القيادة الوسطى: "يعد مضيق هرمز ممرا بحريا دوليا وممرا تجاريا حيويا يدعم الازدهار الاقتصادي الإقليمي. ويعبر هذا المضيق الضيق يوميا نحو 100 سفينة تجارية من مختلف أنحاء العالم".

 

المناورات البحرية المشتركة مع روسيا والصين
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، مساء السبت، أن المناورات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا والصين ستقام في أواخر شهر فيفري.
وأوضحت الوكالة أن التمرين المشترك الثامن لـ"حزام الأمن البحري" سيُنفَّذ في منطقة شمال المحيط الهندي، بمشاركة وحدات من البحرية الإيرانية، وبحرية الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى البحريتين الروسية والصينية.
ومن المقرر أن تبدأ إيران تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يوم امس الأحد الأول من فيفري، وتستمر على مدار يومين، وفق قناة برس تي في الحكومية.
ودعت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الحرس الثوري الإيراني إلى تجنب السلوك التصعيدي في الخليج العربي، عقب إعلان طهران عزمها إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز، تبدأ الأحد.وقالت "سنتكوم"، في بيان إن إيران أعلنت "أمس أن الحرس الثوري سيجري مناورات بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز، من المقرر أن تبدأ يوم الأحد".
وأضافت: "نحث الحرس الثوري الإيراني على تنفيذ المناورات البحرية المعلنة بطريقة آمنة ومهنية، وتجنب تعريض حرية الملاحة البحرية الدولية للخطر".

 

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115