
شراز الرحالي
تؤثر في الانتاج والانتاجية: تشتت الملكية والأراضي الاشتراكية والأراضي الدولية معضلات تهدد النشاط الفلاحي
يعد تشتت الملكية وعدم الفصل في أصناف بعض الاراضي الاشتراكية والدولية من المعضلات التي تعترض القطاع الفلاحي في تونس حيث يتاثر الانتاج على الرغم من اهمية النشاط في الدورة الاقتصادية.
ضرورة البحث عن حلول بعد انضمام عملتها الى سلة عملات صندوق النقد الدولي: الصين أكبر الشركاء المساهمين في عجز مبادلاتها التجارية مع تونس
بعد ان تم رسميا ادراج صندوق النقد الدولي الجمعة الفارط رسميا اليوان الصيني في سلة «حقوق السحب الخاصة» التي دشنت في عام 1969 وتجري بها المنظمة الدولية صفقاتها. وفي أرقام عن النقد الدولي يبلغ وزن العملة الصينية في سلة العملات 10.92 % متجاوزا الين الياباني 8.3 %
للإفراج عن القسط الثاني من القرض المسند لتونس: فريق من النقد الدولي سيزور تونس لتقييم المدى الذي بلغته الاصلاحات التي تعهدت بها حكومة الصيد
من المنتظر ان يقوم فريق من صندوق النقد الدولي في بداية الشهر الجاري بزيارة إلى تونس للاطلاع على الإصلاحات المطالبة بها تونس قبل صرف القسط الثاني من القرض الذي كان قد وافق عليه صندوق النقد الدولي بحجم 2.9 مليار دولار، وتأتي هذه الزيارة قبل الاجتماعات السنوي
في الوقت الذي بدأ فيه انتاج الفسفاط يعود إلى نسقه ببطء: شروط المناظرة لانتداب 1700 عون بفسفاط قفصة يشلّ العمل بنسبة 80%
بعد أيام قليلة من عودة العمل الى شركة فسفاط قفصة وإنهاء حالة التقطع في العمل بسبب الاعتصامات المتواصلة عادت الشركة الى التوقف مرة أخرى بعد الإعلان عن نتائج المناظرة الخارجية الخاصة بانتداب اعوان التنفيذ لفائدة مختلف وحداتها بمراكز قفصة والمتلوي وأم الخشب
تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي 2016/ 2017: تونس تتقهقر الى المركز 95 وتفقد شيئا فشيئا تنافسية اقتصادها
سجل ترتيب تونس في تقرير التنافسية 2016 – 2017، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي تراجعا ب3 مراتب لتحتل المرتبة 95 وكانت قد احتلت العام الفارط المرتبة 92، وكشف تقرير «التنافسية العالمي» عن ، أن الدول المصدرة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
تضاعفت وارداته في السنوات الأخيرة: واردات «الأمونيتر» ترتفع والانتاج غير قادر على تلبية الطلب المحلي
تبرز نتائج التجارة الخارجية للاشهر الثمانية الاولى من العام الحالي ارتفاع في واردات تونس من الفسفاط ومشتقاته على الرغم من المرتبة التي تتبوأها تونس في إنتاج الفسفاط على المستوى العالمي بغض النظر عما يواجهه القطاع من انقاطاعات متتالية بسبب الاضطرابات الاجتماعية.
بمناخ أعمال يشوبه الاضطراب وعدم الاستقرار السياسي: تراجع الاستثمارات الأجنبية بـ 21.2 % وأكثر قطاع مشغل يتراجع بـ 50 %
تشهد الاستثمارات الأجنبية منذ بداية السنة تراجعا مما يعكس عدم توفر مناخ أعمال مشجع في إحصائيات وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي تظهر تراجعا في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري بـ 23.4 %.
على الرغم
بعد دعوة البرلمان الأوروبي لتحويل ديون تونس الى مشاريع: القروض الثنائية وحدها المعنية بالتحويل
تعد رغبة بعض الجهات المقرضة في تحويل ديون تونس إلى استثمارات فرصة لتونس لتخفيف حجم ديونها بالإضافة إلى توفير أموال لتحسين بعض القطاعات الاستثمارية على غرار البنية التحتية والقطاعات المنتجة وفي هذا السياق فان هذه الفرصة تتجدد مع دعوة البرلمان الأوروبي الدول الأوروبية لتحويل ديونها بتونس إلى استثمارات.
بالاضافة الى دورها الاستثماري: ميزانية خاصة بالمسؤولية المجتمعية للشركات البترولية وجميع الجهات تنتفع بالمساعدات
المسؤولية المجتمعية للشركات البترولية من بين الالتزامات التي تتعهد بها الشركة عند انتصابها في تونس وهي من بين الأعمال التي تساهم في تنمية الجهات وتوفر مواطن شغل اضافية وقد انطلقت العديد منها في هذه البرامج.
في هذا السياق
على الرغم من ضعف نسبة الفائدة بالدول المانحة: درجة الائتمان الضعيفة لتونس تزيد من درجة المخاطرة والحكومة مطالبة بالحفاظ على التصنيف الحالي لصعوبة تحسينه
يعد التصنيف الائتماني المؤشر الأساسي الذي يتم اعتماده من طرف الأطراف المقرضة فهو مرتبط بنمو اقتصاد اي بلد. وتواجه تونس في الفترة الحالية تصنيفات سلبية تزيد من تعقد الوضع عند خروجها الى الاقتراض خاصة امام حاجتها لسد عجز في الميزانية قد يصل مع موفى السنة